تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 3 مليارات دولار في 4 أشهر
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
زنقة20ا الرباط
حسب آخر الإحصائيات التي عممها مكتب الصرف على موقعه الإلكتروني، ارتفعت تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج بنسبة 2.4 في المائة، بعدما سجلت 36.79 مليار درهم مع نهاية أبريل 2024.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرف تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج طفرة غير مسبوقة، منذ انتشار جائحة كورونا، حيث لم يتردد أفراد الجالية المغربية كعادتهم، في مساعدة أسرهم وأهلهم وذويهم بوطنهم الأم ليتواصل هذا الزخم الذي يمثل من أهم دعامات توفير احتياطيات المملكة من العملة الصعبة.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد المغاربة المقيمين بالخارج يتراوح ما بين 5 و6.5 مليون شخص موزعين على 100 دولة، لكن غالبيتهم تقيم بدول فضاء الاتحاد الأوروبي، لاسيما بفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا وهولندا.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بـ3 مليارات دولار.. تفاصيل أحدث شحنة أسلحة أميركية لإسرائيل
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الجمعة، أن واشنطن وافقت على بيع قنابل ومعدات هدم وأسلحة أخرى لإسرائيل بقيمة تبلغ نحو 3 مليارات دولار.
وتم إخطار الكونغرس بشأن مبيعات الأسلحة المحتملة بعد ظهر الجمعة "على أساس طارئ".
وتتجاوز هذه العملية إجراءات طويلة الأمد، تتمثل في منح رؤساء وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الفرصة لمراجعة الصفقة وطلب المزيد من المعلومات قبل إخطار الكونغرس رسميا.
تفاصيل الشحنة
تشمل مبيعات الأسلحة 3 مراحل، الأولى تحتوي على 35529 قنبلة وزنها نحو ألف كيلو غرام، و4 آلاف قنبلة خارقة للتحصينات بنفس الوزن، من إنتاج شركة "جنرال ديناميكس".
وبينما قال البنتاغون إن عمليات التسليم ستبدأ عام 2026، فإنه أضاف "هناك احتمال أن يأتي جزء من هذه المشتريات من المخزون الأميركي"، وهو ما قد يعني التسليم الفوري لبعض الأسلحة.
وتبلغ قيمة الحزمة الثانية 675 مليون دولار، وتتألف من 5 آلاف قنبلة تزن كل منها نحو 500 كيلو غرام مع المعدات المطلوبة، مناسبة للمساعدة في توجيه القنابل "الغبية" أي غير الموجهة.
ومن المتوقع أن يتم تسليم هذه الحزمة عام 2028.
ويحتوي إخطار ثالث على جرافات من إنتاج شركة "كاتربيلر" قيمتها 295 مليون دولار.
وهذه هي ثاني مرة خلال شهر واحد تعلن فيها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة الطوارئ للموافقة السريعة على بيع أسلحة لإسرائيل، وسبق أن استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلطات الطوارئ للموافقة على بيع أسلحة لإسرائيل من دون مراجعة الكونغرس.
ويوم الإثنين ألغت إدارة ترامب أمرا صدر في عهد بايدن، كان يلزمها بالإبلاغ عن الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي التي تتعلق بالأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة للحلفاء، بما في ذلك إسرائيل.