محاولة جديدة لإطلاق أول رحلة مأهولة لمركبة «ستارلاينر» الفضائية
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
في واشنطن بعد إلغاء المحاولة الأولى في اللحظات الأخيرة مطلع مايو، تجرى السبت محاولة ثانية لإطلاق مركبة «ستارلاينر» الفضائية من «بوينغ» إلى محطة الفضاء الدولية، في أول رحلة مأهولة لها.ومن المقرر أن تُقلع المركبة السبت عند الساعة 12,25 من كيب كانافيرال في فلوريدا (16,25 ت غ)، في ظل أحوال جوية تبدو مؤاتية للعملية.
ويتألف طاقم «ستارلاينر» من رائدي الفضاء التابعين لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بوتش ويلمور وسوني وليامز. وستُطلَق إلى المدار بوساطة صاروخ من طراز «أتلاس في» Atlas V ابتكرته شركة «يونايتد لانش ألاينس».
وقبل عشر سنوات، طلبت وكالة ناسا مركبتين جديدتين من شركتي «بوينغ» و«سبايس إكس» الأميركيتين لنقل روادها إلى محطة الفضاء الدولية، حتى تتوقف عن الاعتماد على المركبات الروسية.
وبينما تؤدي «سبايس إكس» منذ أربع سنوات دور الناقل إلى الفضاء، واجهت «بوينغ» سلسلة من الانتكاسات أدت إلى سنوات من التأخير.
وبعدما عانت الشركة الأميركية أخيراً مشاكل مرتبطة بالسلامة في طائراتها المدنية، تراهن على سمعتها في هذه المهمة الاختبارية التي يُفترض أن تثبت أنّ مركبتها آمنة، قبل بدء مهامها بشكل منتظم إلى محطة الفضاء الدولية.
وهذه المهمة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى ناسا أيضاً، إذ إن توفر مركبة ثانية سيسمح لها بتحسين إدارة أي حالات طارئة قد تقع.
المصدر: آ ف ب
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركبة فضائية
إقرأ أيضاً:
أبل تستعد لإطلاق مدرب صحي ذكي في 2026
أميرة خالد
تعمل شركة أبل على تطوير مدرب صحي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة نحو تعزيز تقنيات الرعاية الصحية الشخصية.
ويُعرف هذا المشروع داخلياً باسم “مشروع مولبيري” (Project Mulberry)، حيث يهدف إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تطبيق “هيلث” (Health) على أجهزة “آيفون” لتقديم إرشادات صحية وشخصية للمستخدمين.
ويتوقع أن تطلق شركة أبل هذا المدرب الذكي مع إصدار «iOS 19» في ربيع عام 2026، حيث يعتمد على تحليل البيانات الصحية التي تجمعها أجهزة أبل مثل الآيفون والساعة الذكية Apple Watch، من خلال تتبع مؤشرات مثل معدل ضربات القلب وأنماط النوم ومستويات النشاط البدني وغيرها من المعايير.
وسيتمكن المدرب من تقديم توصيات مخصصة لتحسين اللياقة البدنية والتغذية وجودة النوم والصحة النفسية، ومن بين الميزات التي يتم تطويرها، إمكانية تتبع الطعام وتحليل العادات الغذائية إلى جانب استخدام كاميرا الآيفون لتقييم حركات المستخدم أثناء التمارين الرياضية وتقديم ملاحظات لتحسين الأداء والسلامة.
وتعتمد أبل على بيانات خبرائها في المجال الطبي، لضمان دقة المحتوى والتوصيات التي يقدمها المدرب الصحي، كما تخطط للتعاون مع مختصين خارجيين في مجالات مثل النوم والتغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية وأمراض القلب.
وسيشارك هؤلاء الخبراء أيضاً في إنتاج محتوى تعليمي داخل التطبيق على شكل مقاطع فيديو ومقالات متخصصة.
من المتوقع أن يتكامل هذا المدرب الذكي مع خدمات أخرى تقدمها أبل مثل «Fitness+» ليقدّم تجربة صحية متكاملة تشمل التمارين الموجهة، وتتبع الأداء والتوصيات اليومية المبنية على بيانات شخصية دقيقة.
وتعكس خطوة أبل توجهاً عالمياً متزايداً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، من خلال هذه التقنية، تهدف الشركات إلى تقديم حلول صحية أكثر تخصيصاً، ما يمنح المستخدمين قدرة أكبر على متابعة صحتهم بأنفسهم.
وقد تشكّل هذه المبادرة من شركة التكنولوجيا العملاقة نموذجاً يُحتذى به في تطوير أدوات الصحة الرقمية لدى شركات التقنية الأخرى.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في عام 2026، من المنتظر الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه التقنية الواعدة، التي قد تشكّل مستقبلاً جديداً لإدارة الصحة الشخصية عبر الهواتف الذكية.