أفاد الدكتور مالينوفسكايا أن النوبة القلبية أصبحت مؤخرًا "أصغر سناً"، وكل حالة ثالثة تقريبًا من هذا المرض الخطير تحدث لدى مرضى يبلغون من العمر ثلاثين عامًا. 

 

ووفقَا للطبيبة، فإن الاستعداد للإصابة بنوبة قلبية يتأثر في المقام الأول بسمات نمط الحياة السلبية - الخمول، وإساءة استخدام الكربوهيدرات والدهون غير الصحية، وقلة الاهتمام بالرياضة، والنتيجة هي زيادة في مستوى الكوليسترول "الضار"، والذي تبدأ منه اللويحات بالتشكل ويتطور تصلب الشرايين - وهو السبب الرئيسي لاحتشاء عضلة القلب.

 

 

وإن تكوين لويحات الكوليسترول هو العلامة الرئيسية لتصلب الشرايين، والذي غالبا ما يكون سبب نوبة قلبية، وأوضحت مالينوفسكايا لـ tvernews.ru، أن أمراضًا أخرى قد تكون مسؤولة أيضًا، مثل تشنج أو تجلط الدم في الأوعية التاجية التي تغذي القلب.

 

أعراض تحدث أثناء النوبة القلبية

ألم في الصدر– يمكن أن يكون شديدًا جدًا، ويحدث فجأة ويستمر لفترة طويلة، ويأخذ أحيانًا شكل إحساس بالضغط أو الحرقة خلف القص.

تشعيع الألم – ينتشر الألم إلى الذراع والفك السفلي وتحت لوح الكتف.

ضيق في التنفس – هناك شعور بنقص الهواء.

الدوخة – قد لا يتمكن الشخص من الوقوف على قدميه؛

الضعف – يمكن أن يكون قويًا للغاية؛

الشحوب –  إذا حدث ألم في الصدر مع الشحوب والتعرق، فقد يشير ذلك إلى نوبة قلبية.

 

وأضافت أولغا مالينوفسكايا: "يمكن أن تظهر علامات النوبة القلبية أثناء النشاط البدني أو التجربة العاطفية، وأثناء الراحة، عندما لا يشارك الشخص بنشاط في أي نشاط بدني".

 

وشددت على أنه في حالة الاشتباه في الإصابة بنوبة قلبية، عليك استشارة الطبيب.

 

ما لا تعرفه عن النوبة القلبية

تحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم إلى القلب بشدة أو ينسد مساره ويكون الانسداد في الغالب نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في شرايين القلب (الشرايين التاجية) ويطلق على هذه الترسبات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول اسم لويحات، وتسمى عملية تراكم اللويحات بتصلب الشرايين.

 

يمكن أن تتمزق اللويحة في بعض الأحيان وتكوّن جلطة تمنع تدفق الدم، ويؤدي نقص تدفق الدم إلى إحداث ضرر في جزء من عضلة القلب أو إتلافها بالكامل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النوبة القلبية الكوليسترول مستوى الكوليسترول تصلب الشرايين عضلة القلب احتشاء عضلة القلب النوبة القلبیة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية

#سواليف

كشفت ممرضة متخصصة في قسم العناية المركزة للأعصاب عن 5 خطوات يمكن اتخاذها للحفاظ على #صحة #الدماغ و #الوقاية من #السكتة_الدماغية، وهي من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد أو تمزق في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يحتاجه الدماغ للعمل بشكل سليم. وهذا النقص في الأكسجين قد يسبب تلفا دائما في خلايا الدماغ.

ورغم أن السكتة الدماغية غالبا ما تصيب كبار السن، إلا أن عوامل الخطر المرتبطة بها أصبحت شائعة أيضا بين الشباب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول المرتفع والسكري والتدخين. ولكن من خلال تبني بعض العادات الصحية البسيطة، يمكن الوقاية من السكتة الدماغية وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.

مقالات ذات صلة احذر طقطقة الرقبة والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة 2025/04/06

وأوضحت سيوبان ماكليرنون، المحاضرة في تمريض البالغين بجامعة لندن ساوث بانك، أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير من خلال اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة.

وفيما يلي أبرز النصائح للوقاية من السكتة الدماغية:

الإقلاع عن #التدخين

أشارت ماكليرنون إلى أن الإقلاع عن التدخين يعدّ أحد أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين صحة الدماغ، حيث يؤدي التدخين إلى تسريع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

كما يسبب التدخين تلفا في جدران الأوعية الدموية في الدماغ ويقلل من مستويات الأكسجين في الجسم بسبب أول أكسيد الكربون الموجود في التبغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويسبب أيضا لزوجة الدم، ما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.

ضبط ضغط الدم ومستويات #الكوليسترول

يعدّ ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويؤدي الضغط المرتفع إلى توتر جدران الأوعية الدموية، ما يجعلها أكثر عرضة للتلف وتراكم جزيئات الدهون. وهذا بدوره يساهم في تكوين الجلطات التي قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ.

علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب تراكم الدهون في الشرايين.

خفض مستويات السكر في الدم

تشير ماكليرنون إلى أهمية مراقبة مستويات السكر في الدم، حيث يعتبر ارتفاع السكر من عوامل الخطر الكبيرة التي تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية. وقد يؤدي ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم إلى تكوين جلطات دموية تتراكم في الأوعية الدموية، ما يضيّق أو يسد الأوعية في الدماغ.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن

تساهم زيادة الوزن في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير. فالوزن الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول والسكري، وهي عوامل يمكن أن تضر الأوعية الدموية في الدماغ.

وأظهرت الدراسات أن زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 22%، في حين أن السمنة تزيد هذا الخطر بنسبة 64%.

ممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوم

يُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميا، حيث أن قلة النوم، وخاصة اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بسبب نقص الأكسجين في الدم وتقليل تدفقه إلى الدماغ.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ألاباما في برمنغهام أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليل معرضون للإصابة بأعراض السكتة الدماغية بمعدل 4 مرات أكثر من أولئك الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات. ومن الضروري أيضا أن يتم توزيع التمارين الرياضية على مدار الأسبوع، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيا.

مقالات مشابهة

  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • كل ما تريد معرفته عن الذبحة الصدرية.. تفاصيل
  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • 9 فحوصات مهمة تكشف عن مشكلات القلب وانسداد الشرايين.. تعرف عليها
  • تحذير صحي: السمنة والكوليسترول من أبرز مسببات تصلب الشرايين
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