«سيدات أعمال أبوظبي» يستعرض جهود رائدات الأعمال الإماراتيات بمعرض «فيفا تيك»
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استعرض مجلس سيدات أعمال أبوظبي، التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ضمن مشاركته الأخيرة في معرض «فيفا تيك VivaTech» لعام 2024، التي احتضنتها باريس - فرنسا مؤخراً، الفرص المتنوعة التي يقدمها المجلس لدعم رائدات وسيدات الأعمال في أبوظبي وتعزيز حضورهن على الساحة التجارية والصناعية المحلية والعالمية.
وأسهم المجلس ضمن مشاركته في المعرض عبر جناح دولة الإمارات الذي أشرفت على إدارته وزارة الاقتصاد، في تسليط الضوء على جهود رائدات الأعمال الإماراتيات في القطاع الخاص ومجتمع الأعمال الإماراتي، بما في ذلك خولة حماد المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة «تكلم» الإلكترونية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الرعاية النفسية، والدكتورة ريم الجنيبي، مؤسسة منصة «ستيلر استوديو» (Stellr)، الشركة الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا والتي تقدم من خلالها تطبيقات مبتكرة تعزز من نمو الأعمال.
واستقطب المعرض خلال فترة انعقاده أكثر من 13500 شركة ناشئة من أكثر من 25 قطاعاً حيوياً.
وقالت أسماء الفهيم، رئيس مجلس سيدات أعمال أبوظبي: تعكس مشاركة المجلس في معرض «فيفا تيك 2024» التزامنا بدعم وتمكين رائدات وسيدات الأعمال الإماراتيات، ونفخر باستعراض جهود رائدتي الأعمال الإماراتيتين الدكتورة ريم الجنيبي وخولة حماد في هذا الحدث الدولي، لنتيح لهن الفرصة للتواصل الفعال مع المشاركين والمستثمرين لبحث سبل التعاون المشترك وبما يعزز من حضورهن وازدهار مشاريعهن المبتكرة.
وأسهم المعرض في توفير منصة لبحث سبل التعاون المشترك مع مختلف الجهات الإقليمية والعالمية بما يسهم في تعزيز الفرص الاستثمارية المتاحة للمرأة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي ويمكنهن من المساهمة الفاعلة في جهود التنمية الاقتصادية المستدامة على المستوى المحلي والدولي.
من جانبها، قالت رائدة الأعمال الإماراتية، خولة حماد: المعرض أتاح لنا الفرصة لعرض حلولنا المبتكرة لدعم الصحة النفسية ومواجهة مشاعر القلق وحالات الاكتئاب من خلال تعزيز التواصل الفعال بين الخبراء والراغبين في الاستفادة من التكنولوجيات المتطورة والحلول الذكية لتحسين نمط حياة الأفراد.
في حين، لفتت رائدة الأعمال الإماراتية، الدكتورة ريم الجنيبي إلى سعيها من خلال شركتها الناشئة والتي تعرف بـ «ستيلر Stellr» إلى تمكين المجتمعات ودفعها نحو النمو من خلال الاستخدام الفعال للتكنولوجيات المتطورة.
وجمع المعرض في نسخته الأخيرة التي ركزت على التكنولوجيات المستدامة والفرص الاستثمارية المتاحة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، نخبة من المبتكرين ورجال الأعمال والمستثمرين وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم. كما شهد انعقاد مجموعة من الحلقات النقاشية والجلسات الحوارية التي أتاحت الفرصة إلى تسليط الضوء على التوجهات التكنولوجية والتقنية بالعالم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس سيدات أعمال أبوظبي من خلال فی مجال
إقرأ أيضاً:
“أكاديمية 42 أبوظبي”.. دور رائد في تمكين الشباب وتزويدهم بمهارات البرمجة
تضطلع “أكاديمية 42 أبوظبي”، “أكاديمية البرمجة المبتكرة” بدور رائد في تمكين الشباب وتزويدهم بمهارات البرمجة والمعرفة اللازمة للإسهام في تحقيق رؤية الدولة لبناء مستقبل أكثر ابتكاراً وتقدماً في مجال التكنولوجيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتهدف الأكاديمية ، التي تعد إحدى مبادرات دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، إلى دعم جهود التنمية المتواصلة في الإمارة عبر تعزيز منظومة التعليم النوعي وتوفير فرص تعلم البرمجة للجميع، خاصة مع تطبيقها منظومة تعليمية تشاركية ومبتكرة تقوم على نظام تعليم الأقران؛ حيث يتعلم الطلبة من بعضهم البعض دون وجود معلمين أو صفوف دراسية.
