الزُبيدي يستعرض مصفوفة الحلول العاجلة لوقف التدهور الاقتصادي والخدمي
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي أن الشعب ينتظر من الجميع خطوات وإجراءات حقيقية تلامس معاناته وهمومه، وتلبي طموحاته في الاستقرار والعيش الكريم. مشيراً إلى أن المسؤولية الأولى للنهوض بالواقع المعيشي للمواطنين تقع على عاتق الحكومة.
وشدد الزُبيدي على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، واتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة، لتفعيل دور المؤسسات الإيرادية، والإنتاجية، وفي مقدمتها مصافي عدن، لضمان حالة من الاستقرار المعيشي للمواطنين على المدى القريب، والحفاظ على جميع المكتسبات التي تحققت في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه عضو مجلس القيادة الرئيسي- رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، للوزراء الجنوبيين في الحكومة اليمنية، وعدد من رؤساء الهيئات بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
وكّرّس الاجتماع، لاستعراض مصفوفة الحلول العاجلة الممكنة لوقف التدهور الاقتصادي والخدمي، التي جرى تدارسها من قبل الوزراء الجنوبيين ورؤساء الهيئات بالمجلس، خلال اليومين الماضيين، وفقا لتكليف الرئيس الزبيدي الصادر في الاجتماع المنعقد الثلاثاء.
وقدم الحاضرون في الاجتماع جملة من الآراء والمداخلات لإثراء المصفوفة، ومقترحات بإجراءات يمكن تنفيذها على المدى القريب، لضمان استقرار خدمة الكهرباء، ووقف التدهور المتسارع في قيمة العملة المحلية، وفي مقدمتها تعزيز الإجراءات التي أقرها البنك المركزي مؤخرا، والضغط لسرعة تنفيذها على أرض الواقع.
وأكد الرئيس القائد في ختام الاجتماع على ضرورة استمرار حالة الانعقاد الدائم للوزراء ورؤساء الهيئات في المجلس، كلٌ في نطاق اختصاصه، للخروج بمصفوفات منطقية ومُزمنة، لحل القضايا والتحديات العاجلة، وآليات عمل واقعية تضمن سرعة تنفيذها.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
ترامب يبحث مع السيسي "الحلول الممكنة" في غزة ويشيد بـ"التقدم العسكري" ضد الحوثيين
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الثلاثاء، "الحلول الممكنة" في قطاع غزة وما وصفه ترامب بـ"التقدم العسكري" الذي تحققه الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن.
وأشاد ترامب بالمحادثة عبر منصته "تروث سوشال"، قائلاً إنها "سارت بشكل جيد للغاية". وتأتي هذه المكالمة عقب القمة العربية التي انعقدت في 4 آذار/مارس، والتي اقترحت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة 53 مليار دولار، قوبلت بالرفض من جانب كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
وتؤيد واشنطن وتل أبيب بدلاً من ذلك خطة ترامب الهادفة إلى نقل سكان غزة، وهي خطة ترفضها الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن تنفيذها قد يشكل تهجيراً قسرياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي وقت سابق، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على مقترح بإنشاء هيئة جديدة تتولى تنفيذ ما وصف بـ"المغادرة الطوعية" للفلسطينيين، انسجاماً مع خطة ترامب التي تهدف إلى تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
واستأنف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة بتاريخ 18 آذار/مارس، بعد هدنة استمرت شهرين تم خلالها إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية وخمسة مواطنين تايلانديين، مقابل الإفراج عن قرابة ألفي أسير ومعتقل فلسطيني.
غير أن الجهود الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بدعم أمريكي في كانون الثاني/يناير، تعثرت بشكل كبير، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، كتب ترامب عبر منصته: "ناقشنا العديد من المواضيع، من بينها التقدم العسكري الهائل الذي أحرزناه ضد الحوثيين الذين يدمرون السفن في اليمن".
ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من تهديد ترامب، في 15 آذار/مارس، بـ"إبادة" جماعة الحوثيين، التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في إطار تضامنها مع الفلسطينيين.
وقد كثّفت القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة من غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين، في وقت باشرت فيه الجماعة من جديد هجماتها عقب استئناف الحرب على غزة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 50 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بريطانيا تعلق صادرات الأسلحة لإسرائيل وتنتقد ما تفعله الدولة العبرية في غزة "نحن لا نخفيها".. نتنياهو يعلن استعداده لتنفيذ خطة ترامب ويتحدث عن المرحلة النهائية من الحرب على غزة عيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوع قطاع غزةإسرائيلاليمندونالد ترامبعبد الفتاح السيسيمصر