هل الشوكلاتة الداكنة أقل ضررا من البيضاء؟.. «القومي للسكر» يوضح
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
يلجأ بعض الأشخاص لتناول الشيكولاتة البيضاء للشعور بالسعادة أو لرفع نسبة السكر في الدم في حالة الهبوط، ولكن لا يعلمون أضرارها وأنها منتج مصنع وليس طبيعي مثل الشيكولاتة الداكنة المستخرجة من شجر الكاكاو، وفقا لما أكده أكده الدكتور عمرو محفوظ، رئيس وحدة الغدد الصماء بالمعهد القومي للسكر، أن الشوكولاتة البيضاء أضرارها مختلفة عن الشوكولاتة الداكنة، لافتا إلى أن الشيكولاتة الداكنة ليس بها نسبة سكريات مرتفعة ولكن سعراتها الحرارية عالية، ومن الممكن أكل مكعب شوكلاتة داكنة واحد، موضحا أن الشوكولاتة البيضاء بها نسب سكريات مرتفعة وتضر بالصحة بشكل عام.
وشدد «محفوظ»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أشرف، ببرنامج «8 الصبح»، المُذاع عبر قناة «dmc»، على أنه لابد أن يكون نظام غذاء الطفل صحي، وأن يتناول الأشياء المحببة له ولا يتم حرمانه من أي أكلة يفضلها، موضحًا أنه في حالة إذا شعر الشخص بهبوط السكر لا يحبذ أن تناول الشوكولاتة الداكنة.
الوقاية من مرض السكر
أشار محفوظ على أن الوقاية من مرض السكر هو تغير نمط الحياة، ولابد أن يكون هناك حركة كبيرة، منوهًا بأنه ضد منع أكل الشوكولاتة للأطفال، ولابد من تقنين الأمر وأكل الشوكولاتة بكميات مناسبة، وأن تكون الوجبات بها سلطة خضراء ولابد من التحرك لكي نأكل ما نفضله.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشوكولاتة الشوكولاتة الداكنة 8 الصبح
إقرأ أيضاً:
توليد الكهرباء من قصب السكر.. البرازيل تطلق أول محطة كهرباء تعمل بالإيثانول
في مبادرة رائدة، أعلنت مجموعة التكنولوجيا الفنلندية "فارتسيلا" عن تعاونها مع شركة الطاقة البرازيلية "إنيرجيتيكا سواب إس إي" لاختبار حل مبتكر للطاقة النظيفة. يهدف المشروع إلى إثبات إمكانية استخدام الإيثانول، المستخرج أساساً من قصب السكر، لتوليد الكهرباء على نطاق واسع.
وستُجرى التجربة في محطة Suape II للطاقة في ريسيفي، البرازيل، مما يُمثل خطوة مهمة في استكشاف الوقود الحيوي كمصدر طاقة مستدام، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".
أول محطة طاقة تعمل بالإيثانول في العالموبدأ كارلوس ألبرتو منصور، أحد المساهمين في مجموعة Econômico 4M، هذه الشراكة، لتقديم حلول طاقة أنظف وأكثر موثوقية.
من المتوقع أن يضم المشروع أول محرك في العالم يعمل بالإيثانول لإنتاج الطاقة على نطاق واسع، حيث ستبدأ الاختبارات في أبريل (نيسان) 2026 وتستمر لمدة تصل إلى 4000 ساعة على مدار عامين.
البرازيل رائدة في إنتاج الإيثانوللطالما كان الإيثانول جزءاً أساسياً من قطاع الطاقة في البرازيل، حيث تعد البلاد أكبر منتج ومستهلك عالمي له. ومع ذلك، لم يتم استغلال إمكاناته الكاملة في توليد الكهرباء حتى الآن.
تغيير قواعد اللعبة في قطاع الطاقةتسعى الشراكة بين "فارتسيلا" و"إنيرجيتيكا سواب" إلى تغيير هذا الواقع عبر اختبارات مكثفة، تهدف إلى دمج الإيثانول بفعالية في نظام الطاقة البرازيلي، مما قد يمهد الطريق لاعتماده كبديل نظيف ومستدام لمصادر الطاقة التقليدية.