فرنسا تلغي مشاركة شركات إسرائيلية في معرض دولي للأسلحة الدفاعية
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
أعلنت شركة "كوج إيفنتس" المنظمة لمعرض "يوروساتوري" الدولي للدفاع والأمن البريين، أن السلطات الفرنسية قررت إلغاء مشاركة شركات إسرائيلية في المعرض المقرر افتتاحه في 17 يونيو.
وألغت فرنسا مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرض "يوروساتوري" للصناعات العسكرية دون ذكر الأسباب، فيما أكدت مصادر إسرائيلية إلغاء المشاركة دون تلقي إخطار رسمي بعد.
وقالت الشركة المنظمة إنه "بقرار من السلطات الحكومية، لن يكون هناك أي جناح عرض لقطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلي في معرض يوروساتوري 2024"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ومن المقرر افتتاح المعرض في 17 يونيو بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، حيث يشارك فيه ما يقارب 2000 شركة للصناعات العسكرية من دول مختلفة حول العالم.
وكان من المقرر حضور 74 شركة إسرائيلية في الجناح الإسرائيلي للمعرض، بما في ذلك شركات الصناعات الدفاعية الرئيسية، تعرض عشر منها أسلحة إسرائيلية، وفق المنظمين.
ولم تحدد الشركة المنظمة ولا السلطات الفرنسية التي ترعى تنظيم المعرض الدولي أسباب هذا القرار على الفور، إلا أنه يأتي بعد أيام من قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مخيمات للنازحين في رفح أوقع العشرات من الضحايا، وأثار غضبا دوليا، واحتجاجات كبيرة في فرنسا ضد الحرب في قطاع غزة.
المصدر: RT + وسائل إعلام فرنسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية احتجاجات الحرب على غزة القضية الفلسطينية باريس تل أبيب رفح شركات قطاع غزة إسرائیلیة فی
إقرأ أيضاً:
جدل بين وزراء الحكومة الفرنسية بسبب المهاجرين
أكد وزير الاقتصاد الفرنسي إريك لومبارد، إلى أنه لا يشارك رؤية وزير الداخلية بشأن الهجرة. الذي أعلن أن “الهجرة ليست فرصة لفرنسا”.
وبحسب قوله، من الضروري “ملء الوظائف في الشركات والمصانع والمستشفيات بالمهاجرين”.
وأكد وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، إريك لومبارد، على قناة LCI أن فرنسا “تحتاج إلى هجرة العمالة، ويريدها رجال الأعمال”. مضيفًا أن فرنسا يجب أن تظل “بالطبع” دولة الهجرة على المستوى الاقتصادي.
وتعارض هذه التصريحات تصريحات زميله في الحكومة الفرنسية وزير الداخلية برونو ريتيلو. الذي يريد تشديد معايير تسوية الأوضاع والذي اعتبر في أن “الهجرة ليست فرصة لفرنسا”.
وأجاب إريك لومبارد “يمكن أن تكون لدينا آراء مختلفة داخل الحكومة (…) هذه ليست رؤيتي للهجرة”.
وأضاف الوزير “نحن بحاجة إلى الهجرة لشغل الوظائف في الشركات والمصانع والمستشفيات”.
ورأى إريك لومبارد أيضًا أنه من الضروري أن تتناول الحكومة الفرنسية “الآن” مسألة خفض الإنفاق على الصحة. و”أولاً وقبل كل شيء الإنفاق على الأدوية”.
وأشار ذات الوزير بالقول “نحن المستهلكون الرئيسيون لمضادات الاكتئاب في فرنسا”.
وأشار إلى أن فكرة العمل يوما إضافيا في السنة مجانا لتمويل الإنفاق الاجتماعي “حظيت باستقبال فاتر إلى حد ما”. من قبل العديد من الأحزاب السياسية. ولكنه يبقى “مؤيداً لفكرة إيجاد السبل والوسائل للعمل بشكل أكبر”.