وقال الدكتور أحمد الشعيبي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لأكاديمية 42 أبوظبي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن الأكاديمية شهدت منذ تأسيسها إقبالاً كبيراً من الطلبة، ونجحت في بناء شبكة شراكات إستراتيجية قوية، وإنها تواصل أداء دور محوري في دعم أهداف تطوير مدرسة حاضنة للمواهب، وترسيخ ثقافة الابتكار في المجتمع، لافتا إلى أن برامج شهادات الدبلوم استقبلت منذ إطلاقها أكثر من 900 طالب، بينما استقطبت برامج ومنافسات برنامج التقييم لقبول الطلبة “البيسين” أكثر من 10 آلاف طالب.
وأشار إلى أن تركيز أكاديمية 42 أبوظبي يتمحور حول تمكين المبرمجين والمفكرين والطلاب الشغوفين، بغض النظر عن خلفياتهم، من الارتقاء بمهاراتهم في مجال البرمجة عبر التعلم القائم على الممارسة التطبيقية، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات وأساليب التفكير الابتكاري للمساعدة في رعاية أفضل المواهب في مجال البرمجة.
وأوضح أن الأكاديمية تعتمد على نهج أكاديمي رائد يشجع الطلاب على العمل الجماعي والتعلم من بعضهم البعض، ما يوفر منصة للتبادل الثقافي والمعرفي، ويعزز لديهم قيم التسامح والتعايش، وهو ما يسهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على العمل بفعالية في بيئات متعددة الثقافات، ودعم رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.
وذكر أن مبادرات ومسابقات الهاكاثون وورش العمل التي تنظمها الأكاديمية تستقبل طلاباً من 58 جنسية، لديهم خلفيات متنوعة منهم المهندسون، والمعلمون، والأطباء النفسيون، وعلماء الآثار، ورواد الأعمال، وطلاب الجامعات وغيرهم من فئات المجتمع.
كما يحمل طلاب الأكاديمية درجات أكاديمية مختلفة، فمنهم 3% من حملة درجة الدبلوم، و10% يحملون درجة الماجستير، و49% من حملة درجة البكالوريوس، و37% من طلبة الجامعات، و1% من حاملي درجة الدكتوراه.
وأكد أن مبادرة “عام المجتمع” تشكل دفعة قوية في مساعي الأكاديمية لإعداد أجيال وقادة المستقبل، وتحفزها على تطوير برامج ومبادرات تعزز مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع والعمل التطوعي، منوها إلى أن أكاديمية 42 أبوظبي تقدم في هذا السياق، برامج تعليمية مجانية تعتمد على التعلم القائم على المشاريع، ما يتيح للطلاب فرصة تطبيق مهاراتهم في مشاريع حقيقية تخدم المجتمع.
وأشار إلى أن الأكاديمية تفتح أبوابها لفئات المجتمع كافة، حتى وإن لم تكن لديهم خبرة سابقة في مجال البرمجة أو التكنولوجيا، وأن مؤشراتها تظهر أن 56% من الطلاب لا يمتلكون أي خبرات سابقة في مجال البرمجة.
وأوضح أن “عام المجتمع” يشكل فرصة ذهبية لتعزيز ثقافة الابتكار بين الطلاب، وأن جهود الأكاديمية تركز فيه على تشجيع الطلاب على تطوير حلول تقنية تخدم المجتمع وتعزز روح المبادرة لديهم، وهو ما تعمل على تحقيقه من خلال مبادراتها المتنوعة، والتي تشمل تنظيم التحديات ومسابقات “الهاكاثون” التي تستهدف الفئات العمرية المختلفة وجميع التخصصات المهنية في المجتمع.
وأشار الدكتور الشعيبي أن الأكاديمية تستعد للتوسع في الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي تعزز روح الابتكار وريادة الأعمال، وتسهم في بناء مجتمع قائم على المعرفة والتكنولوجيا، كما ستعمل على توظيف خبراتها وشراكاتها لدعم ريادة الأعمال وتشجيع رواد الأعمال في مجال التقنيات الذكية والبرمجيات، فضلاً عن طرح المزيد من البرامج التعليمية المتخصصة في مجال البرمجة.
ولفت إلى إبرام الأكاديمية 17 شراكة مع مؤسسات رائدة على المستويين المحلي والعالمي في القطاعات المجتمعية الحيوية المختلفة، وتعاونها مع أكثر من 31 جهة لتوظيف طلابها.وام