تكريم 205 معلمين بمدارس الظاهرة احتفاءً بيومهم السنوي
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كرمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة 205 من الهيئة التدريسية بمدارس ولايات الظاهرة وذلك بمناسبة حفل يوم المعلم، والذي أقيم بقاعة المهلب بن أبي صفرة بعبري، برعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة.
وقالت زوينة بنت سيف المزروعية المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة: إن التعليم طريق المستقبل والمحرك الأساسي للتنمية المستدامة في المجتمعات والشعوب والمعلم هو حجر الزاوية ففي المدارس وعلى أيدي الهيئات التعليمية تترجم الخطط والرؤى الوطنية إلى واقع ملموس معاش، ومع تحدي العولمة وانتشار وسائل التواصل المختلفة والتطوير التقني والتكنولوجي المذهل والمتسارع، ونأمل من المعلمين كما عهدناهم دائمًا المربين والموجهين للطلبة بأن تعلمونهم الحفاظ على الثوابت وتمييز الصحيح من المغلوط وتغرسون القيم والأخلاق وتعززون الهوية الوطنية وتشجعونهم على البحث العلمي والابتكار والمضي قدمًا لخوض غمار المنافسة العلمية الإقليمية والعالمية.
من جهته قال عبدالله بن هلال الغافري من مدرسة محمد بن سليمان الغافري للتعليم الأساسي في كلمة نيابة عن المعلمين المكرمين: إن تكريمنا لهو حافز لنا ولكل معلم مجد على أرض سلطنة عمان وهو تتويج لجهود مخلصة بذلت وأينعت ثمارها في جيل من الطلبة متحفزين لوضع بصماتهم على تراب الوطن المعطاء، وإن التكريم يعطينا جميعًا حافزًا قويًا نحو مزيد من التميز والعطاء وبذل المزيد من الجهد والتفاني والإخلاص في خدمة أبنائنا الطلبة وهو دافع حقيقي لتجديد الطاقات ورفع الروح المعنوية لدى المعلمين وليفتحوا بها آفاقًا جديدة في هذا العالم المليء بالمعارف والمتغيرات.
تضمن حفل التكريم تقديم فن الميدان من كلمات الشاعر عبدالله بن سالم الغافري، وقدمت طالبات مدرسة طلائع العلم للتعليم الأساسي لوحة ترحيبية، وألقت زهرة بنت محمد السمرية من مدرسة الهجر للتعليم الأساسي قصيدة شعرية بعنوان "عش يا معلم"، كما تم تقديم عرض مرئي عن المبادرات التربوية والتي تخص معالجة القراءة لدى الطلبة بمدارس محافظة الظاهرة مع أهمية الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتقنية وذلك لرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، بالإضافة إلى ذلك قدم طلبة مدرستي المرتفع للتعليم الأساسي، وفاطمة بنت أسد للتعليم الأساسي أوبريتًا بعنوان "غراس وعطاء".
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للتعلیم الأساسی
إقرأ أيضاً:
خسائر جسيمة في قطاع التعليم بغزة بعد الحرب: تدمير 137 مدرسة وجامعة وآلاف الطلبة حُرموا من الدراسة
لم يكن قطاع التعليم في غزة بمنأى عن آثار الحرب، إذ تعرضت المدارس والجامعات لأضرار جسيمة نتيجة القصف، مما حال دون قدرتها على استقبال الطلاب. وتحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى أنقاض، فيما فقدت أخرى جزءًا كبيرًا من بنيتها الأساسية، فأصبح آلاف الطلبة أمام تحديات غير مسبوقة لمتابعة دراستهم.
خسائر فادحةكشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الجيش الإسرائيلي دمر 137 مدرسة وجامعة تدميرًا كليًا، بينما تعرضت 357 مؤسسة تعليمية لأضرار جزئية، مما أثر بشكل مباشر على العملية التعليمية في القطاع.
أما على الصعيد البشري، فقد أدت الحرب إلى مقتل 12,800 طالب وطالبة، إلى جانب 760 معلمًا وموظفًا تربويًا، كما فقد المجتمع الأكاديمي 150 عالمًا وأستاذًا وباحثًا جامعيًا، وهو ما يشكل ضربة قاسية لمستقبل التعليم العالي في غزة.
وبفعل الحرب، حُرم نحو 785,000 طالب وطالبة من مواصلة تعليمهم، بعدما أغلقت المدارس أبوابها وتحولت مئات منها إلى مراكز إيواء للنازحين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم تحت القصف.
رغم الدمار الكبير الذي طال المؤسسات التعليمية، استؤنفت الدراسة في المدارس والجامعات بقطاع غزة، في خطوة تعكس إصرار الطلبة والمعلمين على مواصلة التعليم رغم كل الصعوبات.
وانتشرت صور لطلاب جامعة القدس المفتوحة وهم يجلسون داخل قاعات دراسية لحق بها الدمار، في مشهد يجسد تحديهم للواقع الذي فرضته الحرب.
وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم في غزة بدء العام الدراسي أمس الأحد رغم الظروف الاستثنائية، مؤكدة أنها تعمل على تشغيل عشرات النقاط التعليمية لتعويض النقص الحاد في المباني الدراسية.
وقالت في بيان: "ندرك حجم التحديات التي فرضتها الحرب، لكننا ملتزمون بتوفير التعليم لكل الطلاب، سواء في المدارس التي ما زالت قائمة، أو تلك التي جرى تأهيلها، أو عبر النقاط التعليمية البديلة التي أنشئت في عدة مناطق".
كما أشارت الوزارة، إلى أنها تبذل جهودًا كبيرة لضمان استمرار التعليم عن بُعد للطلبة غير القادرين على الحضور إلى المدارس بسبب الأوضاع الصعبة أو تدمير منازلهم.
Relatedتقرير "أوكسفام": أزمة مياه غير مسبوقة تهدد شمال غزة ورفح بكارثة صحيةالنازحون في شمال غزة يكافحون البرد والأمطار وسط خيام متهالكةأكثر من 53 مليار دولار لإعادة إعمار غزة.. تقرير دولي يكشف حجم الكارثةوفي ظل هذه الأوضاع، دعت وزارة التربية والتعليم الجهات الدولية والأممية المعنية بحقوق الإنسان إلى تقديم الدعم العاجل لقطاع التعليم في غزة، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مواد إعادة الإعمار والمستلزمات الدراسية الضرورية.
كما ناشدت العائلات التي لجأت إلى المدارس إفساح المجال أمام العملية التعليمية، مشددة على أهمية التضامن والتعاون لضمان استمرار الدراسة، وتجاوز آثار الحرب بروح الصمود والأمل بمستقبل أفضل.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ترامب: لن أفرض خطة غزة بالقوة ومشاركة زيلينسكي في المحادثات حول أوكرانيا لا تهمّ "احتلال وطرد واستيطان".. مظاهرة مرتقبة لليمين المتطرف في القدس لتهجير سكان غزة شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل غزة تزامنًا مع تسليم حماس جثث 4 أسرى إسرائيليين طلبة - طلابمدارس مدرسةقطاع غزةإسرائيلتعليمالصراع الإسرائيلي الفلسطيني