هبوط مؤشرات وول ستريت بعد خفض "فيتش" التصنيف الائتماني لأميركا
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
أغلقت وول ستريت على انخفاض أمس الأربعاء، مع انخفاض المؤشرين ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع لليوم الثاني على التوالي، غداة خفض وكالة فيتش التصنيف الائتماني للحكومة الأميركية.
ووفقا لبيانات أولية، انخفض ستاندرد آند بورز 500 بواقع 63.27 نقطة أو 1.38 %إلى 4513.46، بينما تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 332.
كما انخفض ناسداك المجمع 296.76 نقطة أو 2.08 %إلى 13987.15 نقطةوفقا لـ"رويترز".
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News فيتش الأسهم الأميركية اقتصاد أميركا ستاندردأندبورز ناسداك داوجونز
المصدر: العربية
كلمات دلالية: فيتش الأسهم الأميركية اقتصاد أميركا ناسداك
إقرأ أيضاً:
وول ستريت جورنال ترصد رحلة أردوغان من السياسي الناجح إلى النرجسي المتغطرس
قال الباحث ستيفن كوك إنه لا يمكن لتركيا أن تنعم في وجود الرئيس رجب طيب أردوغان، أو في غيابه، مضيفا أنه من الصعب تحديد الوقت الذي تحول فيه من سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس، في إشارة إلى اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم امام أوغلو.
وأوضح كوك في مقاله المنشور بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه "ربما حدث انزلاق لأردوغان إلى النرجسية المتغطرسة في أثناء زيارة له بمصر في أعقاب انتفاضات ما يُعرف بالربيع العربي، عندما احتشد مصريون كثيرون للترحيب بالزعيم التركي".
وأضاف "لا بُدّ أن رمزية هذا الاستقبال الحاشد لم تغِبْ عن بال أردوغان، وهو الذي ينتمي إلى تيار سياسي يرى في زوال الإمبراطورية العثمانية ومجيء الجمهورية حادثة تاريخية مؤسفة"، أو ربما حدث هذا الانزلاق إلى الغطرسة النرجسية في تركيا في يونيو 2013، عندما خرجت حشود بمئات الألوف في أنحاء البلاد إظهاراً لدعم وتأييد "السيد العظيم".
وتابع" أو ربما حدث ذلك لأردوغان بعد فشل انقلاب 2016، عندما واتتْه الفرصة وأخذ يتخلّص من خصومه الحقيقيين والمتوهَّمين على السواء في عملية تطهير واسعة لم تنته حتى الآن" .
ويرى الكاتب أنه يمكن رسم خط مستقيم يصل بين تلك الأحداث التي ذكرناها وبين آخر خطوة أقدم عليها أردوغان حتى الآن، وهي اعتقال أكرم إمام أوغلو آخر خصومه الذي يمثلون خطراً حقيقياً.
وقاا إنه إذا كانت خطوة اعتقال إمام أوغلو جريئة، فإنها محسوبة أيضاً؛ بحسب صاحب المقال، ذلك أن أردوغان يعلم أن دونالد ترامب في البيت الأبيض لن يحاسبه على التخلص من خَصم محتمل كما أن الأوروبيين يتوددون الآن إلى تركيا لدواعٍ أمنية، في ظل تراجُع واشنطن على صعيد التزاماتها الأمنية إزاء حلفائها في الناتو.