عاجل.. رسالة مفاجئة من علي معلول إلى إدارة الأهلي وزملائه والجماهير
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
وجه التونسي علي معلول ظهير أيسر الأهلي، رسالة للجماهير في أول تعليق له بعد إصابته وغيابه عن إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي.
تعرض علي معلول، للإصابة بقطع جزئي في وتر أكليس خلال مشاركته بمباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، في تونس، ليغيب عن موقعة الإياب التي انتهت بفوز المارد الأحمر 1-0 وتتويجه باللقب القاري.
كتب معلول عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "مضى أسبوع على بطولة جديدة داخل النادي الأهلي وهي البطولة الأفريقية الرابعة لنا في الخمس سنوات الماضية والبطولة العشرين منذ انضمامي إلى الفريق قبل ثماني سنوات بالإضافة إلى تحقيق برونزية المونديال ثلاث مرات".
وتابع: "أتوجه بالشكر للإدارة ولكل زملائي على الدعم الذي قدموه لي منذ إصابتي سواء بالزيارة أو الاتصال بي وأشكرهم على تحقيقهم لوعدهم لي بالتتويج باللقب وأثق في قدرتهم على التتويج بباقي بطولات الموسم والأهلي دائمًا بمن حضر".
نشرة منتصف اليوم.. رد موناكو على ضم محمد عبد المنعم و3 بدائل للاعب.. رحيل نجم الأهلي وسفر بنزيما للجزائر ومستقبل مودريتش يد الزمالك يتأهل إلى نهائي كأس مصر بعد الفوز على البنك الأهلي بنتيجة 28-19واصل: "كما أشكر الجماهير على كل الحب والدعم الذي شعرت به وهو ليس غريب عن جماهير النادي الأهلي التي ما دام دعمتني منذ يومي الأول وأكن لهم كل الحب والاحترام".
وأكمل: "كنت أتمنى التواجد مع الفريق في ستاد القاهرة والاحتفال معهم باللقب ولكن دعم زملائي لي باحتفالي الخاص كذلك بوجود قميصي في الاحتفالات بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي شعرت به من الجماهير جعلني أشعر أني حاضرًا بينكم".
واختتم: “حرمتني الإصابة من التواجد والاحتفال معكم ولكن سأبذل كل مجهود للعودة سريعًا إلى الملاعب، الجهد والعطاء هو سلاح كل لاعب كرة قدم وهذا ما كنت أفعله منذ بدايتي مع كرة القدم وأنا مؤمن أن بالعمل والإصرار سأعود بشكل أقوى”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معلول علي معلول الأهلي اخبار الاهلي اليوم الأهلي اليوم
إقرأ أيضاً:
رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
جاءت تهنئة البيت الأبيض للإيرانيين بعيد النيروز هذا العام مختصرة وخالية من الرسائل المعتادة، ما أثار تساؤلات حول نوايا إدارة ترامب تجاه طهران.
ونشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً تناولت فيه موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من النظام الإيراني والإشارات والرسائل التي بعث بها إلى طهران منذ بداية عهدته الرئاسية الثانية.
وأشارت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإدارات الأمريكية كانت تستخدم عيد النيروز الذي يحتفل فيه الإيرانيون ببداية السنة الفارسية الجديدة يوم 20 آذار/ مارس من كل سنة، لممارسة دبلوماسية القوة الناعمة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تركز عادة في تهانيها للشعب الإيراني بهذه المناسبة على التراث الإيراني العظيم ما قبل الإسلام، والمخزون الحضاري الكبير، مع إبراز الفارق بين عظمة تاريخ البلاد والنظام الكهنوتي القمعي الذي يحكم إيران حاليا.
وأكدت المجلة أن التهنئة هذا العام كانت مختلفة تماما، فقد اكتفى البيت الأبيض برسالة قصيرة من 109 كلمات، تضمنت أمنيات بـ"عطلة سعيدة"، ولم تتطرق إلى أي رسائل استراتيجية على غرار الإدارات السابقة.
وحسب المجلة، يعد هذا النهج إشارة مقلقة لما قد يحدث في المستقبل، حيث يدل على أن إدارة ترامب ترغب بفتح قنوات التفاوض مع النظام الإيراني رغم استئناف سياسة العقوبات القصوى.
وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، دافع ستيف ويتكوف المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن سياسة التفاوض مع النظام الإيراني، مؤكدا أنها الخيار الأفضل لتصحيح "المفاهيم الخاطئة" حول طموحات إيران النووية.
ووفقاً للمراقبين، فإن هذه التصريحات تشير إلى أن فريق ترامب قد يكون مستعداً للسماح لإيران بالاحتفاظ بجزء من إمكانياتها النووية، وربما رفع العقوبات دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي، ما سيشكل طوق نجاة للنظام الإيراني الذي يعاني من تدهور اقتصادي شديد قد يصل إلى حد الانهيار.
وأكد البنك الدولي عام 2018 أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقت ثورة 1979، رغم الثروات الضخمة التي تمتلكها البلاد في مجال الطاقة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غامان" الهولندية أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 88.5 مليون نسمة يرفضون النظام الحالي ويطالبون بتغيير شامل في الحكم.
وتابعت المجلة أن النظام الإيراني أصبح الآن في وضع دفاعي من الناحية الاستراتيجية، فقد تعرضت شبكة وكلائه في المنطقة لضربات إسرائيلية قوية خلال نصف العام الماضي، ليجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي له منذ عقود.
واعتبرت المجلة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحاول المناورة في الوقت الراهن، حيث وصف عرض ترامب بأنه "خداع"، وأكد أنه لا يوجد شيء يدعو طهران وواشنطن للتفاوض. لكن الظروف الصعبة التي يمر بها النظام ستجبره -وفقا للمجلة- على عقد صفقة مع الولايات المتحدة في وقت قريب.
وترى المجلة أن مثل هذه الصفقة ستشكل طوق نجاة من إدارة ترامب لنظام فاشل فاقد للتأييد الشعبي، ويسعى للحفاظ على سلطته بأي ثمن، ما يعني أن أي صفقة من هذا النوع ستكون على حساب الفئة التي ينبغي على واشنطن التعاون معها، وهي الشعب الإيراني.
وختمت المجلة أنه من الأفضل لإدارة ترامب أن تعود لمبادئها تجاه النظام الإيراني، حيث غرد الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2018 قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم يحتاجون للطعام والحرية. إلى جانب حقوق الإنسان، يتم نهب ثروات إيران. حان وقت التغيير!".