إتصالات الجزائر تعلن عن مواقيت عمل وكالاتها في الصيف
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كشفت مؤسسة إتصالات الجزائر مواقيت عمل وكالاتها التجارية تزامنا مع حلول فصل الصيف.
وأوضحت إتصالات الجزائر في بيانها تزمنا مع حلول فصل الصيف تم تكييف مواقيت عمل الوكالات التجارية خلال الفترة الممتدة من 1 جوان إلى 30 سبتمبر 2024.
بالنسبة للمناطق الشمالية، تفتح الوكالات التجارية أبوابها من السبت إلى الخميس، من الساعة 08.
بينما في المناطق الجنوبية، تفتح الوكالات التجارية أبوابها من السبت إلى الخميس، من الساعة 07.00 إلى 12:00، ومن الساعة 16.00 إلى 20.00 مساء.
في حين ستفتح نقاط التواجد لاتصالات الجزائر أبوابها لاستقبال زبائننا من الأحد إلى الخميس، من 08.00 سا إلى 16.30 سا بالمناطق الشمالية ومن 07.00 سا إلى 14.00 سا بالمناطق الجنوبية.
ولضمان خدمة مستمرة وموثوقة تأكد إتصالات الجزائر أن جميع نقاط التواجد في المناطق الشمالية والجنوبية ستضمن المداومة خلال أيام السبت. وذلك وفقًا للمواقيت المعمول بها خلال أيام الأسبوع الأخرى.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: إتصالات الجزائر
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران “القمر” مع “عنقود الثريا” دلالة على قدوم فصل الصيف ومهاجرة الطيور شمالًا
رُصد مساء اليوم، اقتران “الهلال” بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى “قران ثالث ربيع ذالف”، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
اقرأ أيضاًالمجتمعالمنظومة الصحية تقدّم 65 ألف خدمة لضيوف الرحمن في مكة والمدينة
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.