منتقدا الصمت عما يجري في غزة.. خطيب الكوفة يدعو لوحدة الكلمة والابتعادِ عَنْ نَشرِ الشائعات
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
بغداد اليوم - النجف
انتقد خطيب وإمام جمعة مسجد الكوفة، الشيخ محمد الوحيلي، اليوم الجمعة (31 آيار 2024)، الصمت المطبق مقابل الإبادة التي يتعرض لها أهالي غزة.
وقال الوحيلي في خطبة الجمعة، وتابعتها "بغداد اليوم"، إننا "اليوم نجد أهلنا في غزة هاشم يبادون، ونرى قتل النساء والأطفال، ومنع وصول أبسط ضرورات الحياة لهم، في مشهد يفطر القلب، فهناك نازحون ينتظرون ما يطفئ عطشهم، وأجساد مقطعة يصعب التعرف عليها، مقابل صمت مطبق، في مشهد مخز من التخاذل عن الوقوف في وجه الآلة الوحشية للكيان الصهيوني".
واضاف أن "هذا المشهد العاجز قابله تحرك لأمريكا لمساعدة العدوان الصهيوني، وإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية، وتعاون أكثر دول الغرب، رغم أن غزة وأهلها ومقاومتها تدفع ثمن الدفاع عن مقدسات المسلمين".
وأكد أن "المسلمين اليوم بأمس الحاجة إلى جمع الكلمة، وتوحيد الرأي، والابتعاد عن نشر الشائعات والأكاذيب وما يوجب التخريب والفرقة، لأن ذلك يشل حركة المجتمع، ويوهن البناء، ويضعف الشوكة، لما تمر به الأمة الإسلامية والعربية من ظرف عصيب بمواجهة العدوان من كل جهة ومكان، وبأساليب وحشية عسكريا واقتصاديا وفكريا".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
العدوان الصهيوني على طولكرم يخلف 12 شهيدا و15 ألف نازح
يدخل العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيّمها شهره الثاني، وعلى مخيم نور شمس يومه الـ17، مخلفا 12 شهيدا وعشرات الإصابات والمعتقلين، وسط تصعيد غير مسبوق وحصار محكم وتدمير هائل للبنية التحتية.
والليلة الماضية، دفع جيش العدو بمزيد من التعزيزات العسكرية، من آليات وجرافات، عبر حاجز “نيتساني عوز” غرب طولكرم، إلى المدينة ومخيّمَيْها، تزامنًا مع انتشار واسع لفرق المشاة في الشوارع والأحياء، وتمركزها في شارع نابلس الرابط بين مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث أقامت ثكنات عسكرية في ثلاثة مبانٍ سكنية مقابلة لمخيم طولكرم.
وصعّد العدو استهدافه للبنية التحتية في طولكرم ومخيّمها، وجرف مزيدًا من الشوارع والطرقات، مُلحِقًا دمارًا كبيرًا بالبنية التحتية.
كما جرفت آليات العدو جانبًا من الشارع الغربي للمدينة، وتحديدًا شارع مدارس الذكور، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية، وإلحاق أضرار جسيمة بشبكة المياه والجُزُر والأرصفة.
عقب ذلك، هرعت طواقم بلدية طولكرم فور انسحاب العدو إلى المكان لإصلاح خط المياه وجزء من الطريق، لتسهيل مرور المركبات.
كذلك قامت جرافات العدو بتجريف إضافي لشارع نابلس، خصوصاً عند المدخل الشمالي لمخيم طولكرم، ما أدى إلى تدمير كامل للبنية التحتية، بما فيها شبكتا المياه والصرف الصحي، حيث عملت طواقم البلدية على إزالة الركام وإصلاح بعض الأضرار وإعادة فتح الطريق.
ودمرت جرافات العدو الشوارع في حارة المقاطعة بالمخيم، امتداداً إلى حارة قاقون، مُلحِقة دماراً إضافياً وشاملًا بالبنية التحتية فيها.
وخلال الأيام الماضية، تعرض مخيم طولكرم لعملية هدم واسعة شملت أكثر من 26 بناية تم تسويتها بالأرض، نفّذتها جرافات العدو ضمن مخطط استيطاني يزعم فتح شارع يمتد من منطقة الوكالة إلى حارة البلاونة، مرورًا بحارات السوالمة والشهداء والحمام والخدمات.
وفي مخيم نور شمس، ما تزال قوات العدو تنتشر في محيطه وداخل بعض أحيائه، وتواصل اقتحام المنازل وتخريب محتوياتها والتنكيل بسكانها وإخضاعهم للاستجواب وسط التهديد والترهيب.
وتتوالى مناشدات السكان الذين ما زالوا في منازلهم، لتأمين وصول مستلزماتهم الأساسية من الطعام والماء والأدوية وحليب الأطفال في ظل استمرار الحصار على مخيمي طولكرم ونور شمس حيث تمنع فيه قوات العدو الدخول إلى المخيمين أو الخروج منهما، كما تعيق عمل طواقم الإغاثة خلال محاولاتها إيصال المواد التموينية الضرورية.
وتواصل قوات العدو إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ18 على التوالي، مما أدى إلى عزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة الغربية.
وأسفر العدوان على طولكرم عن استشهاد 12 مواطناً، بينهم طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، ومواطنتان إحداهما حامل في شهرها الثامن، فضلا عن إصابة 20 مواطنا واعتقال أكثر من 165 آخرين.