فرنسا تحبط هجوما إرهابيا قبل أسابيع من أولمبياد باريس
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كشفت وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم الجمعة، عن إحباط مخطط إرهابي لمهاجمة مباراة كرة قدم خلال أولمبياد باريس، موضحة أنها أوقفت شيشانيا خلال عملية إحباط المخطط.
وبحسب إذاعة «أوروبا»، فإن أجهزة المخابرات الفرنسية قدمت توصية بإلغاء خطط حفل الافتتاح الكبير لأولمبياد باريس 2024، بسبب مخاوف أمنية.
مدة البطولة وتأمينهاوسيكون حفل افتتاح الأولمبياد بالعاصمة باريس، في 26 يوليو المقبل، على نهر السين، وسط عرض بالقوارب للرياضيين وعشرات الآلاف من المتفرجين الذين يشاهدون الإجراءات على طول ضفتيه.
وتستمر البطولة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس المقبلين، بتأمين من نحو 45 ألف عنصر شرطة، و18 ألف جندي و22 ألف حارس أمن خاص.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فرنسا أولمبياد باريس الأمن نهر السين
إقرأ أيضاً:
أكثر من 50 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم خلال 3 أسابيع
أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، تجاوز عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا من البلدان المجاورة 50 ألفا خلال 3 أسابيع.
وقال غراندي في منشور على منصة إكس، الخميس، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم من دول الجوار يتزايد شيئا فشيئا.
وأشار إلى عودة أكثر من 50 ألف سوري إلى وطنهم خلال الأسابيع الـ 3 الماضية.
وذكر غراندي أن الظروف المادية في سوريا لا تزال "مزرية"، مشددا على ضرورة تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للعائدين وكل من يحتاج إليها.
وكانت مسؤولة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قالت قبل أيام، إن هناك تحديات تواجه عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم عقب سقوط نظام الأسد، متوقعة عودة حوالي مليون سوري خلال ستة أشهر.
وكشفت كبيرة مستشاري الاتصالات في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR"، رولا أمين، عن عدد السوريين الذين سيعودون إلى بلادهم بتوقعات المنظمة خلال الـ6 أشهر الأولى من العام 2025 بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأكدت أن عودة اللاجئين تتوقف على عدة أمور منها الانتقال السلمي للسلطة، واستقرار الوضع الأمني.
وأضافت في تصريحات لشبكة "سي أن أن" الأمريكية "أن اللاجئين السوريين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في البلدان المجاورة لسوريا، يراقبون الأوضاع لمعرفة مدى أمان عودتهم، وهل سيتم احترام حقوقهم، والاحترام الأساسي لحقوق الإنسان وحماية أراضيهم وممتلكاتهم، وانتشار القانون والنظام".
وتابعت بأن 90 بالمئة من السكان في سوريا يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، لذا "فإن الناس يراقبون أيضا ما إذا كان المجتمع الدولي سيتدخل ويدعم السوريين لإعادة بناء بلدهم، وبناءً على كل هذه العوامل المختلفة والأشياء الممكنة في أفضل السيناريوهات، نتوقع عودة مليون سوري".