أمير الكويت يأمر بتزكية صباح خالد الحمد الصباح ولياً للعهد
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسيمة (كونا)، اليوم السبت، أن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح "أمر بتزكية الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح وليا للعهد".
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
من الكويت إلى العالم.. إضاءات على مسيرة الشاعرة سعاد الصباح
مع احتفال الكويت بعيد الاستقلال غداً الثلاثاء المصادف لـ25 فبراير (شباط)، يسلط موقع 24 الضوء على جانب من مسيرة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح، التي تركت بصمة بارزة في المشهد الثقافي العربي.
ولدت سعاد الصباح في عام 1942 في العراق، وهي شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية بارزة.
أسست في عام 1985 دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، وساهمت في نشر العديد من الأعمال الأدبية والبحثية في مجالات الشعر والدراسات التاريخية والاقتصادية.
تأثرت الشاعرة بمدرسة الشعر الحديث، وأنشدت للحب والحياة والأمل، وانخرطت بالعمل الإبداعي واهتمت بتنظيم مسابقات إبداعية لتشجيع الأجيال الناشئة على الكتابة والأدب.
وحصلت الصباح على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية، وهي تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة للغتها العربية الأم.
مشاركة في العمل الوطنيسعاد الصباح لم تكن بعيدة عن القضايا الوطنية، ففي عام 1990، شاركت في اللجنة العليا لتحرير الكويت خلال الغزو العراقي، ودعمت عدة منظمات عربية للتحرك ضد العدوان.
تكريم الشخصيات الثقافيةأطلقت الصباح مبادرة يوم الوفاء، التي اعتبرتها تكريماً للأمة العربية كافة، قائلة: "لم يكن يوم الوفاءِ إلا كَفكفةً لدموعِ الأرضِ العربية التي بكت طويلاً، وآنَ لنا أن نُهديَها مِنديلاً تكفكِفُ به أحزانها، آنَ لنا أنْ نُكرِّمَ جبالَها وأنهارَها".
كما قامت بتكريم العديد من الشخصيات الثقافية العربية مثل نزار قباني، وأصدرت مؤخراً كتاباً عن المفكر العراقي عبد الحسين شعبان.
علاقة سعاد الصباح بمصرعاشت سعاد الصباح سنوات في القاهرة حيث درست في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرةـ وكانت تربطها علاقة وطيدة بمصر، وقدمت دعماً ملموساً لجامعة القاهرة، منها إنشاء مكتبة إلكترونية حديثة على نفقتها الخاصة، أطلقت عليها اسم زوجها الراحل الشيخ عبدالله مبارك الصباح.
وأكدت في كلمة على المكانة الكبرى لمصر في قلبها قائلة: "مصر هي الأمومة التي سكنتْني وسكنتُها.. فكانت مفتاح علمي ومفتاح عملي.. وفاتحةَ دموعي وابتساماتي ومدرسة شِعري ونثري".
وتميزت سعاد الصباح بوفائها لزوجها الراحل الشيخ عبدالله المبارك الصباح، ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ظلت تستحضره في أشعارها، ومنها قصيدة "بارد من دونك البيت كثيراً" وجاء فيها:
"باردٌ من دونك البيت كثيراً"
-1-
أنا في حالة حُبٍّ.
يا حبيبي
رائعٌ.
أن تجدَ المرأةُ في جانبِها
مَنْ تناديهِ: حبيبي
مدهِشٌ..
أن تفتحَ المرأةُ عينَيْها مع الفجر
لِتَلْقَى نَفْسَها
غارقةً في بحر طيبِ
-2-
يا حبيبي
باردٌ من دونكَ البيتُ كثيراً
باردٌ من دونكَ العمرُ كثيراً
أنا إن لم أتكوَّمْ تحت كُرْسِيِّكَ.
لَنْ يُدْفِئَني أيُّ مكانْ.
-3-
يا حبيبي.
يا الذي شكَّلني بالأغاني،
واليواقيتِ،
وزَهْر الأُقْحُوانْ
يا الذي بلَّلَ أعشابي
بأمطار الحَنَانْ
يا الذي أوصلني
برَّ الأمانْ
أنتَ لا تعرفُ معنى
أن تُحِسَّ امرأةٌ خائفةٌ
أنَّها قد وَصَلَتْ بَرَّ الأمانْ.