أول تعليق لرونالدو بعد أمسيته الحزينة في ملعب "الجوهرة المشعة"
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
وجه قائد النصر السعودي الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو مجموعة رسائل للجماهير وذلك بعد الأمسية العصيبة التي عاشها أمس الجمعة إثر خسارة فريقه كأس السعودية لصالح غريمه الهلال.
وأخفق رونالدو في إحراز أول ألقابه المحلية منذ انضمامه الى نادي النصر مطلع عام 2023، بعد خسارته أمام الهلال بركلات الترجيح 4-5 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما بالتعادل 1-1 على أرضية ملعب "الجوهرة المشعة" في جدة.
????????????????????????????????????????????????????
لقطة للتاريخ .. بكاء رونالدو & فرحة نيمار ???????? pic.twitter.com/la2Cb9okSs
وأظهرت لقطات الكاميرات رونالدو وهو ينهار وسط أرضية الملعب ويذرف الدموع بعد أن تصدى الحارس المغربي ياسين بونو لركلة حاسمة من مشاري النمر ليمنح اللقب للهلال ويحرم البرتغالي من التتويج بلقبه المحلي الأول.
إقرأ المزيدوبعد نحو 24 ساعة من تلك الأمسية الحزينة، نشر رونالدو مجموعة من الرسائل عبر حسابه الرسمي بموقع "إنستغرام" مساء السبت، قال فيها: "شكرا لكم جميعا على دعمكم هذا الموسم. سنعود أقوى، لقد خسرنا مرتين في ركلات الترجيح لكننا سنعود أقوى".
Посмотреть эту публикацию в InstagramПубликация от Cristiano Ronaldo (@cristiano)
وتابع: "جائزة هداف الدوري السعودي، كان من الممكن تحقيقها فقط بمساعدة زملائي في الفريق وجميع الطاقم الفني والإداري".
وأضاف: "لأول مرة في تاريخ النصر.. حققنا البطولة العربية".
وقال في رسالة أخرى: "شكرا لكم جميعا على الحب والدعم. الآن، حان الوقت للتركيز على بطولة كأس أوروبا (مع منتخب البرتغال) وتقديم كل ما لدي من أجل بلدي".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: النصر السعودي الهلال السعودي رونالدو
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الأنبياء جميعا جاءوا برسالة أخلاقية موحدة
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن المعجزة هي أمر خارق للعادة يؤيد الله به أنبياءه، وهي ليست في مقدور البشر لأن الله وحده هو خالق السنن الكونية، وهو القادر على مخالفتها إذا شاء.
أوضح خلال تصريح له، أن المعجزات كانت وسيلة لتصديق الوحي، حيث إن الناس كانوا يحتاجون إلى دليل مادي يؤكد أن النبي مرسل من عند الله.
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن أي دعوة تدعو إلى الخروج عن النظام الإلهي والأخلاق الفطرية لا يمكن أن تكون حقًا، حتى لو صاحبها خوارق للعادة، فلا يوجد دين سماوي يأمر بالكذب أو القتل أو شهادة الزور أو الإفساد في الأرض، مؤكدا أن الأنبياء جميعًا جاءوا برسالة أخلاقية موحدة، تتوافق مع الفطرة السليمة، وهو ما جعل الناس يؤمنون بالوحي.
وأشار إلى أن المسلمين في كل مكان يشعرون بلذة خاصة عند تلاوة القرآن الكريم، ويتعلقون به تعلقًا فريدًا، حتى أن غير العرب يحفظونه بالكامل دون أن يكونوا ملمين باللغة العربية، مشيرا إلى المحاولات التي جرت في العصور السابقة لحفظ كتب الأدب، حيث لم يتمكن أحد من حفظها كما يُحفظ القرآن، وهذا يدل على تفرد النص القرآني.
وأشار إلى ظاهرة أخرى مدهشة، وهي أن من يقرأ القرآن باستمرار تتحسن تلاوته مع الوقت، حتى لو لم يتعلم التجويد نظريًا، وهذا دليل على التفاعل الروحي بين الإنسان والقرآن.
وذكر الدكتور علي جمعة قصة أبي العلاء المعري، الذي كان واسع الاطلاع في اللغة العربية، وحاول أن يؤلف كتابًا يشبه القرآن، وأسماه "الفصول والغايات"، لكنه عندما عرضه على الناس، وجدوا أنه يفتقد الجمال والطلاوة التي يتميز بها القرآن.
وأكد على أن القرآن ليس مجرد كلمات، بل هو نور وهداية، وهذا ما يجعله خالداً ومتجدداً عبر العصور، ولا يمكن لأي نص بشري أن يقترب من إعجازه أو يؤثر في النفوس كما يفعل القرآن.