رئيس جامعة دمنهور يتفقد الامتحانات المسائية
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
قام الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور ،اليوم السبت، بجولة تفقدية للاطمئنان علي سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2023 / 2024، بكليات (العلوم، الطب البيطري، التمريض) وفقا لكل من الخريطة الزمنية المُعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، وموعد بداية وانتهاء الامتحانات، والجداول المُعلنة بالكليات.
واستهل رئيس الجامعة جولته بتفقد امتحانات كلية العلوم، رافقه خلال الجولة الدكتور السيد سعد - القائم بعمل عميد الكلية، حيث شدد على الالتزام بضوابط أداء الامتحانات ،وإتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن تهيئة المناخ الملائم للطلاب داخل اللجان، وإتاحة كافة سبل الراحة والأمان والدعم لهم، والحفاظ على هدوء اللجان وإنضباطها.
وانتقل رئيس الجامعة ،إلى مقار لجان إمتحانات كلية الطب البيطري لمتابعة سير الإمتحانات بالكلية، رافقه الدكتور نبيل بكير - القائم بعمل عميد الكلية، حيث تفقد تجهيزات الكلية والتدابير الخاصة بتوفير وسائل الراحة للطلاب، كما استمع لآراء الطلاب حول طبيعة وأسئلة الامتحانات، ومدى ملاءمة الأسئلة للزمن المخصص للإجابة.
وفي ختام جولته تفقد رئيس الجامعة، سير العملية الإمتحانية بكلية التمريض، وقد أثنى على تطبيق النظام الإلكتروني لإجراء الامتحانات بالكلية، مشيدًا بدوره في تسريع عملية تصحيح الأوراق وإعلان النتائج، مشيرا إلى أن الجامعة تحرص على مواكبة التطور التكنولوجي ونظم الاختبارات بالجامعات الدولية، مؤكدا على أن الإختبارات الإلكترونية هي أحد الوسائل الحديثة لقياس وتقييم مخرجات العملية التعليمية باستخدام الأجهزة الذكية، وتتميز بالمرونة والكفاءة في جميع مراحل تطبيقها وهو ما يُسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأكد رئيس الجامعة، أن الجامعة حريصة على توفير بيئة مناسبة للطلاب لأداء الامتحانات في سهولة ويسر، وتواجد عمداء الكليات بجانب المراقبين والملاحظين داخل اللجان، لضمان نجاح العملية الامتحانية، مشيداً بالجهود المبذولة والتجهيزات والاستعدادات بكليات الجامعة لضمان توفير سُبل الراحة للطلاب لتأدية امتحاناتهم، مما انعكس على العملية الامتحانية التى تُجرى بهدوء منذ بدايتها نتيجة الإجراءات التي اتخذتها إدارة الجامعة، والالتزام بالتعليمات، وفي إطار ملائمة قياس المخرجات وطبيعة الأسئلة وعدد الطلاب، مؤكدًا حرصه على متابعة سير و انتظام الامتحانات بالكليات، مشددا على سرعة إعلان النتائج دون ثمة تأخير، متمنيًا التوفيق والنجاح لأبنائه الطلاب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة دمنهور يتفقد الامتحانات المسائية رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس بدوام جزئي.. وجامعة بدوام الأزمة!
#سواليف
رئيس بدوام جزئي.. و #جامعة بدوام #الأزمة!
بقلم: أ.د. #عزام_عنانزة
في مشهد عبثي لم تعهده الجامعات العريقة، وجدت #جامعة_رسمية نفسها أمام معضلة إدارية غير مسبوقة: رئيس جامعة بدوام جزئي في وقت تحتاج فيه إلى إدارة بدوام مضاعف، إن لم يكن على مدار الساعة! كيف لا، والجامعة ترزح تحت #أزمات متفاقمة، مالية وإدارية وأكاديمية وقانونية، تستدعي حضورًا دائمًا وإدارة يقظة تكرّس كل دقيقة من وقتها لحل المشاكل بدلًا من تبرير الغياب؟
مقالات ذات صلة بدء تقديم طلبات البكالوريوس للناجحين في تكميلية التوجيهي الثلاثاء 2025/01/31لكن بدلاً من مواجهة هذه الأزمات بجدية ومسؤولية، ابتكرت الإدارة الحالية نهجًا جديدًا في “القيادة عن بُعد”! فالرئيس الموقر، وفق الرواية الرسمية، “يداوم” يومي الأحد والخميس في مكتب الارتباط في عمّان، وكأن الجامعة مجرد فرع جانبي في مسيرته المهنية، بينما الحقيقة الصادمة أن هذا المكتب لم يحظَ بشرف استقباله إلا نادرًا.
أما الحرم الجامعي، حيث الطلبة والأساتذة والتحديات المتراكمة، فلا يستحق أكثر من زيارات خاطفة، أشبه بجولات سياحية، يترك بعدها الملفات تتراكم والمشاكل تتفاقم، وكأن الأزمات تحل نفسها بنفسها! هل إدارة جامعة بحجم جامعة رسمية تُدار من مكاتب العاصمة، بينما المشاكل تتراكم في إربد؟ هل يمكن لأي مؤسسة أن تزدهر ورئيسها يعتبر وجوده في الميدان ترفًا لا حاجة له؟
والأكثر إثارة للدهشة، أن الجامعة وفّرت لهذا الرئيس سكنًا وظيفيًا فاخرًا كلف مئات الآلاف من الدنانير، لكنه بقي خاليًا بلا أي استخدام، وكأن الوجود في إربد بات عقوبة غير محتملة! ترى، هل أصبحت عمّان “عاصمة القرار” التي لا يجوز مفارقتها، بينما تُترك جامعة رسمية لمصيرها المجهول؟ من يعتقد أن إربد لا تليق به، وأن الولائم والاجتماعات في العاصمة ستحل مشاكل الجامعة، فهو واهمٌ تمامًا!
أزمة جامعة رسمية لا تحتمل التأجيل ولا المعالجات السطحية، فهي بحاجة إلى رئيس يضع الجامعة في مقدمة أولوياته، يتواجد بين أسوارها، يشرف بنفسه على تفاصيل إدارتها، ويعمل بلا كلل من أجل إنقاذها من الأوضاع المتردية التي تعاني منها. لا مجال لإدارة الجامعة بأسلوب “الوصاية عن بُعد”، ولا يمكن أن تُترك مؤسسة وطنية بهذا الحجم رهينة لرئيس لا يرى فيها سوى محطة عابرة في مسيرته.
أما من يظن أن الدولة الأردنية ستقف متفرجة على هذا التهاون، فهو مخطئ. الأردن دولة مؤسسات، والعقلاء فيها كُثر، ولن يسمحوا بالتضحية بصرح أكاديمي بحجم جامعة رسمية من أجل شخص تقديره الأكاديمي لم يتجاوز “مقبول”! فمن لا يؤمن بأهمية الحضور اليومي، ومن لا يدرك أن الأزمات لا تُحل عبر الاجتماعات في الفنادق والمآدب الرسمية، فهو ليس مؤهلًا لقيادة جامعة بهذا الحجم والتاريخ.
إنها صرخة حق من أجل جامعة كانت يومًا نموذجًا أكاديميًا يُحتذى به، قبل أن تتحول إلى ضحية لسياسات ارتجالية ورئيس بدوام جزئي، بينما تحتاج إلى إدارة تعمل ليل نهار لاستعادة مكانتها. فهل آن الأوان لأن يكون لـجامعة رسمية رئيس يعمل من أجلها، بدلًا من رئيس يعمل من أجل نفسه؟