يمانيون/ متابعات اعتقلت الشرطة الأمريكية في نيويورك عددا من النشطاء خلال مظاهرة نظمها محتجون مؤيدون لفلسطين ومعارضون للعدوان الإسرائيلي على غزة.

وتجمع المتظاهرون في أجزاء من متحف بروكلين في مدينة نيويورك وعلقوا لافتة فوق المدخل الرئيسي واحتلوا جزءا كبيرا من الردهة واشتبكوا مع الشرطة.

وقال متحدث باسم شرطة نيويورك: لن يكون لدى المسؤولين أي إحصاء دقيق للمعتقلين قبل ساعات.

وأعلنت إدارة المتحف الفني إغلاقه قبل الموعد المحدد لذلك بساعة، بسبب الاضطرابات ووقوع مناوشات بين الشرطة والمحتجين داخل وخارج المبنى.

وقال شاهد: إن مئات المتظاهرين كانوا يسيرون في بروكلين عندما اندفع بعضهم نحو مدخل المتحف، ورغم منع حراس الأمن العديد من المتظاهرين من الدخول لكن البعض نجح في ذلك.

وعلق مشاركون لافتة أعلى الواجهة الكلاسيكية الجديدة كتب عليها “فلسطين حرة، أوقفوا الإبادة الجماعية”، بينما قالت منظمة مؤيدة للفلسطينيين إن النشطاء سيطروا المتحف لإجباره على الكشف عن أي استثمارات مرتبطة بإسرائيل وسحب أي تمويل من هذا القبيل.

وتتواصل في الولايات المتحدة المظاهرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، وتقام أغلب هذه المظاهرات في الجامعات.

واستشهد أكثر من 36 ألفا و280 فلسطينيا في غزة منذ بدء العدوان العسكري الصهيوني في 7 أكتوبر الماضي، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص يواجهون مستويات “كارثية” من الجوع مع تفشي المجاعة في أجزاء من القطاع.

ُ#أمريكا#الشرطة الأمريكية#العدوان الصهيوني على غزةمظاهرةنيويورك

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: على غزة

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: نظرة ترامب للحلفاء الأوروبيين تثير القلق

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أنه خلال فترة ولايته الأولى في منصبه، وصف الرئيس دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي بأنه «عدو»، أنشئ لإيذاء الولايات المتحدة في التجارة، بينما كرر هذا الاتهام في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء، (وفقا للصحيفة) قائلا: «لقد تم تشكيل الاتحاد الأوروبي من أجل خداع الولايات المتحدة، وهذا هو الغرض منه، وقد قاموا بعمل جيد».

وقالت الصحيفة في تعليق أوردته اليوم، إنه بعد تقارب ترامب مع روسيا وتحذيراته من أن أوروبا يجب أن تدافع عن نفسها، أضاف هجوم الرئيس الأمريكي الأخير إلى وجهة النظر المتزايدة لدى الزعماء والمحللين الأوروبيين بأنه وفريقه من الموالين يعتبرون حلفاء أمريكا التقليديين في أوروبا أعداء ليس فقط في التجارة، بل في كل شيء تقريبا.

وأضافت الصحيفة، أن بعض المسؤولين والمحللين يرون أن إدارة ترامب غير مبالية بأوروبا فقط ويرى آخرون عداء صريحًا، غير أن هناك وجهة نظر مشتركة مفادها أن العلاقة الأساسية قد تغيرت وأن أمريكا أصبحت حليفًا أقل موثوقية وقابلية للتنبؤ.

واستطردت قائلة: «لقد رفض ترامب، حلف شمال الأطلنطي وانضم إلى التهديد الرئيسي القديم للتحالف وهو روسيا، فيما هاجم نائب الرئيس جيه فانس الديمقراطية الأوروبية بينما دعا لفتح الباب أمام الأحزاب اليمينية المتطرفة، كما أبدى إيلون ماسك، مساعد ترامب الملياردير ازدراءه لقادة أوروبا وأيد علنا حزبا متطرفا في ألمانيا».

وأشارت «نيويورك تايمز»، إلى أنه من الأمور الصادمة أيضا بالنسبة لقادة أوروبا أن الولايات المتحدة رفضت هذا الأسبوع إدانة الحرب الروسية في أوكرانيا في الأمم المتحدة. وبدلا من ذلك انفصلت عن حلفائها وصوتت مع روسيا وبيلاروس وكوريا الشمالية.

