خياطون في غزة يضيقون الملابس لتناسب أجسام الفلسطينيين الجوعى (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
سلطت قناة “إكسترا نيوز” الضوء على مهنة الخياطة في قطاع غزة، حيث أكد خياطون أنهم يحصلون بشكل يومي على كميات كبيرة من الملابس لتضيقها بسبب نحافة الأجسام وعدم القدرة على الوصول إلى الإمدادات الغذائية ما يتسبب في فقدان الوزن.
الصحة: المبادرات الرئاسية قدمت خدماتها لـ39 مليون سيدة وفتاة جامعة عين شمس تطلق برنامجًا جديدًا لتعزيز التعليم الرقمي والشراكات الدولية حرارة الشمس والرمال الساخنة تضعف الأجساموفي السياق، قالت إحدى الأمهات بقطاع غزة، أن نقص الغذاء تسبب في ضعف أجساد الأطفال، بالإضافة إلى حرارة الشمس والرمال الساخنة التي تضعف من قوة الأجسام سواء للكبير أو الصغير.
ونوهت إلى أن الأطفال لم يسلمون من حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال بمنتهى الوحشية على المدنيين العزل في غزة إذ يأكل الضعف أجساد الصغار ساعة تلو الأخرى، فضلًا عن الخوف من غارات الاحتلال التي توحشت في الفترة الأخيرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فقدان الوزن قناة اكسترا نيوز حرب التجويع الأطفال
إقرأ أيضاً:
فلكي يوضح أسباب اختلاف الدول في الاحتفال بعيد الفطر .. فيديو
الرياض
أوضح الفلكي ملهم هندي حقيقة اختلاف الدول في الاحتفال بأول يوم عيد الفطر، مشيراً إلى أن الدول الإسلامية ستختلف في عيد الفطر على يومين.
وقال هندي خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس: “من يقول إن العيد يوم الاثنين يعتمد على المعايير الفلكية للرؤية، ومن يقول إن العيد يوم الأحد يعتمد على توفر شروط الترائي الشرعية ومدى قبول الدول بهذه الشهادات”.
وتابع: “لذلك، ستختلف الدول الإسلامية في عيد الفطر على يومين ، ستكون بعض الدول، مثل دول شرق آسيا وإيران وسلطنة عمان والأردن، التي تشترط المعايير الفلكية، العيد فيها يوم الاثنين ، أما بقية الدول التي لا تأخذ بالمعايير الفلكية لإمكانية الرؤية، مثل السعودية ودول الخليج والشام ومصر والجزائر وتونس، فمن المتوقع أن يكون العيد فيها يوم الأحد” .
وأضاف: “من جهة شرعية، لابد من توفر شروط الترائي، وهي مختلفة عن الرؤية ، فالترائي هو العملية ككل، بمعنى الخروج والتحري والبحث عن الهلال، سواء تم رؤية الهلال أم لا ، هذه الشعيرة لها شروط فلكية تلتزم بها كل الدول الإسلامية ، بعض الدول إذا لم تتوفر شروط الترائي لا تخرج لتحري الهلال، وبعض الدول مثل السعودية عند عدم توفر شروط الترائي لا تقبل الشهادة ، ومن الشروط أن تكون ولادة الهلال قبل غروب الشمس ويكون الهلال يغرب بعد غروب الشمس ولو بدقيقة واحدة”.
وأردف: “الدول التي تعتمد على الحساب الفلكي عند توفر هذه الشروط تعلن مباشرة أن يوم الأحد هو موعد عيد الفطر، بينما الدول التي تعتمد على الرؤية تنتظر نتائج تحري الهلال يوم 29 رمضان. يبدأ التحري من بعد غروب الشمس إلى غروب القمر، وتكون فترة تحري الهلال من 5 إلى 6 دقائق”.
وواصل: “من ناحية علمية فيزيائية، لا يمكن رؤية الهلال يوم السبت 29 رمضان بالعين المجردة أو التلسكوبات أو حتى بأحدث تقنيات التصوير المتوفرة لدينا الآن ، السبب هو أن القمر قريب جداً من وهج الشمس، وإضاءة القمر ضعيفة جداً، لذلك لا يمكن للعين تمييز هذه الإضاءة الضعيفة وحتى الكاميرات الحرارية لا تستطيع تمييز الإضاءة الضعيفة جداً وسط وهج الشمس”.
وأضاف: “أما من الناحية الشرعية، فهناك خلاف فقهي في هذا الموضوع. بعض الآراء الفقهية ترى أنه لابد من الأخذ بمعايير الرؤية الفلكية حتى تُقبل الشهادات بشكل صحيح، بينما لا ترى آراء فقهية أخرى أن هذه المعايير الفلكية دقيقة ويقينية، لذلك لا تأخذ بها وتكتفي بشروط الترائي وتوفر الشروط الشرعية في الشاهد الذي تقدم بالشهادة. وطالما توافرت هذه الأمور، تحقق الأمر بالنسبة لهم.”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/ssstwitter.com_1743153631750.mp4