وجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بمنح الدرجة الكاملة للتلاميذ عن الأسئلة الخاطئة والواردة في امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي.

كما أوصى الدبيبة في رسالة موجهة إلى وزير التربية والتعليم بضرورة تفعيل دور مصلحة التفتيش التربوي ودراسة وتقييم أسئلة الامتحانات من كافة الجوانب تفاديا لعدم تكرار ذلك مستقبلا.

كما طالب الدبيبة بضرورة اختيار معدي الأسئلة بطريقة تعتمد على معايير تربوية وفنية واضحة، والعمل على إعداد بنك للأسئلة يشارك فيه معلمو المواد والخبراء وفق مضمون الرسالة.

وكانت الوزارة قد أكدت إحالتها نسخة من الأسئلة يوميا بكتاب رسمي إلى مصلحة التفتيش التربوي لدراستها وتحليلها من جميع الجوانب وإبداء الملاحظات عليها وتحديد الأسئلة التي يجب أن تلغى وتمنح درجتها لصالح التلميذ.

هذا وقدمت الوزارة اعتذارها عن ورود ”خطأ” في ما سمته ”تركيبة” سؤال يتعلق بسيرة الرسول الكريم بمادة التربية الإسلامية، خلال امتحانات الشهادة الإعدادية.

وقالت الوزارة في تنويه نشر عبر صفحتها بفيس بوك إن الخطأ كان غير مقصود، مشيرة إلى احتساب درجة السؤال صحيحة لكافة التلاميذ.

وأكدت الوزارة ومصلحة التفتيش والتوجيه التربوي ترحيبهما بأي ملاحظات أو نقد من شأنه النهوض بالعملية التعليمية.

المصدر: حكومة الوحدة + وزارة التربية والتعليم

الدبيبةامتحانات الشهادة الإعداديةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة امتحانات الشهادة الإعدادية رئيسي

إقرأ أيضاً:

إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين

يقول الخبراء: إن إطلاق العنان للنجاح يبدأ بإدراك مدى نجاحك بالفعل، إذ إن النجاح أكثر من مجرد مقدار المال الذي تجنينه، أو المسمى الوظيفي، أو الإنجازات التي حققتها. وفي حين أنه لا يوجد خطأ في أي من ذلك، إلا أن النجاح الحقيقي أوسع نطاقاً، فهو يتعلق بنوع الحياة التي تعيشينها، والشخص الذي اخترت أن تكوني معه.

وعندما تفكرين في النجاح بطريقة أكثر شمولية، فإنه يتطلب المرونة والثقة وجوانب أخرى من القوة، كما يتطلب المقياس الحقيقي للنجاح تأمل مجموعة من الأسئلة، التي تتجاوز المقاييس النموذجية.

لذا، إذا كان بوسعك الإجابة بـ«نعم» على الأسئلة التالية، فأنتِ أكثر نجاحاً الآن، ما قد تكونين مدركةً له.

إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين

– هل تعيشين وفقًا لقيمكِ؟

الأشياء الصغيرة، التي تفعلينها كل يوم توضح من أنتِ، والانطباعات الصغيرة التي تتركينها تعطي انطباعاً كبيراً، ودائماً يكون السؤال هو: هل تختارين التصرف وفقاً لقيمكِ؟.. على سبيل المثال، إذا كانت القيمة الأساسية هي اللطف، فهل أنتِ لطيفة باستمرار، حتى عندما يكون الأمر صعباً؟

إن العيش وفقاً لقيمكِ عن قصد يُظهر أنكِ مركزة ومنضبطة، وكلاهما شكل من أشكال النجاح، إذ إن القيام بذلك ليس بالأمر الهين، فليس من السهل التعبير بوضوح عن قيمك، ناهيكِ عن العيش بها عن قصد.

– هل تعملين على تحسين حياتكِ؟

نحن جميعًا بحاجة إلى العمل في حياتنا، والتنقل بين روتيننا اليومي لإنجاز الأشياء، لكن في بعض الأحيان ننشغل بعادات أو أنظمة أو عمليات لم تعد تخدمنا، أو تخدم أي شخص بشكل جيد. ويأتي النجاح الأعظم من العمل على حياتك أيضاً، لذا هل تتراجعين من وقت لآخر لتتخيلي الحياة التي تريدين حقاً أن تعيشيها، والشخص الذي تريدين حقاً أن تكونيه؟.. هل تفكرين لتمييز ما إذا كنتِ تتجهين إلى حيث تريدين حقاً أن تذهبي؟

هذه هي الطريقة، التي تكتشفين بها الأنماط والعادات غير المفيدة التي وقعتِ فيها وتمنحين نفسكِ فرصة لتغييرها.

إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين

– هل تقدرين ما لديكِ بالفعل؟

يُقال: لا يمكنكِ، دائماً، الحصول على ما تريدين، لكن السعادة والنجاح يتدفقان من التركيز على ما لديكِ، إذ إنه من السهل أن تنجرفي في الشعور بأن ما لديكِ لا يكفي أبداً، وأن تبحثي دائماً عن الشيء التالي، وأن تسعي باستمرار إلى الدرجة التالية من السلم للصعود. والقدرة على إظهار الامتنان باستمرار لكل ما لديكِ وما أنجزته بالفعل، بدلاً من الحاجة دائماً إلى المزيد، سمة أساسية للأشخاص الأكثر نجاحاً.

– هل لديكِ عقلية النمو؟

مع سعيكِ لتحقيق النجاح، سترتكبين أخطاء، والمفتاح هو: كيف تتفاعلين معها، أي هل تسمحين للأخطاء بإحباطك؟.. أم أنكِ ترين نفسكِ ناجحةً فقط إذا كنتِ ترتكبين الأخطاء، وتحققين تحسينات تدريجية، وتتكيفين على طول الطريق؟.. وهل تقومين بالعمل بحيث تكونين مستعدةً عندما تسنح لك الفرص؟ يتطلب النجاح الحقيقي أن تقعي في حب عملية التحسين والإنجاز، وليس فقط الإنجاز نفسه، وقد يكون ذلك صعباً في بعض الأحيان، خاصة عندما يبدو العمل مكرراً، أو غير مثير للاهتمام، أو بعيداً عما تهدفين في النهاية إلى القيام به، أو الحصول عليه. لكن الاهتمام بالأشياء الصغيرة يؤتي ثماره في اللحظات الكبيرة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
  • حكومة الوحدة: الدبيبة استقبل عددا من أعيان ومشايخ زليتن
  • تطعيمات وقائية للاعبي الأهلي استعدادًا للسفر إلى موريتانيا
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • وزير النقل يوجه قيادات السكك الحديدية بتوفير أماكن في رحلات العودة إلى القاهرة
  • التربية تنشر «الروزنامة الدراسية» في شهر أبريل الجاري
  • توضيح من التربية بخصوص دوام المدارس الخميس
  • صحة البحر الأحمر تكثف حملات التفتيش على الشواطئ والمنشآت الغذائية خلال عيد الفطر