ماذا جنى فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة أمس ؟
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
يواصل فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة، احتلال المرتبة الثالثة، محققًا أمس الجمعة، إيرادات بلغت قيمتها 421 ألفًا و877 جنيهًا، في شباك تذاكر دور العرض السينمائي .
أحداث فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة
وتدور قصة فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة، الذي ينافس في موسم أفلام عيد الفطر 2024 في إطار من الفانتازيا المليئة بالكوميديا والمفاجآت، من خلال زوجين تتسم حياتهما بالرتابة والملل، ويحدث شيئًا ما يقلب حياتهم رأسًا على عقب، وتتبدل أحوالهما بطريقة غير متوقعة، ويكون هناك شبيهة للزوجة على طريقة باربي التي تهتم بنفسها وملابسها.
فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة تأليف شريف نجيب وجورج عزمي، إخراج أحمد الجندي، يشارك في بطولته هنا الزاهد وهشام ماجد، بيومي فؤاد ومحمد ثروت، الطفل جان رامز، غادة إبراهيم.
آخر أعمال الفنان هشام ماجد
من ناحية أخري، يذكر أن آخر أعمال هشام ماجد مسلسل أشغال شقة، وتم عرضه في النصف الأول من الموسم الرمضاني وحقق نجاحا كبيرا، وهو ينتمي لنوعية المسلسلات الكوميدية.
وتدور أحداثه حول طبيب شرعي يُدعى حمدي عبد الرحيم الذي يجسد شخصيته الفنان هشام ماجد، والذي يُرزق بتوأمين ليبدأ هو وزوجته بالبحث عن مديرة منزل لرعاية الطفلين، لكن هذا لن يحدث بسهولة وتبدأ معاناتهم وفي ظل انشغالهما بالعمل يعجزان عن الوفاء بمتطلبات الأطفال ويقررا الزوجان أن الحل لمشكلتهما هو الاستعانة بمدبرة منزل، للاعتماد عليها في رعاية الطفلين بدلا عنهما.
يبدأ الثنائي بمساعدة أصدقائهما رحلة البحث عن مدبرة خادمة مناسبة لرعاية طفليهما، ولكن يتضح لهما أن مسؤولية الاستقرار على واحدة بعينها أمر صعب للغاية.
وكلما بدأت مدبرة منزل في ممارسة مهام عملها ينشب بينها وبين الزوجين خلاف في إطار كوميدي.
أبطال مسلسل أشغال شقة
ومسلسل أشغال شقة، يضم مجموعة من نجوم الفن وأبرزهم: الفنان هشام ماجد والفنانة أسماء جلال، ويشاركهم في البطولة سلوى محمد علي، شيرين، مصطفى غريب، رحمة أحمد فرج، محمد محمود، مي كساب، نهى عابدين وانتصار وإنجي وجدان وغيرهم، والعمل من إخراج وتأليف خالد دياب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة فاصل من اللحظات اللذيذة أحداث فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة هنا الزاهد فیلم فاصل من اللحظات اللذیذة هشام ماجد
إقرأ أيضاً:
كانت ست طيبة.. جيران الحاجه تركية ضحية سفاح الإسكندرية يكشفون اللحظات الأخيرة من حياتها
نواصل الكشف عن أحدث المستجدات المتعلقة بالقضية التي نالت اهتماماً واسعاً من الرأي العام، والمعروفة إعلامياً بقضية سفاح الإسكندرية ولكن هذه المرة نحن لا نسلط الضوء على المتهم الذي أنهى حياة ثلاثة أشخاص، بينهم سيدتان، بل سنستعرض تفاصيل حياة الضحية الثانية من ضحاياه، وهي الحجه تركية عبد العزيز رمضان محمد، التي تبلغ من العمر 62 عاماً، وكانت تعمل في إحدى الشركات، فقد تجرد هذا السفاح من إنسانيته ليغتال حياة امرأة مسنّة بهدف الإستيلاء على أموالها و النصب عليها بحجه مساعدتها.
توجهت بوابة «الأسبوع» إلى موقع إقامة الحاجة تركية في منطقة الطابية بشرق الإسكندرية، بهدف معرفة أسرار عن حياتها من خلال جيرانها الذين عاشت معهم طوال عمرها، حتى لحظة اختفائها و ظهور جثمانها في إحدى الشقق السكنية في منطقة المعمورة.
تقول أم خالد، الجارة المقربة للحاجة تركية، إنها عاشت في تلك المنطقة منذ ولادتها، وخلال حياتها كلها كانت إحدى الشخصيات المعروفة بالهدوء مؤكده أنها لم تشهد منها أي تصرف سيء، حيث تشهد المنطقة بأكملها على أخلاقها الطيبة مشيره إلى أنها من مواليد منطقة الطابية، وكانت تعيش في منزلها المتواضع الذي ورثته عن والديها، وكانت تُعتبر من السيدات القويات والمشهورات بجدعنتهن.
وأضافت أن المجني عليها كانت موكلة لدى المحامي الذي أقدم على قتلها، حيث غدر بها و كان ارتباطه بها كانت قائمة فقط على النصب واستغلال أموالها، على الرغم من كونها شخصية حذرة للغاية ولا تعطي الثقة لأحد، خاصة في الأمور المالية، مؤكده أنها لم تستقبل في منزلها سوى شخص واحد كان يقدم لها العون في تلبية احتياجاتها، حيث لم يسأل عنها أشقاؤها، خصوصاً في الفترة الأخيرة قبل اختفاءها وكانت ترفض فكرة الزواج نهائياً واختتمت حديثها مطالبة بالإعدام لهذا المجرم، كونه يستحق العقوبة القصوى أكثر من مرة نتيجة لارتكابه عدة جرائم، منها القتل العمد والنصب والاحتيال، إضافةً إلى استغلاله لمهنته.
ومن جانبها أشارت أم مـنى إحدى الجارات، إلى أنها تعرفت على الحاجة تركية منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها، حيث تعتبر من الشخصيات المحترمة و المواظبة على الصلاة دائمًا مؤكده أنها لم تشهد منها أي تصرف غير لائق، مشيدة بوعيها وحرصها الشديد في تعاملاتها مع الآخرين، سواء كانوا قريبين أو غرباء وتساءلت كيف يمكن لمحامٍ خريج كلية القانون والشريعة أن يستغل سيدة مسنّة كانت قد منحته ثقتها، حيث أنه خذلها و غدر بها.
وأشارت بأن المحامي كان يقوم بإرسال سيدة منتقبة إلى ماكينة الصراف الآلي لسحب أموالها حتى استنفدت بطاقة المعاش الخاصة بها وقد تمكن من الاستيلاء على أكثر من 300 ألف جنيه من حسابها الشخصي، ثم ارتكب جريمة قتلها وقام بدفنها داخل مكتبه.
أكملت حديثها قائلة: قبل اختفائها بعدة أيام، التقيت بها في أحد الشوارع، حيث أعربت لي عن مخاوفها بقولها: 'أنا خائفة أن أموت دون أن يشعر بي أحد، هل تنتظرون حتى تظهر رائحتي لتعلموا أنني فارقت الحياة؟ حيث كانت تشعر بدنو أجلها ولكن كانت تشير في تلك اللحظة إلى الموت الطبيعي وليس القتل بهذا الطريقة البشعة و بعد مرور بضعة أيام، وصلنا خبر اكتشاف جثتها مدفونة في إحدى الشقق السكنية بمنطقة المعمورة واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة محاسبة هذا السفاح ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بقتل نفس دون وجه حق.