وزير التموين : فاتورة الدعم السلعى زادت ٥٠% بعد تحرير سعر الصرف
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
قال الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية أن فاتورة الدعم السلعى زادت بقيمة ٥٠%بعد تحريك سعر الصرف ،موضحا أن القطاع الخاص استفاد من تحرير سعر الصرف بينما تضررت الحكومة من التحرير لان فاتورة الاستيراد السلعى كان يتم حسابها على سعر ٣٠ جنيها وكان البنك المركزي يوفر الدولة للحكومة وعلى رأسها هيئة السلع التموينية .
جاء هذا خلال لقائه مع الإعلامية لاميس الحديدى فى برنامج كلمة اخيرة المذاع الآن على قناة on TV.
وأضاف وزير التموين ان تكلفة رغيف الخبز المدعم ١٢٥ قرشا .كان المواطن لا يتحمل منها سوى ٥ قروش فقط والدولة تتحمل ٩٨%من تكلفة الرغيف .موضحا أنه بعد زيادة سعر الرغيف إلى ٢٠ قرشا مازالت الدولة تدعم الرغيف ب ٨٤% من تكلفة الإنتاج مع العلم انه فى عام ٢٠٠٦ عندما كانت تكلفة الرغيف ٢٠ قرشا فقط كانت الدولة تتحمل ٧٥%من قيمته اى أن الدولة اليوم تتحمل نسبة أكبر وفى ٢٠٠٦ كان سعر اردب القمح ٤٠٠ جنيها بينما اليوم وصل إلى ٢٠٠٠ جنيها اى ان سعر الاردب زادت ٥ أضعاف وهى نسبة أقل من نسبة زيادة سعر الرغيف المدعم.
ووكان الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، قد أكد في تصريحات سابقه اليوم، انتظام عمليات صرف الخبز للمواطنين بأكثر من الثلاثين ألف مخبز، وأشار إلى أن الوزارة تنتج يوميًا ما بين ٢٥٠ مليون رغيف خبز، و٢٧٠ ومليون، وأضاف أنه وجه مديري مديريات التموين بالمرور على المخابز وبقالي التموين ومستودعات لمتابعة صرف الدقيق التي تقوم بصرف الدقيق للمخابز وللمواطنين علي بطاقه الدعم.
ونوه الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن أسعار السلع التموينية ثابتة ولم تتغير، وأشار إلى أن زجاجة الزيت على المنظومة ٣٠ جنيهًا للعبوة زنه ٨٠٠ جرام، والسكر ١٢.٦٠ قرش، والسكر الحر على البطاقة التموينية ٢٧ جنيهًا الكيلو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور على المصيلحي السلع التموينية هيئة السلع التموينية فاتورة الاستيراد تحرير سعر الصرف رغيف الخبز المدعم تكلفة رغيف الخبز وزیر التموین سعر الصرف
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعلن تحرير الخرطوم بالكامل من قوات الدعم السريع
يمن مونيتور/ وكالات
أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، مساء الأربعاء، من القصر الرئاسي أن العاصمة الخرطوم “حرة” بعد طرد قوات “الدعم السريع”.
وظهر البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، في القصر الرئاسي وسط عشرات الجنود، وقال: “انتهى الأمر.. الخرطوم حرة”.
وأعلن الجيش، على لسان الناطق الرسمي باسمه وقادة ميدانيين، سيطرته على أغلب المدينة، من خلال الهجوم.
وحسب الجيش، فإنه سيطر على مطار الخرطوم الدولي، الواقع بمحيط القيادة العامة للجيش، وقيادة قوات الدعم السريع بحي الرياض، والجانب الغربي من جسري المنشية وسُوبا على نهر النيل الأزرق، والرابط بين مدينة الخرطوم ومنطقة شرق النيل شرقي العاصمة السودانية.
ذكر الجيش بأنه سيطر، أيضا، على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، وأغلب أحياء شرق وجنوب الخرطوم.
وقال الجيش السوداني، في بيان اليوم الأربعاء، “استلمت قواتنا معسكر المليشيا بطيبة الحسناب في محلية جبل أولياء، وهو المعسكر الرئيسي لمليشيا آل دقلو بوسط البلاد وآخر معاقلها بالخرطوم”.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش تطوق المطار الواقع وسط الخرطوم والمناطق المحيطة به.
وذكرت قيادات ميدانية أن الجيش والقوات المساندة لها باتوا على مسافة قريبة باتجاهات الجنوب والشمال والشرق من جسر جبل أولياء على نهر النيل الأبيض، الذي يربط بين مدينتي الخرطوم شرقا، وأم درمان غربا، ويمثل احد المعاقل الرئيسة لقوات الدعم السريع بالعاصمة السودانية.
والأربعاء، سيطر الجيش السوداني على مواقع عسكرية وأحياء جنوب وشرق الخرطوم، ومع تقدمه السريع يعتزم إعلان العاصمة خالية من قوات الدعم السريع.
من جانبها قالت قوات “درع السودان” بقيادة أبو عاقله كيكل المساندة للجيش السوداني، إن قواتها سيطرت على مشروع سندس الزراعي جنوب منطقة جبل أولياء المعقل الرئيس لقوات الدعم السريع أقصى جنوب الخرطوم.
وأشارت في بيان، إلى أن قواتها بعد سيطرتها على مشروع سندس (الذي تبلغ مساحته حوالي 110 آلاف فدان) صارت على بعد 14 كيلو من منطقة جبل أولياء، التي تضم سد وجسر جبل أولياء، آخر جسور الخرطوم التي سيطرت عليها قوات “الدعم السريع”.
وكشف ناشطون، الثلاثاء، عن موجات فرار كبيرة لعناصر “الدعم السريع” من أحياء مختلفة بالعاصمة الخرطوم نحو جسر جبل الأولياء، أقصى جنوب العاصمة، الذي يشهد ازدحاماً غير مسبوق بالسيارات العسكرية والمدنية.
يذكر أن الجيش وقوات الدعم السريع يخوضان منذ نيسان/ أبريل 2023 صراعا داميا أسفر، وفقا للأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء حوالي 15 مليونا آخرين. وبحسب دراسة أجرتها جامعات أمريكية، فقد يصل عدد القتلى إلى نحو 130 ألفا.