القصة الكاملة للقبض على الفنان أحمد جلال عبد القادر مع المخدرات
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
أحمد جلال عبد القادر.. تصدر اسم الفنان أحمد جلال عبد القادر ، المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه بعد هروبه من حكم السجن لمدة عام وغرامة 10 ألاف جنيها.
وكانت الجهات الأمنية، أصدرت قرار بالقبض علىأحمد جلال عبد القادر، عقب ظهور الأخير مع الإعلامية ياسمين عز، عبر شاشة MBC مصر، وذلك بعد إلقاء القبض عليه، بحوزته مواد مخدرة.
وبدأت أزمة أحمد جلال عبد القادر، مع المخدرات، حسبما كشف لـ ياسمين عز، قائلا: «عندما أجريت عملية في ظهري ركبت ثلاث فقرات، وهي كانت عملية كبيرة، وأنا في العمليات وقعت على إقرار بأنني من الممكن ألا أسير مرة أخرى على رجلي، وعندما أجريت العملية كان في أدوية مسكنة أتعاطاها وهي “مخدر” وهذا كان العلاج الوحيد النافع لحالتي».
وأضاف: «قعدت أربع سنين، فترة علاجي استمرت سنة وشهرين لكن بعد ذلك أصبح سلوكًا إدمانيًا، في هذه الفترة كان أي دور بيجيلي وهاخد منه فلوس كنت بعمله بس مش في مصر».
وتابع: «قلت لن أشتغل في مصر حتى لا أحرق نفسي، اشتغلت في لبنان عملت مسلسلين وعملت مسلسل في الأردن، اشتغلت في مسلسل كويتي كان به مصريون، كنت في هذه الفترة لا أريد أي أحد حولي كنت منعزلًا وقاعد في فندق».
حبس الفنان أحمد جلال عبد القويوفي وقت سابق، قضت محكمة شمال الجيزة، برئاسة المستشار مدحت فاروق خاطر وعضوية المستشارين محمد حامد فريد وأسامة الأمير، بالحبس عاما مع الشغل وغرامة 10 آلاف جنيه للفنان أحمد عبد القوي «نجم مسلسل حضرة المتهم أبي»، لإحرازه جوهر الأفيون والامفيتامين والمورفين والترامادول بقصد التعاطي.
اقرأ أيضاً«تعاطي المخدرات».. ترحيل الفنان أحمد جلال عبد القوي لتنفيذ الحكم الصادر ضده
أحمد آدم لـ«الأسبوع»: شخصيتي في فيلم «تاني تاني» مختلفة عن كل أدواري الكوميدية
اللواء أحمد العوضى لـ"الشاهد": مصر دعمت إعمار غزة بنصف مليار دولار فى 2021
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد عبد القادر رامز جلال أحمد عبد القادر الأهلي رامز جلال ومحمد رمضان رامز جلال واحمد السقا الفنان أحمد جلال عبد
إقرأ أيضاً:
ريفيرا غزة بين اليخوت والرفاهية| حكاية فيديو ترامب المثير للجدل.. القصة الكاملة
أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إشعال الجدل مجدداً حول مقترحه المثير للجدل بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مستعيناً هذه المرة بالذكاء الاصطناعي للترويج لرؤيته المستقبلية للقطاع.
جاء ذلك من خلال نشره مقطع فيديو عبر حسابه على موقع "إنستجرام"، يصور نسخة خيالية لما يمكن أن تبدو عليه غزة بعد إعادة إعمارها وفق تصوره.
تراجع ثم عودة للمقترح
يأتي هذا الفيديو بعد أقل من أسبوع من تراجع ترامب عن مقترحه السابق بشأن تهجير الفلسطينيين، حيث صرح قائلاً: "خطتي بشأن غزة جيدة، لكنني لن أفرضها وسأكتفي بالتوصية... وفوجئت بعدم ترحيب مصر والأردن بها". ورغم هذا التراجع العلني، أضاف ترامب في تصريحاته المثيرة أن "الولايات المتحدة ستتملك غزة، وسنبدأ في تطويرها"، وهو ما أثار المزيد من الجدل حول نواياه الحقيقية تجاه القطاع ومستقبله.
محتوى الفيديو المثير للجدل
يبدأ الفيديو الذي نشره ترامب بمشاهد للدمار الذي لحق بقطاع غزة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً استمر لمدة 15 شهراً بهدف القضاء على حركة حماس. ويظهر في بداية الفيديو عبارة "غزة 2025"، متبوعة بسؤال: "ماذا بعد؟"، في إشارة إلى رؤية ترامب للقطاع بعد انتهاء النزاع.
في الجزء التالي من الفيديو، يستعرض الذكاء الاصطناعي صوراً خيالية لمدينة غزة المستقبلية كما يتخيلها ترامب، حيث تظهر ناطحات السحاب، وأطفال يركضون على الشاطئ، وسيارات تسلا الكهربائية في الشوارع.
كما تضمن المشهد ظهور شخص يشبه رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، وهو يأكل خبزاً مغموساً في الحمص، بينما يحمل طفل آخر بالوناً ضخماً على هيئة ترامب الذهبي.
مشاهد غريبة ومثيرة للسخرية
لم يخلُ الفيديو من مشاهد مثيرة للاستغراب، حيث أظهر ترامب وهو يرقص مع امرأة ترتدي بدلة رقص في ملهى ليلي، بينما يظهر إيلون ماسك يوزع الأموال على المواطنين. كما تضمن الفيديو وجود مبنى يحمل اسم "ترامب غزة"، بالإضافة إلى تماثيل ذهبية ضخمة للرئيس الأمريكي السابق، مع تمثال ذهبي عملاق له يتوسط أحد الميادين الرئيسية.
النهاية الصادمة للفيديو
في مشهد الختام، ظهر ترامب برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهما يستمتعان بحمام شمس على جانب حوض سباحة، بينما يشربان العصائر. وفي الخلفية، تعزف موسيقى تتضمن كلمات مثيرة للجدل: "دونالد ترامب سيحرركم، ويجلب الحياة للجميع، لا مزيد من الأنفاق، لا مزيد من الخوف، ترامب غزة هنا أخيرًا".
ردود الفعل العربية والدولية
أثار الفيديو موجة من الغضب والانتقادات، خصوصاً من قبل الدول العربية، وعلى رأسها مصر والأردن، اللتين سبق وأعلنتا رفضهما القاطع لمقترح ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة. كما عبرت العديد من الشخصيات السياسية والمحللين عن استغرابهم من استخدام الذكاء الاصطناعي لترويج مثل هذه الأفكار المثيرة للجدل، مؤكدين أن القضية الفلسطينية لا يمكن التعامل معها بأسلوب الدعاية الهزلية.
https://www.instagram.com/realdonaldtrump/reel/DGhfpgHsOg6/
يبدو أن ترامب لا يزال مصراً على فرض رؤيته الخاصة لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، رغم التنديد الدولي الواسع بأساليبه. وبينما يعتبر البعض أن ما يطرحه هو مجرد دعاية انتخابية جديدة لكسب التأييد، يرى آخرون أنه يعكس موقفاً سياسياً جاداً قد يكون له تداعيات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية. في النهاية، يبقى التساؤل: هل ستكون "غزة ترامب" مجرد وهم رقمي، أم أن هناك محاولات فعلية لتحقيق هذه الرؤية المثيرة للجدل؟