القبض بالدرهم.. دول عربية تطلب عمالة مصرية - الشروط والأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
كشفت وزارة العمل، الأربعاء، عن توافر فرص عمل للمصريين في دولة الإمارات العربية المتحدة، برواتب عمل تبدأ من 19 ألف جنيه وتصل إلى 51 ألف جنيه، وفقًا للخبرة، ومزايا مُتعددة منها.
ووفق بيان "العمل"، فإن فرص عمل الإمارات للمصريين، بدون أي رسوم أو وسطاء، برواتب تبدأ من 1500 إلى 1700 درهم إماراتى بمهنة حداد مسلح، أي ما يوازي من 19 ألف جنيه إلى 21 ألف جنيه، و 3500 إلى 4000 درهم بمهنة مشرف العمال، أي ما يوازي من 45 ألف جنيه إلى 51 ألف جنيه، حسب الخبرة.
وجاءت فرص العمل المتاحة في الإمارات، على المهن الآتية:
- 3 مشرف عمال.
-70 حداد مسلح.
وجاءت فرص عمل الإمارات بعدد من المميزات، منها، مواصلات خاصة بالشركة من وإلى أماكن العمل، وتأمين طبى، ومدة العقد سنتان.
ويستمر التقديم على فرص عمل المصريين في الإمارات لمدة 7 أيام، وذلك بدءًا من الأربعاء الماضي الموافق 29 يونيو 2024، وحتى الخميس 6 يونيو 2024،
وجاءت طرق التقديم على فرص عمل الإمارات، من خلال موقع الوزارة الرسمي، والدخول على الرابط التالى : اضغط هنا.
وحددت وزارة العمل، الأوراق المطلوبة لفرص عمل الإمارات، وهي صورة من جواز سفر ساري، وصور من المؤهل الدراسي وشهادات الخبرة.
اقرأ أيضًا:
227 ألف جنيه شهريا.. دولة أوروبية تطلب عمالة مصرية- الشروط والتقديم
وزير العمل يكشف لمصراوي آخر تطورات قانون العمل الجديد
5000 وظيفة في اليونان.. توجيه عاجل من وزارة العمل
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التصالح في مخالفات البناء الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان وزارة العمل دول عربية عمالة مصرية فرص عمل للمصريين دولة الإمارات فرص عمل الإمارات ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
السديس في خطبة عيد الفطر: بشراكم يا من صمتم وقمتم وجاءت الجوائز
هنّأ إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بمناسبة إتمام شهر رمضان المبارك وبلوغ عيد الفطر المبارك، قائلاً: "عباد الله، فَبُشْرَاكم يا من صُمْتُم وقُمْتُم، بُشراكم يا من تهجَّدتُم وتَصَدَّقتُم، فقد زال التَّعَبُ والنَّصَبُ وثبت الأجر إن شاء الله، فهذا يوم الجوائز."
وأشار السديس إلى أن العيد هو هدية من الله للمسلمين بعد عبادة الصوم، ليكون فرصة للفرح والاحتفال بعد التعب من الصيام والقيام. كما ذكر أن زكاة الفطر كانت طهارة للصائم من اللغو والرفث، وطعاماً للمساكين، مؤكداً قوله تعالى: "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ."
وأوضح السديس أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد هو لبس أفضل الثياب، وكان يرفع صوته بالتهليل والتكبير، مؤكداً أن هذه هي شريعتنا الغراء التي تتسم بالسماحة والرحمة والوسطية. كما تطرق إلى أهمية التهنئة في العيد، قائلاً: "تقبل الله منا ومنكم"، مستشهدًا بما ورد عن واثلة بن الأسقع، حيث قال: "لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد، فقلت: تقبل الله منا ومنك، فقال: نعم، تقبل الله منا ومنك."
وأضاف السديس أن الإسلام دين التسامح والتعايش، وأنه يجب على المسلمين إظهار ذلك بالأقوال والأفعال، داعيًا إلى نشر الأمل والتفاؤل، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يعجب بالكلمة الطيبة.