ومضت الصحيفة، تقول إن زعماء أوروبا يسعون جاهدين لتقييم الأضرار والتخفيف منها، ويصل رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إلى البيت الأبيض اليوم الخميس وهي الزيارة الثانية من نوعها هذا الأسبوع، بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو لا يزال يحدوه الأمل في إقناع ترامب بعدم التخلي عن أوكرانيا والبقاء منخرطا في أوروبا.

من جانبه أعرب فريدريش ميرز (69 عاما)، السياسي المحافظ الذي من المرجح أن يصبح المستشار القادم لـألمانيا، عن شكوك قوية بشأن العلاقة عبر الأطلسي التي التزم بها هو وبلاده لعقود من الزمان.

وأضاف، بعد فوز حزبه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الألمانية، إنه بعد الاستماع إلى ترامب، من الواضح أن الأمريكيين على الأقل هذه الإدارة غير مبالين إلى حد كبير بمصير أوروبا، وقال: «ستكون أولويتي المطلقة هي تعزيز أوروبا في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن خطوة بخطوة من تحقيق الاستقلال عن الولايات المتحدة».

ورأت الصحيفة، أن تعليقات ميرز تعد مؤشرًا ملحوظا على الانزعاج الذي شعر به القادة الأوروبيون إزاء التراجع الأمريكي عن سياستها تجاه أوكرانيا، وربما أكثر من ذلك، لدعمها الصريح للأحزاب اليمينية المتطرفة التي تحتقر الحكومات الأوروبية وتدعم روسيا.

وفي السياق ذاته أكدت كلوديا ميجور، التي تدير سياسة الأمن في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، إن الأمور باتت أكثر خطورة الآن، وهي ليست الوحيدة في هذا التقييم فقد قال العديد من المحللين إن تصرفات إدارة ترامب أظهرت أنها لم تكن غير مبالية بأوروبا فحسب، بل كانت عازمة على إلغائها ويحمل هذا التمييز عواقب حقيقية بشأن كيفية استجابة أوروبا.

وقالت ناتالي توتشي، مديرة معهد الشؤون الدولية في إيطاليا: «لا شك أن النية موجودة لتدمير أوروبا، بدءا من أوكرانيا، وإن تمكين اليمين المتطرف هو أداة لتحقيق هدف تدمير الاتحاد الأوروبي».

وقالت، إن السبب هو أن إدارة ترامب لا ترى أوروبا كمنافس فحسب، بل وأيضا كتهديد اقتصادي وحتى أيديولوجي إنها تريد تقويض قوة الاتحاد الأوروبي في تنظيم التجارة والمنافسة وخطاب الكراهية وهذا الأخير هو موضوع رئيسي لفانس حيث انتقد ما أسماه الرقابة على وسائل الإعلام الإخبارية واللياقة السياسية.

ومن جانبه، قال نايجل جولد ديفيز من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية متحدثا عن روسيا في أوكرانيا، إن ترامب انخرط في سياسة التنازل السريع والأحادي الجانب عن المواقف الراسخة منذ فترة طويلة بشأن المصالح الأساسية لإقناع المعتدي بوقف القتال، مضيفا أن: «الاسم الراسخ لمثل هذه السياسة هو الاستسلام الاستراتيجي».

وقال، إنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك سيتمخض عن النتيجة التي يرغب فيها ترامب ما هو واضح هو أنها تقوض ثقة الحلفاء في مصداقية الولايات المتحدة وحسها السليم.

اقرأ أيضاً«ترامب»: قرار وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تتخذه إسرائيل

«ترامب»: سنعمل على استعادة أموالنا التي قدمناها لأوكرانيا

ترامب: على أفغانستان إعادة المعدات العسكرية التي تركناها هناك

مقالات مشابهة

  • نيويورك تايمز: نظرة ترامب إلى أوروبا تقرع أجراس الخطر
  • 33 يوما من العدوان الصهيوني على طولكرم و 12 ألف نازح
  • الشرطة الأمريكية تعتقل 20 موظفا مفصولا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية
  • نيويورك تايمز: نظرة ترامب للحلفاء الأوروبيين تثير القلق
  • شهيد متأثرا بإصابته جراء العدوان الصهيوني المستمر على طولكرم
  • شهيدان فلسطينيان بانفجار مخلفات العدوان الصهيوني بغزة
  • الشرطة الرومانية تعتقل المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية لاستجوابه
  • توتر في منطقة القرداحة غربي سوريا بعد مظاهرة رافضة لإقامة حاجز أمني (شاهد)
  • “العمل الإسلامي” يدين العدوان الصهيوني على سوريا وجرائم الحرب والتهجير في الضفة الغربية
  • حماس تدين العدوان الصهيوني على سيادة سوريا