تجسيدا لخطط الثقافة المصرية الهادفة الى إجراء حوار إبداعي مع مختلف دول العالم، تستضيف دار الأوبرا برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وبالتعاون مع المركز الثقافي النمساوي بالقاهرة وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية حفلا بعنوان ( أغاني العصارات ) لعازف البيانو النمساوى مارتن ليستبارث، وذلك في الثامنة والنصف مساء الثلاثاء 4 يونيو علي مسرح الجمهورية.

يتضمن البرنامج مجموعة من مؤلفات مارتن ليستابارث الخاصة والمستلهمة من موضوعات حياتية تتناول أشخاص وأماكن من جميع أنحاء العالم .

يأتي الحفل ضمن سلسلة برنامج صبأرت (SABBART ) الذي تستضيفه جمعية يونيك مصر وتم اختيار الاسم " صبأرت " لتجمع بين كلمتى "صبار" النبات و"أرت "  الفن وهي مجموعة من الفعاليات التى تسعى للمزج بين الفنون والثقافة والبيئة وتهدف إلى التفكير والحوار لخلق عالم أكثر تسامحا وتوجه الدعوة للحفاظ على الطبيعة من خلال الأساليب الفنية المتنوعة والتبادلات الثقافية الدولية .

من هو مارتن ليستابارث؟

يذكر أن مارتن ليستابارث، هو عازف بيانو ومؤلف موسيقى نمساوي يتميز بأسلوب فنى فريد ، درس الجاز بيانو والبيانو الكلاسيكي في جامعة الموسيقى والفنون المسرحية بفيينا ، تحمل مؤلفاته طابع موسيقى الجاز بتأثيرات كلاسيكية ، أصدر ثلاثة البومات أولهم "Short Stories" عام 2019، الثاني "Dedicated" عام 2022 والثالث "Postcards" عام 2023 ولاقى استحسانا ضخما حيث وصف النقاد أعماله بالمرح والبساطة رغم إحتوائها على جمل لحنية تتميز بالتحديات ، قام بجولات فنية فى مختلف دول العالم منها المانيا، سويسرا، أسبانيا، إيطاليا، بولندا، تركيا، فنلندا واليابان ونجح فى تحقيق قاعدة جماهيرية كبيرة .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الثقافة المصرية الأوبرا دار الأوبرا الدكتورة لمياء زايد مسرح الجمهورية عازف بيانو

إقرأ أيضاً:

في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"

استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.

وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.

وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».

وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.

من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.

وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».

بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».

وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.

وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.

يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».

وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».

واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».

مقالات مشابهة

  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • هل اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره بالفعل بشأن تركيا؟
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • قيادات عسكرية تزور المرابطين في نجران والبقع والأجاشر
  • أحمر الشواطئ يصطدم بالبطل والوصيف في كأس العالم
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • «سايفن القابضة» تعلن ضم «ماكلارين» مع «فورسيفن» تحت مظلة مجموعة جديدة
  • «الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
  • مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها
  • حرمان مثيري الشغب الإنجليز من حضور كأس العالم للأندية