أطلقت مبادرة «حياة كريمة»، اليوم، قافلة طبية في قرية الحمورين بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، من أجل تقديم الخدمات الطبية المجانية للأهالي الأكثر احتياجا، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان.

تخصصات القافلة الطبية

وضمت القافلة عددا من التخصصات الطبية المختلفة، منها «الرمد - العظام - الأسنان - الباطنة - الأطفال - التحاليل الطبية - الأشعة - النساء والولادة - الأنف والأذن»، كما تضم صيدلية تحتوي على جميع أنواع الأدوية التي يتم صرفها مجانا للأهالي، مع نقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية صحية خاصة أو إجراء عمليات جراحية إلى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والسكان، لتلقي الخدمة الصحية التي يحتاج إليها المواطن بالمجان.

دعم وتطوير الريف المصري

وتعمل المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة» على الارتقاء بحياة المواطن المصري الأكثر احتياجا، فمنذ تدشين المؤسسة في 2019 وهي تعمل على قدم وساق من أجل تحقيق طفرة حضارية في القرى الريفية الأكثر احتياجا وتوفير الخدمات المختلفة والأساسية للأهالي الأكثر احتياجا. 

قوافل حياة كريمة الطبية

وتهتم مؤسسة حياة كريمة بالقطاع الصحي على وجه خاص، وتعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في هذا القطاع من خلال تطوير البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الطبية في القرى والمحافظات أو بناء مستشفيات جديدة ما يساهم في حصول الأهالي على الخدمات المناسبة. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حياة كريمة وزارة الصحة البحر الأحمر قوافل طبية الأکثر احتیاجا حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين

زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.

ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.

وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.

وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.

ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.

واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • الصحة: تقديم خدمات طبية وتوعوية لـ1.1 مليون مواطن خلال عيد الفطر
  • غارات أمريكية تستهدف قرية الصنيف اليمنية
  • غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
  • الصحة تقدم خدمات طبية وتوعوية لـ 1.1 مليون مواطن خلال عيد الفطر| صور
  • عيادات طبية متنقلة في دمياط ورأس البر لتقديم خدمات صحية مجانية خلال العيد
  • السيسي وترامب يبحثان تطورات الملاحة بالبحر الأحمر ووقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف
  • قافلة طبية تضم كافة التخصصات الطبية بواحة سيوة
  • أمين تنظيم الجبهة الوطنية بالبحر الأحمر: ما شهدته ميادين مصر اليوم دليل على التفاف الشعب حول قيادته
  • الجبهة الوطنية بالبحر الأحمر: لا لتهجير الفلسطينيين وندعم القيادة السياسية
  • مرور الجيزة: حصر الأماكن الأكثر زحاما لنشر الخدمات بمحيطها لتنظيم حركة السيارات