بلينكن يبحث مع رئيس الصومال المصالح الأمنية المشتركة بالقرن الإفريقي
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، أن وزير خارجية أنتوني بلينكن بحث مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، المصالح الأمنية المشتركة في القرن الإفريقي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر - في بيان اليوم - إن " بلينكن ناقش مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، المصالح الأمنية المشتركة في القرن الإفريقي؛ بما في ذلك الحاجة إلى الحد من التوترات الإقليمية".
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ورئيس الصومال أكدا أهمية التركيز على تحقيق أهداف مكافحة الإرهاب، كما بحثا وضع اللمسات الأخيرة بشأن مهمة بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال (الأتميس) اللاحقة.
وأضاف متحدث الخارجية الأمريكية أنه جرت مناقشة - أيضا - الدور المهم لبعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في الصومال.
وبدأت بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (أتميس) عملها مطلع أبريل 2022، وتعد بعثة متعددة الأبعاد تعمل بتفويض من الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الصومال
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.