فاز التحالف الديمقراطي (DA) بأغلبية ساحقة في الأصوات التي أدلى بها مواطنو جنوب إفريقيا الذين يعيشون في الخارج - 75.3%.

 التحالف الديمقراطي (DA) فى جنوب أفريقيا

هذه ليست مفاجأة بالضرورة لأن الحزب يحصل على الكثير من دعمه من المجتمع الأبيض في البلاد ، إلى جانب مجموعات الأقليات الأخرى.

وحصل مقاتلو الحرية الاقتصادية الراديكاليون على 4.

4 في المئة من الأصوات في الخارج بينما حصل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم على 3.92 في المئة فقط.

حزب الكنيست

وحصل حزب الكنيست بقيادة الرئيس السابق جاكوب زوما، الذي أبلى بلاء حسنا في الداخل، على 1٪ فقط من الأصوات الدولية.

وأدلى ما يقرب من 40,000 ناخب بأصواتهم في الخارج من أصل 58,802 مسجلين، هذه نسبة إقبال على التصويت بلغت 67٪ - أقل بنسبة 1٪ مما كانت عليه في عام 2019.

وجاء أكبر عدد من الأصوات من مواطني جنوب أفريقيا الذين يعيشون في المملكة المتحدة، وفقا لتقارير هيئة الإذاعة العامة SABC.

كانت جنوب إفريقيا تقترب من واقع حكومة ائتلافية وطنية لأول مرة، وسلسلة من المفاوضات المعقدة لتحقيق ذلك.

انتخابات جنوب أفريقيا

حيث أظهرت نتائج الانتخابات الجزئية، حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم أقل بكثير من الأغلبية.

مع فرز أكثر من 65٪ من الأصوات في المقاطعات التسع في البلاد ، حصل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي،  الذي احتفظ بالأغلبية لمدة 30 عاما منذ نهاية الفصل العنصري - على أقل بقليل من 42٪ من الأصوات الوطنية في  انتخابات الأربعاء الماضي، وفقا للنتائج الجزئية مع استمرار الفرز. 

ويمثل ذلك انخفاضا كبيرا عن نسبة 57.5٪ التي تلقتها في الانتخابات الوطنية الأخيرة في عام 2019 ، على الرغم من أنه لا يزال هناك بعض الطريق لنقطعه.

وقال محللون إنه لا يزال من المتوقع على نطاق واسع أن يكون حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أكبر حزب، لكن كونه بعيدا حتى الآن عن 50 في المئة في هذه المرحلة من الانتخابات لم يسبق له مثيل.

وأضافت اللجنة التي تدير الانتخابات إن النتائج النهائية ستعلن بحلول يوم الأحد وربما قبل ذلك.

 وفي حين أشارت جميع الأحزاب الرئيسية إلى أنها ستنتظر هذه الأرقام النهائية قبل الدخول في أي محادثات ائتلافية، فإن تركيز البلاد الآن ينصب بقوة على من قد يقترب منه حزب المؤتمر الوطني الأفريقي لحكم الاقتصاد الأكثر تقدما في أفريقيا إذا خسر أغلبيته.

وأوضح نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي نومفولا موكونيان، أن قيادة الحزب ستجتمع و"تفكر في ما هو جيد للبلاد".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التحالف الديمقراطي جنوب إفريقيا حزب الكنيست المملكة المتحدة حزب المؤتمر الوطنی الأفریقی من الأصوات فی الخارج

إقرأ أيضاً:

إيران ترحب باجتماعات الحوار الوطني في سوريا وتعتبره خطوة صحيحة

بغداد اليوم -  طهران

رحب المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيراني لشؤون سوريا، محمد رضا رؤوف شيباني، اليوم الخميس (27 شباط 2025)، ببدء اجتماعات الحوار الوطني في سوريا.

