بعد تغيبه ثلاثة أيام.. العثور على جثة صبي داخل حظيرة مواشي فى الشرقية
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
شهدت قرية الجعفرية التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، جريمة قتل راح ضحيتها صبي فى العقد الثاني من عمره، وتكثف أجهزة الأمن بالشرقية من جهودها لكشف ملابسات الواقعة.
تلقى اللواء محمد صلاح مدير أمن الشرقية، إخطاراً من اللواء حسن النحراوى، مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ من الأهالى بالعثور على جثة الطفل محمد.
وأكد أ. ف (أحد الأهالي)، أن محمد تغيب عن مسكنه يوم الثلاثاء الماضي، واليوم تم العثور عليه مقتولاً داخل حظيرة مواشي بنطاق بإحدى توابع القرية، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن قام بهذه الجريمة.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف إلى مكان البلاغ، وتم نقل الجثمان لمشرحة مستشفى الاحرار تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيق وانتداب الطب الشرعى لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن وتكليف المباحث بكشف غموض وملابسات الواقعة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمن الشرقية النيابة العامة محافظة الشرقية
إقرأ أيضاً:
حادث غامض..العثور على جثث ثلاث مغربيات أمريكيات في منتجع سياحي
في حادثة مأساوية، عُثر على جثث ثلاث نساء مغربيات يحملن الجنسية الأمريكية داخل جناحهن في منتجع “رويال كاهال” في سان بيدرو، بليز، يوم السبت الماضي.
وأكدت الشرطة المحلية أن النساء الثلاث، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 23 و26 عامًا، هن كوثر نقاد، إيمان ملاح، ووفاء العرار. وقد تم العثور عليهن بعد أن فشل موظفو الفندق في التواصل معهن طوال يوم الجمعة، على الرغم من محاولات متعددة للتواصل.
ووفقًا للتقارير الأولية، تشير الدلائل إلى أن القيء والرغوة الصفراء حول أفواه الضحايا قد تثير الشكوك حول احتمالية تعرضهن لجرعة زائدة من المخدرات. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وكان الموظفون في الفندق قد قرروا دخول الجناح باستخدام مفتاح رئيسي بعد أن أظهرت كاميرات المراقبة دخول الضحايا إلى المنتجع يوم الخميس دون مغادرته حتى صباح السبت. وعُثر عليهن في أوضاع مختلفة داخل الغرفة؛ إحداهن مستلقية على السرير، وأخرى بالقرب من الحمام، بينما كانت الثالثة بالقرب من طاولة.
وأشار بيان الشرطة إلى أنه لم يتم العثور على أي علامات تدل على الدخول القسري أو الإصابات الظاهرة. كما تم العثور على وجبات خفيفة وسوائل وأجهزة إلكترونية في الغرفة، دون وجود أي دلائل على وجود نشاط غير اعتيادي.
يذكر ان التحقيقات لا تزال مستمرة لتوضيح ملابسات هذه الحادثة المأساوية.