أستاذ علوم سياسية: رؤية بايدن خارطة طريق إسرائيلية جرى الاتفاق عليها
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، إن ما طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن، ليست رؤية من قبل الولايات المتحدة، ولكن رؤية إسرائيلية وخارطة طريق جرى الاتفاق عليها مع الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف "الحرازين"، عبر مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أننا مع أي طريق يؤدي أو يوصل إلى نهاية هذه الحرب ووقف القاتل الدائر في القطاع المنكوب بحق شعب الفلسطيني وحرب الإبادة، فهو طريق على الجميع أن يتمسك به وألا يحيد عنه، علمًا بأن ما تم طرحه لم يختلف كثيرًا عن المبادرة المصرية التي تطرحت من قبل، بل كانت المبادرة المصرية أكثر تفصيلًا وأكثر دقةً بما يتعلق بكل الأمور أو الأحداث.
وأشار إلى أنه يجب علينا الملاحظة أثناء حديث الرئيس بايدين كان هناك شبه دعوة إلى بعض أقطاب الحكومة الإسرائيلية بعد رفض هذا المقترح، لأنه يدرك جيدا أن هناك موقفا مسبقا من قبل أعضاء الائتلاف الحاكم الإسرائيلي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل الحكومة الإسرائيلية الدكتور جهاد الحرازين الرئيس الأمريكي جو بايدن العلوم السياسية المبادرة المصرية القطاع المنكوب جهاد الحرازين حرب الإبادة مداخلة هاتفية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: مصر قادت حراكا سياسيا لم يسبق له مثيل في تاريخ القضية الفلسطينية
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر نجحت في التغلب على محاولات الحصار التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وإنقاذه.
وأضاف الحرازين خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تعمل بشكل مستمر على إدخال المساعدات رغم العوائق التي يضعها الاحتلال، والذرائع التي يختلقها لمنعها.
وأوضح أن مصر، على مدار أكثر من 15 شهرًا، قدمت أكثر من 75% من إجمالي المساعدات التي وصلت إلى قطاع غزة، من خلال مؤسساتها العامة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى فتح المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين وتقديم العلاج لهم.
وفي السياق السياسي، أشار الحرازين إلى أن مصر قادت حراكًا سياسيًا غير مسبوق في تاريخ القضية الفلسطينية، محاولًة إيجاد حلول تؤدي إلى إنهاء الاحتلال أو تطبيق حل الدولتين.
وأكد أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة إيجاد حل سياسي للمنطقة من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل.