وكيل الأزهر يتفقد لجان طلاب غزة في امتحانات الثانوية بمدينة 15 مايو
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
تفقد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، اليوم السبت، لجان امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية في يومها الأول، بمحافظة القاهرة؛ للاطمئنان على سير أعمال الامتحانات، والتأكد من انضباط العمل بها، وتهيئة الجو المناسب للطلاب لتأدية امتحاناتهم، والتزام الجميع طلابًا ومراقبين بالضوابط وعدم الخروج عن النظام العام للامتحانات.
واستهل وكيل الأزهر جولته بتفقد مقر لجنة طلاب معاهد غزة الموجودين في مصر بمقر معهد في 15 مايو، والذين يؤدون الامتحان في مادتي التاريخ والفيزياء للقسم العلمي، وقد بدأت امتحاناتهم منتصف مايو الماضي، وذلك للاطمئنان على توفير كافة سبل الراحة لهم، فضلا عن الرعاية العلمية والصحية، تنفيذا لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والذي وجه باستقبال طلاب غزة في بيت شباب 15 مايو، التابع للأزهر الشريف، وتوفير الإعاشة والإقامة لهم طوال فترة الامتحانات، حرصا على مستقبلهم وعدم إضاعة سنة دراسية عليهم، مؤكدا أن طلاب غزة في أعيننا ووسط أهليهم.
معهد فتيات حلوانكما تفقد لجنة معهد فتيات حلوان الثانوي، وأوصى الطلاب بالتركيز أثناء الإجابة على الاسئلة، مؤكدا أن الطالب الأزهري قادر على النهوض بوطنه وأمته باجتهاده وتفوقه العلمي، مطالبا إياهم بضرورة استغلال الوقت واستثمار كل لحظة في حياتهم، لأن الوطن يعقد آمالًا كبيرة عليهم من أجل تحقيق رفعته وبناء نهضته.
ويؤدي طلاب القسم العلمي اليوم امتحان مادتي الفقه والحديث، واستمع الدكتور الضويني إلى الطلاب الذين أكدوا عدم وجود أية شكاوى، سواء في اللجان أو الورقة الامتحانية، موجها رؤساء اللجان بمتابعة الطلاب والتأكد من التهوية الجيدة للجان، وضرورة توفر أدوية الطوارئ تحسبا لأي حالة طارئة.
جدير بالذكر أنه قد بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية من القسم العلمي 32319 طالبا، و27927 طالبة، وبلغ عدد المتقدمين من القسم الأدبي 59169 طالبا، و36977 طالبة، بإجمالي عدد طلاب 156392 طالبا وطالبة، مقسمين على 590 لجنة على مستوى الجمهورية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزهر الشريف المعاهد الأزهرية الثانوية الأزهرية الأزهر
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.