نيوزيمن:
2025-04-06@00:24:44 GMT

تصاعد الخلافات بين إسرائيل وإسبانيا

تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT

تصاعد التوتر الدبلوماسي بين إسرائيل وإسبانيا على خلفية اعتزام الأخيرة الاعتراف بدولة فلسطين، وسط تهديدات من قبل حكومة تل أبيب بإنهاء العلاقات مع مدريد.

والجمعة، توعّد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باتخاذ إجراءات قد تصل إلى غلق القنصلية الإسبانية في القدس، حال اتصالها بأي من مسؤولي السلطة الفلسطينية، فيما رفضت مدريد "تقييد" أنشطتها.

وقال كاتس في حسابه على منصة "إكس"، إنه رفض طلباً من وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يتعلق بـ"رفع القيود المفروضة على قنصلية بلاده في القدس"، معتبراً أن أي اتصال بين القنصلية والسلطة الفلسطينية "يشكل تهديداً على الأمن القومي الإسرائيلي". وأضاف: "سنطبق هذه القواعد بصرامة، وفي حالة انتهاكها سيتم اتخاذ إجراءات إضافية تصل إلى إغلاق القنصلية الإسبانية في القدس".

وطالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، من القنصلية الإسبانية في القدس التوقف عن تقديم خدمات قنصلية للفلسطينيين في الضفة الغربية، اعتباراً من الأول من يونيو المقبل، بسبب اعتراف مدريد بدولة فلسطين.

ورداً على ذلك، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الجمعة، رفض إسبانيا كل "تقييد" تعتزم إسرائيل فرضه على أنشطة قنصليتها في القدس، بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطين.

وقال الوزير في حديث مع إذاعة "أوندا سيرو": "أرسلنا هذا الصباح مذكرة شفهية للحكومة الإسرائيلية، تعبر عن رفضنا لأي تقييد للنشاط المعتاد للقنصلية العامة الإسبانية في القدس، إذ أن وضعها مكفول بموجب القانون الدولي". وأضاف: "بالتالي لا يمكن تغيير هذا الوضع بشكل أحادي من جانب إسرائيل"، مشيراً إلى أن مدريد طلبت من تل أبيب "العودة عن هذا القرار".

وأعلنت إسبانيا والنرويج وآيرلندا مؤخراً الاعتراف بدولة فلسطين، اعتباراً من 28 مايو  الحالي، في خطوة لاقت ترحيباً من السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" وتنديداً من إسرائيل التي قررت استدعاء سفرائها لدى الدول الأوروبية الثلاث.

وتأمل الدول الثلاث، في أن يكسب الإعلان زخماً يدفع دولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى الاقتداء بها، إذ ترى مدريد ودبلن وأوسلو قرارها، وسيلة لتسريع الجهود الرامية إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في حرب إسرائيل على قطاع غزة.

وتعترف نحو 144 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 بدولة فلسطينية، بما في ذلك معظم دول الجنوب العالمي وروسيا والصين والهند.


المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: الإسبانیة فی القدس بدولة فلسطین

إقرأ أيضاً:

فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزة

صرّح السفير إبراهيم خريشة، مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة تجاوز مسألة الرهائن وأصبح «مخططًا واضحًا للتهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني»، وسط صمت دولي وتواطؤ بعض الدول مع الجرائم المستمرة بحق المدنيين.

كيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيبمصطفى بكري: لو حصل حرب مع إسرائيل هيجروا قدامنا زي 73

وقال خريشة في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» إن «إسرائيل تتبع سياسة ممنهجة تقوم على التجويع والتدمير واستهداف الأطفال والنساء والمستشفيات والمدارس»، مشيرًا إلى أن الحصار المستمر على غزة منذ أكثر من شهر أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأشار إلى أن «نتنياهو يحتجز أكثر من مليون فلسطيني رهائن، بينما يتم التغاضي عن الجرائم بحقهم، رغم صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله»، منتقدًا استقبال بعض العواصم الأوروبية له، وخاصة المجر التي أعلنت انسحابها من المحكمة.

وأضاف أن إسرائيل «تستهدف بشكل متعمد المؤسسات الإنسانية، ومنها وكالة الأونروا وأطقم الإسعاف من الهلال الأحمر الفلسطيني، بهدف تعطيل أي جهد دولي لإغاثة المدنيين».

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يحذر من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه فلسطين المحتلة
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
  • ماذا نعرف عن مشروع نسيج الحياة ضمن خطة إسرائيل لضم الضفة؟
  • فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزة
  • بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى إسرائيل مع تصاعد الهجمات الحوثية
  • النيابة الإسبانية تطالب بسجن مدرب ريال مدريد 4 سنوات و9 أشهر!
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • فيديو متداول يوثق توجه مئات المسلحين السوريين إلى درعا وسط تصاعد الاشتباكات مع (إسرائيل)