النوم الجيد يخفف الشعور بالوحدة لدى الشباب
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
أظهرت أبحاث جديدة أن الحصول على نوم كاف قد يكون أفضل دواء للشعور بالوحدة، خاصة بين الشباب.
وجدت دراسة هامة العام الماضي أن الشعور بالوحدة له نفس التأثيرات المميتة للتدخين حتى 15 سيجارة في اليوم. في الدراسة الجديدة، تبين وجود صلة بين النوم الجيد وتعزيز الارتباط بالآخرين، مما يخفض مستوى الإحساس بالوحدة.
وفقاً لموقع "ستادي فايندز"، أعد الدراسة باحثون من مؤسسة النوم الوطني في واشنطن، بمشاركة 2297 شخصاً بمتوسط عمر 44 عاماً. استكمل المشاركون استبياناً عبر الإنترنت حول صحة النوم وفحص مستويات الشعور بالوحدة لديهم، مما أتاح جمع بيانات هامة لتحليل العلاقة بين النوم والشعور بالوحدة.
أظهرت النتائج أن الحصول على ليلة نوم جيدة يساعد الناس على الشعور بمزيد من الارتباط بالآخرين. وجد البحث أن صحة النوم الأفضل مرتبطة بانخفاض مستويات الوحدة العاطفية والاجتماعية والكاملة، ولوحظت هذه التأثيرات بين البالغين من جميع الأعمار، مما يبرز أهمية النوم الجيد في تحسين الصحة النفسية والاجتماعية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الشعور بالوحدة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل جديدة حول فحوصات جثمان يحيى السنوار بعد مقتله.. مفاجأة تحليل المخدرات
القيادي في حركة حماس يحيى السنوار (وكالات)
كشفت السلطات الإسرائيلية عن بعض المعلومات المتعلقة بالتقرير النهائي للفحوصات الطبية التي أجريت على جثمان يحيى السنوار، الذي لقي حتفه خلال مواجهة عسكرية في خان يونس بقطاع غزة في أكتوبر الماضي.
وفقًا لما ذكرته صحيفة "معاريف"، أُجريت عملية التشريح في معهد الطب الشرعي التابع لجامعة تل أبيب، حيث كشفت النتائج أن السنوار تعرض لإصابة برصاصة في رأسه أُطلقت من مسافة بعيدة.
اقرأ أيضاً الريال اليمني يسجل سعرا مفاجئا في أسواق عدن وصنعاء اليوم.. تحديث مباشر 22 فبراير، 2025 لماذا يشعر بعض الناس بالبرد أكثر من غيرهم؟: أسباب غير متوقعة وراء ذلك 22 فبراير، 2025إضافة إلى ذلك، أظهرت الفحوصات أن جسده كان يحمل إصابات أخرى ناتجة عن انفجار قذيفة، مما أسفر عن وجود شظايا داخل جسمه.
وأوضحت الصحيفة أن التقرير الطبي يخضع حاليًا للتحليل من قبل المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، الذين يدرسون التداعيات السياسية والعسكرية لهذه النتائج، نظرًا لأهمية ما تحتويه من معلومات قد يكون لها تأثير مستقبلي على الوضع القائم.
وفيما يتعلق بالفحوصات السمية التي أُجريت على دم السنوار، فقد أظهرت النتائج خلوه من أي مواد مخدرة، بما في ذلك الكبتاغون، الذي ارتبط في تقارير سابقة باستخدامه في النزاعات العسكرية.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الكافيين في دمه، مما يدل على استهلاكه المفرط للمنبهات، بينما لم تظهر أي آثار لمواد أخرى تؤثر على حالته العقلية.
من الجدير بالذكر أن الملاحظة الأكثر لفتًا كانت عدم إزالة الرصاصات التي استقرت في رأسه، وهو ما قد يعيق تحديد هوية الجندي الذي أطلق النار عليه بدقة، مما يثير مزيدًا من التساؤلات حول تفاصيل العملية العسكرية.