نصائح لأولياء الأمور للتعامل مع طلاب الثانوية العامة.. «بلاش تجارب سلبية»
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
أقل من 9 أيام تفصل طلاب الثانوية العامة بمختلف محافظات مصر، عن انطلاق ماراثون امتحانات نهابة العام الدراسي، إذ يسعى الجميع إلى بذل أقصى جهد لديهم من أجل تحقيق نتائج جيدة ودرجات مرتفعة للالتحاق بالكليات التي يرغبون فيها لذا تعد الثانوية العامة مرحلة مهمة للغاية وفاصلة لملايين الطلاب، وهناك نصائح ينبغي للأهل معرفتها للتعامل مع أبنائهم ودعمهم في تلك الفترة المهمة.
الدكتور علي عبد الراضي استشاري الصحة النفسية، وجه عدة نصائح لأولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة، وأهمها ألا ينقل الآباء أيًا من تجاربهم السابقة في هذه المرحلة العمرية لأبنائهم، قائلاً: «تجربتك وذكرياتك ومهاراتك في الثانوية العامة تخصك وحدك ولا يجب عليك نقلها لأولادك».
الثقة في قدرات الأبناءوتابع «عبد الراضي»، خلال استضافته على شاشة «القناة الأولى»، أنَّه على الآباء الثقة في قدرات أبنائهم، وأنّ يستوعبوا التغيير الذي طرأ على المناهج وبالتالي الأبناء هم الأكثر رؤية والأقدر على إدراك الطرق المثلى للاستذكار وتحصيل الدروس، إذ إن توجيه الآباء ربما يكون ضاغطا على الطلاب في بعض الأحيان ولا يجب نقل التجارب الأليمة إليهم أو محاولة دفعهم لتحقيق أحلام وأهداف لم يحققها أولياء الأمور سابقًا.
رسالة مهمة لأولياء الأمور قبل امتحانات الثانوية العامةوحذر الآباء من غرس بعض الأفكار السلبية في أبنائهم، مثل أنهم حاصل المجموع أو الكلية التي سيلتحقون بها أو بمعنى أدق أنّ يكون الابن بالنسبة للأبوين مجرد رقم في الثانوية العامة، فيما يعرف بـ«الحب أو القبول المشروط»، مختتمًا توصياته: «دعوا أبناءكم يعيشون شخصياتهم وحياتهم، وكونوا حريصين في الرسائل التي توجهوها لهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الثانوية العامة الثانوية العامة 2024 امتحانات الثانوية العامة الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.
ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.
ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.
وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.
وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.
ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.
وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.
وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.