وزارة الصحة تقرر منع التدخين في جميع المنشآت الصحية وتوقيع غرامات على المخالفين
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
أعلن الدكتور وجدي أمين، رئيس الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة، أن الوزارة أصدرت قرارًا بمنع كافة أنواع التدخين داخل جميع المنشآت الصحية.
يأتي هذا القرار، الذي أصدره الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في إطار جهود مكافحة التدخين.
تفعيل القرار والإجراءاتبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، صرح أمين أن الوزارة خاطبت المستشفيات بضرورة تفعيل القرار واتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين، سواء كانوا من المترددين على المنشآت أو العاملين فيها.
تم إرسال مخاطبات لجميع المنشآت الصحية لتوعية العاملين بهذا القرار، كما تم التأكيد على وضع اللافتات الإرشادية واللوائح التي تمنع التدخين داخل المنشآت.
الغرامات والعقوباتأوضح رئيس الإدارة العامة للأمراض الصدرية أن من يدخن داخل المنشآت الصحية سيواجه غرامة تتراوح ما بين 50 جنيهًا إلى 10 آلاف جنيه.
كما ستقع الغرامة أيضًا على مدير المنشأة المسؤول عنها.
وأكد أمين أن الغرامة ليست بقيمتها المادية بقدر ما هي مبدأ سيؤدي إلى نتائج إيجابية، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف جهود التوعية خلال الفترة المقبلة لتحقيق أهداف هذا القرار.
الهدف من القراريهدف هذا القرار إلى خلق بيئة صحية آمنة في المنشآت الصحية، وحماية المرضى والزوار والعاملين من أضرار التدخين السلبي.
تجدر الإشارة إلى أن جهود التوعية والتثقيف ستلعب دورًا محوريًا في ضمان الالتزام بهذا القرار وتحقيق الفائدة المرجوة منه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التدخين الاماكن الصحية المنشآت الصحية التدخين داخل المنشات الصحية المنشأت الصحية المنشآت الصحیة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تتجه لترحيل مؤيدي حماس وإلغاء إقاماتهم وتأشيراتهم
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الإثنين، عن خطة جديدة تستهدف مؤيدي حركة "حماس" داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الحكومة الأمريكية ستقوم بإلغاء تأشيراتهم وتصاريح إقامتهم، تمهيداً لترحيلهم من البلاد.
تصعيد أمريكيفي منشور له عبر قناته على "تليجرام"، أكد روبيو أن السلطات الأمريكية ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يدعم "حماس" داخل الأراضي الأمريكية، قائلاً: "سنقوم بإلغاء تأشيرات و/أو البطاقات الخضراء لمؤيدي حماس في أمريكا حتى نتمكن من ترحيلهم".
وأرفق روبيو منشوره برابط لخبر متعلق باعتقال طالب فلسطيني يدعى محمود خليل، وهو ناشط معروف كان ينظم احتجاجات مناهضة لإسرائيل في جامعة كولومبيا، مما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الحقوقية والسياسية الأمريكية.
ووفقاً لما كشفته محامية الطالب، إيمي جرير، فإن خليل كان متواجداً في شقة تابعة للجامعة في مانهاتن عندما اقتحم عملاء إدارة الهجرة والجمارك المبنى واقتادوه إلى الحجز. وبحسب المحامية، فقد قامت السلطات بإلغاء بطاقته الخضراء، مما يعني أنه فقد حقه القانوني في البقاء داخل الولايات المتحدة.
وتعتبر البطاقة الخضراء وثيقة تمنح غير المواطنين حق الإقامة الدائمة والعمل في الولايات المتحدة، وإلغاؤها يعني أن صاحبها معرض للترحيل الفوري.
يأتي هذا القرار ضمن اتجاه أوسع داخل الإدارة الأمريكية لاتخاذ إجراءات ضد الحركات والتنظيمات التي تصنفها واشنطن "إرهابية"، بما في ذلك "حماس".
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة تشهد الولايات المتحدة موجة من الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، خاصة في الجامعات، مما دفع بعض المسؤولين إلى المطالبة باتخاذ إجراءات للحد من انتشار ما يعتبرونه "دعاية مناصرة للإرهاب".
إلا أن هذا القرار أثار انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان وبعض أعضاء الكونجرس، الذين يرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى استهداف ناشطين سلميين ومناصرين للحقوق الفلسطينية، خاصة في ظل الأجواء المشحونة بالانقسامات داخل المجتمع الأمريكي حول السياسة الخارجية تجاه الشرق الأوسط.
وفي ظل هذا التطور، من المتوقع أن تتزايد التوترات بين إدارة ترامب والجماعات الحقوقية، التي قد تسعى إلى تحدي القرار قانونياً، خصوصاً في حالات الأفراد الذين لم يثبت تورطهم في أي نشاطات غير قانونية، ولكنهم يعبرون فقط عن آرائهم السياسية المناهضة لإسرائيل.