25 برج إنقاذ استعدادا لفصل الصيف في دمياط الجديدة
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور مهندس محمد خلف الله رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة ، إختبارات فريق المنقذين إستعدادا لإستقبال موسم صيف 2024م ، والتى أقيمت بالتنسيق والتعاون مع مجلس أمناء المدينة برئاسة الدكتور أسامة حفيلة بمنطقة الشاطئ الخاص "لابلاج " بمدينة دمياط الجديدة.
أوضح رئيس الجهاز أنه تم تجهيز الشاطئ الممتد بطول 9 كيلومترات، وزرع عدد 25 برج إنقاذ بطول الشاطئ، مضيفا أن الإختبارات تمت تحت إشراف لجنة فنية متخصصة من الإتحاد المصرى للغوص والإنقاذ، التى وضعت عددا من القواعد والإشتراطات الواجب توافرها فى فريق الإنقاذ، والمقرر أن يكون عددهم 40 منقذا بطول الشاطئ العام وشاطىء قادرون بلاج لذوى الهمم.
وفى السياق ذاته، أكد رئيس الجهاز أن الإختبارات التى أجريت على أرض الواقع، شملت إختبارات متنوعة على أسس وقواعد علمية " إختبارات بدنية، إختبارات الغوص ، طرق الإنقاذ فى أسرع وقت، كيفية التعامل مع حالة المواطن أثناء الغرق دون إلحاق الضرر بالحالة ، وطرق تقديم الإسعافات الأولية " .
حضر الإختبارات اللجنة المشتركة من الإدارات المعنية بالجهاز ومجلس أمناء مدينة دمياط الجديدة وفريق عمل إدارة الشاطئ.
قال الدكتور مهندس محمد خلف الله رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة، بأنه وفى إطار برنامج الرعاية الصحية وتحت شعار " كلنا معاكم " نفذت جمعية الرياضيين لرعاية متحدى الإعاقة بدمياط الجديدة، بالتعاون والتنسيق مع جمعية رعاية مرض الكبد برئاسة الدكتور محمد عبد الوهاب رائد زراعة الكبد وأستاذ جراحة الجهاز الهضمي والكبد ، قافلة طبية لرعاية ذوى الهمم وأسرهم بشاطىء قادرون بلاج بمنطقة النرجس للشواطىء المميزة بدمياط الجديدة إتساقا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتوفير الخدمات الطبية والإرشادية والتوعوية لأبنائنا من ذوى الهمم وأسرهم.
أضاف رئيس الجهاز، أن القافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي المجانى على أصحاب القدرات والهمم وذويهم فى تخصصات "الأنف والأذن والحنجرة، طب الأطفال، العلاج الطبيعي، الباطنة والكبد والجهاز الهضمي" بالإضافة إلى عمل التحاليل والأشعة وكذا صرف العلاج بالمجان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بمدينة دمياط الجديدة اخبار دمياط دمیاط الجدیدة
إقرأ أيضاً:
تعيين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك يثير انقسامات داخلية في إسرائيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شارفيت، القائد السابق لسلاح البحرية، رئيسًا لجهاز الأمن العام (الشاباك).
جاء هذا القرار بعد مقابلات أجراها نتنياهو مع سبعة مرشحين مؤهلين، حيث أعرب عن ثقته بأن شارفيت هو الشخص المناسب لقيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة.
يأتي هذا التعيين في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية إقالة رئيس الشاباك السابق، رونين بار، بسبب "انعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينه وبين نتنياهو، مما أثر على فعالية أداء الحكومة.
أثار تعيين شارفيت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من اختيار شخصية من خارج جهاز الشاباك لقيادته، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على فعالية الجهاز في التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة.
كما أبدى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تحفظه على التعيين، مشيرًا إلى أن تصريحات سابقة لشارفيت قد تسبب توترًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
يُتوقع أن يؤثر هذا التعيين على ديناميكيات العمل داخل الشاباك، خاصةً في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة. كما قد ينعكس هذا القرار على العلاقات بين الجهاز والمؤسسات الأمنية الأخرى، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على السياسة الداخلية في إسرائيل.
رغم الانتقادات، دافع نتنياهو عن قراره، مؤكدًا أن اختيار شارفيت جاء بناءً على خبرته العسكرية الطويلة وقدرته على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه إسرائيل. وأشار إلى أن تعيينه يهدف إلى تعزيز قدرات الشاباك في مواجهة التهديدات المتزايدة.
يظل تعيين إيلي شارفيت رئيسًا للشاباك موضوعًا مثيرًا للجدل داخل إسرائيل، مع تباين الآراء بين مؤيد ومعارض