أبدى الرئيس الإندونيسي المنتخب، برابوو سوبيانتو استعداد بلاده لإرسال قوات حفظ سلام لتنفيذ وقف إطلاق نار في قطاع غزة إذا اقتضى الأمر، مؤكدا في رفضه للعملية العسكرية في رفح.

وقال برابو في كلمة خلال منتدى أمني يعقد في سنغافورة، إن اقتراح الرئيس الأمريكي جو بايدن ذي المراحل الثلاث بخصوص وقف إطلاق النار في غزة خطوة في الاتجاه الصحيح.



وأضاف أنه "عندما تقتضي الحاجة وعندما تطلب الأمم المتحدة ذلك، نحن على استعداد للمشاركة بقوات حفظ سلام كبيرة للحفاظ على وقف إطلاق النار المرتقب ومراقبته، وكذلك توفير الحماية والأمن لجميع الأطراف وجميع الجوانب".

من المقرر أن يتولى الجنرال السابق في القوات الخاصة والبالغ من العمر 72 عاما ووزير الدفاع الإندونيسي الحالي رئاسة أكثر الدول المسلمة سكانا في تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال إن الرئيس جوكو ويدودو أصدر له توجيهات بإعلان استعداد إندونيسيا أيضا لإجلاء ما يصل إلى 1000 مريض من غزة واستقبالهم وتقديم الرعاية الصحية لهم.


أُغلق المستشفى الإندونيسي في غزة، والذي كانت تديره منظمة إندونيسية غير حكومية، في تشرين الثاني/ نوفمبر  في ظل العدوان الإسرائيلي، مع تعمد إخراجه عن الخدمة بإحراق وتدمير أجزاء من أقسامه.

وقال برابوو إن هناك حاجة إلى إجراء تحقيق شامل في الكارثة الإنسانية في منطقة رفح، وإلى "حل عادل" للوضع في فلسطين.

وأضاف "وهذا يعني أن الحقوق في الوجود ليست لإسرائيل فحسب، بل يعني أيضا حقوق الشعب الفلسطيني في أن يكون له وطنه ودولته، وأن يعيش في سلام".

ولليوم الـ239 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

ومنذ 6 أيار/ مايو الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما بريا عنيفا على مدينة رفح التي تكتظ بالنازحين والسكان، وذلك رغم التحذيرات الأممية والدولية من مغبة العدوان على المدينة الحدودية وأمر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية قوات حفظ سلام غزة غزة اندونيسيا قوات حفظ سلام المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

ماكرون: القوة المقترحة لأوكرانيا لم تنل موافقة الحلفاء

عواصم (الاتحاد)

أخبار ذات صلة شولتس يبدي موقفه من إرسال قوة سلام إلى أوكرانيا حلفاء أوكرانيا يناقشون دورا للأمم المتحدة في الهدنة المحتملة الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أن الاقتراح الخاص بنشر قوة مسلحة في أوكرانيا، لدعم صفقة سلام في نهاية المطاف، لم ينل موافقةَ كل حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، مشيراً إلى أن البعض فقط أعرب عن رغبته في المشاركة فيها.
وأوضح ماكرون أن فرنسا وبريطانيا، اللتين تقودان هذه المبادرة، سوف تمضيان قدماً في العمل بشأن قوة العمل المقترحة، وأعلن أن وفداً فرنسياً بريطانياً سيتوجه «في الأيام المقبلة إلى أوكرانيا» لتحضير «ما سيكون عليه شكل الجيش الأوكراني»، بالإضافة إلى انتشار محتمل لقوات من دول حليفة لكييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
 وقال الرئيس الفرنسي إن ممثلي 31 دولة اتفقوا «بالإجماع»، خلال قمة باريس، على أنه «لا ينبغي رفع العقوبات عن روسيا حتى يتم إحلال السلام بشكل واضح» في أوكرانيا، فيما دعا إلى «دور صيني» في المفاوضات. وأضاف ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب قمة باريس، أن «أوكرانيا كانت لديها الشجاعة لقبول وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوماً». 
ومن جهته، أعرب المستشار الألماني المنتهية ولايته، أولاف شولتس، عن تحفظه حيال مشاركة بلاده في قوة سلام محتملة في أوكرانيا، وأشار في أعقاب قمة باريس، أمس، إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت ستوجد مثل هذه القوة وبأي شكل.
فيما أعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، الذي تتولّى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن على أوروبا ضمان استمرار العلاقة عبر الأطلسي، لأن مسألة هذه العلاقة «هي في نظرنا استراتيجية».
أما إيطاليا فأكدت أهمية دور محتمل للأمم المتحدة في وقف إطلاق النار، وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن الزعماء الأوروبيين ناقشوا في قمة باريس «أهمية التنفيذ الفعال لوقف إطلاق النار ومراقبته، وهو ما ينشأ عنه دور محتمل للأمم المتحدة بما يتماشى مع موقف الحكومة الإيطالية».
وجاءت القمة التي ضمت ممثلين عن نحو ثلاثين دولة في العاصمة الفرنسية باريس، بالإضافة إلى رئيسي حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، في مرحلة حساسة من الحرب الدائرة منذ سنوات، في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوسط من أجل وقف إطلاق النار مدفوعةً بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء القتال.
ورحبت القمة بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها بوساطة الولايات المتحدة لحماية عمليات الشحن في البحر الأسود، ولوقف الضربات بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة، كخطوة أولى نحو تحقيق السلام. لكن الخلاف لا يزال قائماً بين أوكرانيا وروسيا بشأن التفاصيل، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك الاتفاقية، الأمر الذي ينذر بعملية طويلة ومثيرة للجدل مستقبلاً.
ومن ناحية أخرى، أعلن مسؤولون أوكرانيون أنه قبيل لقاء القادة الأوروبيين في القصر الرئاسي الفرنسي، أسفر قصف روسي بالطائرات المسيرة الليلة الماضية، عن إصابة أكثر من 20 شخصاً.

مقالات مشابهة

  • مدير الموانىء البحرية يعلن عن استعداد الهيئة لمرحلة ما بعد الحرب والأعمار
  • سلام يطالب الجيش اللبناني بالتحقيق في إطلاق صواريخ من جنوبي البلاد
  • بوتين يقترح إدارة دولية مؤقتة لأوكرانيا بدلا من زيلينسكي للوصول إلى سلام
  • ماكرون: القوة المقترحة لأوكرانيا لم تنل موافقة الحلفاء
  • إندونيسيا تنفي أي اتفاق مع الاحتلال بخصوص استقبال سكان من غزة
  • كريم سعيد حاكما جديدا لمصرف لبنان.. أزمة اقتصادية صعبة في انتظاره
  • إيطاليا: لا خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا
  • قبل الهدنة في أوكرانيا..إيطاليا:لا خطط لإرسال قوات حفظ سلام
  • الرئيس عون يلتقي لودريان
  • الجيش السوداني يعلن تجهيز 3 فرق استعدادًا لتحرير كامل الخرطوم