وقال شيباني، في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، "يمثل هذا تحركاً إيجابياً في الاتجاه الصحيح"، مشدداً على أهمية هذه التطورات السياسية بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف، أن "البنود الواردة في البيان الصادر عن الاجتماعات، لا سيما التأكيد على ضرورة إنهاء احتلال الكيان الإسرائيلي في أقرب وقت ممكن، تعكس الحاجة الملحة لسوريا جديدة، مشيرا إلى أن إيران تدعم كل الجهود التي تسهم في استقرار البلاد وتعزيز سيادتها ووحدتها الوطنية".

وأوضح، "نأمل أن يتمكن نطاق هذا اللقاء من أن يشمل أطيافاً أوسع من المجتمع السوري المتنوع وأن توفر نتائج هذه المناقشات أقصى الفوائد للشعب السوري العزيز".

وفي سياق متصل، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة الهجمات الجوية والبرية التي شنتها إسرائيل على مناطق في جنوب سوريا وضواحي دمشق.

وأكد بقائي في تصريح نشره موقع الخارجية "أن إيران تحذر من استمرار الأعمال التوسعية والعدوانية لإسرائيل على الأراضي السورية"، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تشكل تهديدًا واضحًا للسلام والاستقرار في المنطقة.

ودعا المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف حاسم ضد هذه الاعتداءات، مطالبا بإجراءات فورية لوقف التصعيد الإسرائيلي ومنع تفاقم الأوضاع في سوريا.

وعُقد في العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء الماضي، مؤتمر "الحوار الوطني" بهدف توحيد البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، بمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني، شخصيات دينية، معارضين، وفنانين، وسط انتقادات من الأحزاب الكردية التي وصفت المؤتمر بأنه لا يمثل سوى "أقليات" محدودة.

وأعلن أحمد شرع الرئيس المؤقت لسوريا، خلال المؤتمر عن التزامه بتشكيل لجنة للعدالة الانتقالية لمحاسبة المسؤولين عن "الجرائم" التي ارتكبها النظام السابق. 

وأكد المشاركون في البيان الختامي إدانتهم لاحتلال إسرائيل لأجزاء من سوريا، مطالبين بانسحابها من المناطق التي استولت عليها بعد سقوط الأسد في ديسمبر الماضي.

وفي المقابل، رفضت الإدارة الذاتية الكردية نتائج المؤتمر، معتبرةً أنه لا يمثل الشعب السوري ولا الأكراد، مؤكدةً عدم التزامها بتنفيذ مخرجاته. 

وانتقدت الأحزاب الكردية عدم دعوتها إلى المؤتمر، حيث صرح صالح مسلم، أحد قياديي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أن الحكومة المؤقتة "لا تؤمن بالديمقراطية" وتسعى إلى إقامة "نظام إسلامي" في سوريا.

وبحسب التقارير، شارك نحو 600 شخص في المؤتمر لمناقشة ستة ملفات رئيسية، من بينها العدالة الانتقالية، الدستور، الحريات الشخصية، والمبادئ الاقتصادية لسوريا المستقبل. 

ومع ذلك، بقيت القوى الكردية خارج الحوار وسط تصاعد التوترات في الشمال السوري بين الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية.

مقالات مشابهة

  • بعثة منتخب المحليين تصل بلومفونتين استعدادًا لمواجهة جنوب إفريقيا «صور»
  • المعارضة الباكستانية تدعو لانتخابات مبكرة وإطلاق سراح المعتقلين
  • مواطنون من حمص: متفائلون بمخرجات الحوار الوطني ونتمنى تنفيذها على أرض الواقع
  • شروط صعبة أمام الطامحين لرئاسة الغابون
  • إيران ترحب باجتماعات الحوار الوطني في سوريا وتعتبره خطوة صحيحة
  • شاهد: الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا تشكر ترامب بعد أن عرض عليهم اللجوء إلى أمريكا
  • لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة
  • تقرير: "خيبة أمل" في مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • افتتاح مقر وكالة الفضاء الإفريقية بالقاهرة.. مصر تستضيف مؤتمر نيو سبيس إفريقيا 2025
  • مشاركون يتحدثون للجزيرة نت عن نتائج الحوار الوطني السوري