شرطة أبوظبي: غرامة 500 درهم و4 نقاط مرورية عند قيادة المركبة ليلاً دون أنوار
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
أبوظبي: شيخة النقبي
حذرت شرطة أبوظبي من خطورة قيادة المركبة ليلاً دون إضاءة الأنوار، وتدعو إلى الالتزام بالقيادة الآمنة والإيجابية تعزيزاً لسلامة وأمن الطرق.
ودعت إلى تشغيل أنوار المركبة خلال السير ليلاً من فترة الغروب وحتى الشروق، واستخدامها عند الضرورة، وبما ينبه الآخرين لوجودها، نظراً لخطورة الأمر، وما يترتب عليه من حوادث وإصابات.
وترصد الدوريات الشرطية العاملة هذا النوع من المخالفات، وتقوم بتنبيه ومخالفة السائقين غير الملتزمين بقصد أو من دون قصد بالغرامة المالية 500 درهم وتسجيل 4 نقاط مرورية، وفي حال العودة للمخالفة في فترة سنة من تاريخ ارتكابها وبعد عرض تقرير الضبط، يمكن إحالة السائق إلى النيابة العامة.
وتدعو شرطة أبوظبي أفراد المجتمع الإبلاغ عن هذا السلوك المروري الخاطئ عند ملاحظته على طرق وشوارع الإمارة عبر الاتصال على رقم (999) وسيتم التعامل مع البلاغ على الفور.
وتعمل شرطة أبوظبي على حفظ السلامة المرورية بالإمارة عبر استخدام أحدث التقنيات لتنظيم ومتابعة حركة السير مثل الرادارات الذكية والمتحركة ودوريات الشرطة، وتحرص على سلامة مرتادي الطرق وقائدي المركبات، وتعمل دائماً على استحداث القوانين واللوائح للمحافظة عليها وتقليص معدلات حوادث الطُرق.
وتنظم الجهات المختصّة بأبوظبي، العديد من الحملات للتوعية بأهمية السلامة المرورية على الطريق، وتوفر العديد من الخدمات للمساعدة على الطرق في الحالات الطارئة مثل خدمة ساعد والإسعاف الجوي، المجهز بأحدث الأجهزة الطبية، وأطقم مدربة على أعلى مستوى للتعامل مع الحالات الطبية حتى وصولها إلى المستشفى.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة أبوظبي أبوظبي مخالفة مرورية شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، عن التعاون مع شركة "مياه وكهرباء الإمارات" لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع "طاقة" اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة "الظفرة" لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 غيغاواط، بحيث تمتلك "طاقة" كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
توفير إمدادات موثوقةوستعمل شركة "طاقة لشبكات النقل"، التابعة لمجموعة "طاقة" بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و"طاقة" وشركة "مصدر" إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من "مصدر" و"طاقة" حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع "مدار الساعة" الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا "مياه وكهرباء الإمارات" و"مصدر" لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 غيغاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة"، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة "مصدر"، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
دفع حلول الطاقة النظيفةوأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في "مصدر"، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة "مياه وكهرباء الإمارات".
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة "مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة "طاقة" لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
معيار عالميّ جديدوأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة "مياه وكهرباء الإمارات" تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.