بغداد ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة في العراق
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي ترحيب الحكومة العراقية بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء ولاية ومهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.
وقال العوادي "الحكومة العراقية تعرب عن ترحيبها وتقديرها لقرار مجلس الأمن المرقّم (2734)، الذي صدر اليوم بالإجماع، القاضي بإنهاء ولاية ومهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق/ يونامي، وفق جدول زمني ينتهي في 31 ديسمبر 2025".
وأضاف: "إنهاء عمل البعثة في العراق يأتي بناء على طلب الحكومة العراقية، الذي عبّرت عنه رسالة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بتاريخ 8-مايو-2024، الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي بهذا الشأن"
وأشار إلى أنه "في الوقت الذي نكبر فيه الاستجابة الدولية لطلب العراق، فإننا نؤكد أن قرار مجلس الأمن الدولي جاء نتيجة التقدم الملموس، الذي يشهده العراق وعلى الأصعدة المختلفة والاستقرار على المستوى الداخلي واستكمال عملية البناء السياسي الذي انطلق سنة 2003".
وتابع، "وننتهز هذه الفرصة للتأكيد على استمرار التعاون والشراكة المستدامة مع منظمة الأمم المتحدة وبرامجها التنموية العاملة في العراق والتعبير عن تقدير العراق لجهود سيادة الأمين العام للأمم المتحدة، وللعاملين في البعثة الأممية وخدماتهم وتضحياتهم المقدّرة التي قدموها منذ إنشاء البعثة عام 2003".
المصدر: وكالة الأنباء العراقية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي مجلس الأمن الدولی الحکومة العراقیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
دعوة أممية لتحرك عاجل لحماية أطفال العراق من مخاطر الألغام
بغداد اليوم - بغداد
دعت كل من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام واليونيسف، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025(، إلى تحرك عاجل لحماية أطفال العراق من مخاطر الألغام.
وقالت اليونيسف في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "تستمر مخاطر الألغام الأرضية والمخلفات الحربية في العراق بتهديد حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال، حيث أشارت تقارير رسمية للأمم المتحدة الى مقتل واصابة ما لا يقل عن 314 طفل خلال السنوات الخمس الماضية جراء الألغام">
وأشار مدير برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بير لودهامار حسب البيان، إلى أنه: "تتمثل مهمة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق في تعزيز السلامة وخلق فرص للاستقرار والتنمية المستدامة"، مبينا، أنه "سنواصل دعم الحكومة العراقية ودائرة شؤون الألغام في جهودها للتصدي لتلوث المخلفات الحربية، من أجل تمهيد الطريق لعودة آمنة وكريمة للنازحين العراقيين، وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم واستصلاح أراضيهم بأمان."
واكد البيان، أنه "ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظمات الوطنية والدولية، يواجه العراق مخاطر كبيرة بسبب المخلفات الحربية. إذ لا تزال أكثر من 2,700 كيلومتر مربع من الأراضي ملوثة بالألغام، مما يشكل تهديدًا للأرواح، ويعرقل النمو الاقتصادي، ويحد من فرص التعلم وفرص كسب العيش، ويمنع المئات من الأسر النازحة من العودة إلى مناطقها بأمان، مما يعيق جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في البلاد".
وفي سياق متصل، أكدت ممثلة منظمة اليونيسف في العراق، ساندرا لطوف حسب البيان أنه: "لكل طفل الحق في طفولة آمنة ومستقرة، خالية من تهديد الألغام والمخلفات الحربية. هذه المخاطر الخفية لا تقتصر على تهديد الحياة، بل تحرم الأطفال من حقوقهم في اللعب والتعلم والنمو في بيئة آمنة."
ودعت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام واليونيسف في اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، إلى "التحرك بشكل عاجل لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، من التهديدات القاتلة التي تشكلها المخلفات الحربية". كما تؤكدان "التزامهما الراسخ بالعمل جنبًا إلى جنب مع حكومة العراق لتسريع عمليات إزالة الألغام، وتوسيع نطاق برامج التوعية بمخاطرها، وتعزيز التدابير الوقائية لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لأطفال العراق".