أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الدكتور غازي بن زقر، عن ثقته بأن السنوات السبعين المقبلة ستكون أكثر أهمية، بالنسبة للعلاقات السعودية اليابانية.
وأشار خلال حديثه في المؤتمر الصحفي للإعلام الياباني، إلى سعي البلدين لتجاوز الركائز التقليدية لعلاقتهما، متوقعًا مستقبلًا مليئًا بالازدهار والنمو المتبادليْن.

العلاقات السعودية اليابانيةوتطرق إلى إمكانات العلاقة الجديدة في استكشاف مصادر جديدة للطاقة التي سيستفيد منها البلدان.
أخبار متعلقة "مائي" يؤكد أهمية الاستفادة من تقنيات معالجة المياه الرماديةمبادرة "طريق مكة" بالمغرب.. تسهيلات متواصلة للحجاجوبرز أهمية الحقائق العالمية الجديدة، التي ستشمل العمل معًا للمشاركة في تحقيق قيمة في التقنيات الناشئة، فضلًا عن عناصر القوة الناعمة كالرياضة والترفيه.
وأضاف: لطالما كان هناك اهتمامٌ كبير في اليابان نابعٌ من المنتجات اليابانية التي أنتجت وصدرت إلى العالم، بما في ذلك الآن المنتجات الثقافية مثل الإنمي التي أسهمت بشكلٍ كبير في تزايد فضول جيلٍ كاملٍ في المملكة العربية السعودية والذي يختار اليابان بشكلٍ متزايد كوجهة للزيارة".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العلاقات السعودية اليابانية - واس اكتشاف المزيد عن تاريخ المملكة وثقافتهاكما سلّط الضوء على الجاذبية العميقة التي تتحلى بها الثقافة اليابانية في صفوف شباب المملكة العربية السعودية، ليس على المستوى السطحي فحسب، بل على مستوى عميقٍ أثار رغبتهم في زيارة اليابان والدراسة فيها وتعلّم اللغة اليابانية وفهم تاريخ البلد وثقافته.
وبين أنّ هذا البعد الثقافي سيكون ركيزة إضافية في العلاقة القوية أساسًا بين البلديْن، ممّا يعزز الفهم والتقدير العميق لثقافة كلا البلدين الصديقين.
وأعرب عن أمله في أن يتطور شعورٌ مماثل لدى اليابانيين ويحثّهم على معرفة المزيد عن المملكة العربية السعودية، مضيفا: رؤية المملكة 2030 فتحت الآن الأبواب أمام السُياح وأتاحت لليابانيين وغيرهم الفرصة لاكتشاف المزيد عن تاريخ المملكة وثقافتها".بناء علاقات قوية ومستدامةوأكّد السفير بن زقر أهمية بناء علاقاتٍ قوية ومستدامة قائمة على المصالح والقيم المشتركة، لافتا إلى أن المملكة العربية السعودية واليابان ملتزمتان على حدٍ سواء بالسلام العالمي وبأهمية المؤسسات القوية المتعددة الأطراف.
وأوضح أنّ هذا الالتزام المشترك لن يضمن استقرار علاقتهما فحسب، بل سيفتح الطريق أمام عقود إضافية من التعاون الودود والمثمر بين البلديْن.
واختتم منتدى الأعمال السعودي - الياباني الأسبوع الماضي، وحضره عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس طوكيو السعودية واليابان العلاقات السعودية اليابانية اليابان اليوم السعودية المملکة العربیة السعودیة السعودیة الیابانیة السعودیة الیابان

إقرأ أيضاً:

جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”

الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.

مقالات مشابهة

  • وزير النقل: تأهيل مطار الخرطوم الدولي بالتفاهم مع المملكة العربية السعودية
  • الفراج: أين الهلال سفير الكرة السعودية الذي لا يصمد أمامه احد
  • آفاق جديدة لعلاج السرطان.. ندوة علمية بصيدلة عين شمس
  • سفير مصر بالسنغال يؤكد أهمية دور الجامعات في بناء مستقبل أفضل للشباب
  • وزير الخارجية يعرب عن تقدير مصر للعلاقات المتميزة مع اليابان
  • ندوة علمية بصيدلة عين شمس تكشف عن آفاق جديدة لعلاج السرطان الشخصي
  • على هامش الناتو.. اليابان والسويد تؤكدان أهمية التنسيق المشترك بشأن أوكرانيا ونزع السلاح النووي
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • «تيته» تعقد اجتماعاً مثمراً مع سفير اليابان لدى ليبيا
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي