هنا غزة.. هنا السودان جرح واحد يشعل منصات التواصل
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
"هنا غزة.. هنا السودان! ألم متقارب"، بهذا الشعار تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع مشاهد متداولة للحرب في السودان، والتي تذكّر كثيرين بما يحدث في قطاع غزة من قتل وتهجير على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقد تزايدت دعوات أممية ودولية إلى تجنيب السودان كارثة إنسانية قد تدفع الملايين إلى المجاعة والموت، جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 12 ولاية سودانية من أصل 18.
هنا غزة.. هنا السودان!
ألمٌ متقارب، حيث ملايين من أعز الناس، الذين كانوا يعيشون ظروفًا صعبة، لكنهم لم يملؤوا بطونهم بفراغ عيونهم، ولم يكونوا أراذل في الخلق ولا أشحة على بعضهم، وإنما كانوا أجود الخلائق، وأعز المنازل، حتى وجدوا أنفسهم فجأةً ملقَين في الصحراء، تحتل بيوتهم، ويذبح… pic.twitter.com/k2kEOLNX7b
— يوسف الدموكي (@yousefaldomouky) May 30, 2024
وبعد انتشار حملة "كل العيون على رفح"، انتشر وسم "صلوا من أجل السودان" ضمن حملة أطلقها مستخدمو منصات التواصل للتضامن مع أهل السودان، وتسليط الضوء على المأساة التي يعيشونها جراء الحرب المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
#صلوا_من_أجل_السودان
فما يعانيه #السودان ليس أقل كارثية مما تشهده #غزة
والكارثة الأكبر أن فرق من أبنائه هم أدوات التدمير الذاتي لقدراته وثرواته، وخلفهم أطراف إقليمية ودولية تسعى إلى تفكيكه وتقسيمه، واستكمال ما بدأ في 2011
عندما انفصل جنوبه عن شماله#اللهم_احفظ_السودان_وأهله
— د. عصام عبد الشافي ـ Essam Abdelshafy (@essamashafy) May 31, 2024
Pray for Sudan they need prayers! pic.twitter.com/nLAHlWoqIX
— nooriihehe (@noorhopes) May 30, 2024
وفي خضم الاهتمام العربي والدولي المتزايد بالحرب المتواصلة على غزة، وجد نشطاء أن العالم يكاد ينسى ما يتعرض له السودان من فقر ومجاعة، وتدهور في الظروف المعيشية، فضلا عن مأساة أخرى موازية تتكشف في مخيمات اللاجئين الذين فروا من لهيب الحرب إلى الدول المجاورة، مثل تشاد وجنوب السودان وإثيوبيا.
السودان المنسي !!
السودان الجريح !!
أهوال ومجازر تحدث في السودان
دون تغطية إعلامية و في صمت تااام !!!
????#السودان_تدهور_الوضع_الانساني #انقذوا_السودان#جرائم_الدعم_السريع#السودان_خارج_التغطية_الاعلامية#talk_about_sudan#EyesOnSudan pic.twitter.com/sJJZJwaZj2
— أميرة ????✌️ (@beautifulTunisi) May 28, 2024
#السودان_المنسي pic.twitter.com/G8ZuakbbM1
— .أريجArjee ????????????????????????. (@LamiaAreej1964) May 29, 2024
السودان
شعب يظلم ومتروك بالعراء والصحاري لا أعلام ولا صحافة عم يحصل لهذا الشعب المنسي
منظمة سيف ذي تشيلدرن من أن مايقارب 230 ألف طفل وامرأة حامل أو أنجبن للتو مهددون بالموت جوعا في السودان بسبب مليشيات الدعم السريع حيث بلغ عدد النازحين 9 مليون سوداني pic.twitter.com/jDTB3Z8Qg8
— wolverine (@Wolveri07681751) May 17, 2024
كما سارع نشطاء سودانيون إلى نشر فيديوهات توثق ما يعيشه المدنيون الأبرياء من انتهاكات، مطالبين بتسليط مزيد من الضوء على ما تعيشه بلادهم.
⭕وسط تعتيم وتكتم إعلامي كبير:
جرائم مليشيا الدعم السريع التي يندى لها الجبين في حق الشعب السوداني،جرائم التطهير العرقي التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع، حيث قامت المليشيا بدفن مواطنين وهم على قيد الحياة مع إخوتهم الذين قتلوهم، وبعضهم مصاب دُفن أيضاً على قيد الحياة. pic.twitter.com/E0hp1V3r8u
— ???????????????????? ???????????????????????????? (@YASIR_MOS91) May 30, 2024
وسط إهمال إعلامي غريب، يواجه آلاف السودانيين اللاجئين بسبب الحرب في غابات إثيوبيا (أغلبهم أطفال) الموت المحقق من الجوع.
بإمكانكم التبرع للسودان عبر @HumanAppealAR عن طريق الرابط الموجود في أول تعليق، أو عن طريق مسح الكود.
تحدثوا عن #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا #KeepEyesOnSudan… pic.twitter.com/AODz6NJExz
— أمجد النور | Amjad Alnour (@AmjadAlnour) May 30, 2024
وقد طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالتحرك "على جناح السرعة" لمنع وقوع أعمال وحشية جماعية في الفاشر بولاية شمال دارفور، وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات.
وحثت المنظمة جميع أطراف النزاع على وقف جميع الهجمات العشوائية التي تشن عمدا على المدنيين، وعلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وبشكل آمن، وعلى أن يضمنوا المرور الآمن للمدنيين الذين يحاولون الفرار من العنف في المدينة.
بينما حذرت الأمم المتحدة -أمس الخميس- من الخطر الذي يهدد حياة أطفال السودان، ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة "لحماية جيل كامل من سوء التغذية والمرض والموت".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الدعم السریع pic twitter com
إقرأ أيضاً:
تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
القاهرة: الشرق الأوسط: تجاهلت مصر «مزاعم جديدة» ردّدها نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو (شقيق محمد حمدان دقلو «حميدتي»)، ادّعى فيها أن «طائرات مصرية شنت غارات جوية خلال حرب السودان»، وقال مصدر مصري مسؤول، السبت، إن «القاهرة لن تعلّق على حديث دقلو»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «(الخارجية المصرية) سبق أن نفت مزاعم مماثلة تحدّث بها قائد (الدعم السريع) العام الماضي».
ومع اقتراب عامَيْن على الحرب الداخلية في السودان، حقّق الجيش السوداني تقدماً ميدانياً أخيراً، بإعلانه تحرير العاصمة الخرطوم كاملة من قبضة «الدعم السريع» التي كانت تسيطر عليها منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) 2023.
وفي تصعيد جديد من «الدعم السريع» ضد مصر، زعم شقيق «حميدتي» تدخل القاهرة في الحرب السودانية، و«شن الطيران المصري غارات جوية على سودانيين ومدنيين».
وظهر عبد الرحيم، في مقطع مصوّر، السبت، وسط أنصاره في دارفور (غرب السودان)، يتحدّث عن «لقاء جمعه بمدير المخابرات المصرية السابق، عباس كامل، في وقت سابق في أثناء توليه المسؤولية، عرض فيه رؤية للحكومة المصرية لوقف الحرب»، وزعم عبد الرحيم أنه «رفض التوقيع على الشروط التي تضمنتها تلك الرؤية»، لافتاً إلى أن «القاهرة تريد اتفاق سلام بتصور جاهز للتوقيع».
وفي القاهرة، قال المصدر المصري المسؤول إن «بلاده لن تعلّق على هذه المزاعم»، مشيراً إلى أن «مصر تؤكد دائماً ضرورة وقف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، وتدعم جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين منها».
وهذه ليست المرة الأولى التي تزعم فيها «الدعم السريع» شن القاهرة غارات جوية في السودان؛ إذ ادّعى «حميدتي» خلال مقطع فيديو مسجل، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «قصف طائرات مصرية قواته»، إلى جانب «دعم الحكومة المصرية للجيش السوداني بطائرات مسيّرة».
غير أن وزارة الخارجية المصرية نفت تلك المزاعم، داعيةً في إفادة وقتها «المجتمع الدولي، إلى الوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد ميليشيا (الدعم السريع)»، ومؤكدة أن «الاتهامات تأتي في وقت تبذل فيه القاهرة جهوداً مكثفة لوقف الحرب، وحماية المدنيين».
ودعا عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير صلاح حليمة، إلى «تجاهل تصريحات نائب (الدعم السريع) وعدم منحها أهمية»، وقال إن «حديث عبد الرحيم يأتي في وقت تواجه فيه (الدعم السريع) حالة ضعف بسبب خسائرها الأخيرة»، مشيراً إلى أن ترديد هذه «الادعاءات تؤكد ضعف موقف قواته في الحرب الداخلية».
ويعتقد حليمة أن «قوات (الدعم السريع) تواجه حالة ارتباك كبيرة خلال الفترة الحالية، بسبب تراجعها ميدانياً»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «حديث عبد الرحيم دقلو عن رفض الرؤية المصرية للسلام، يؤكّد تناقض مواقفه، ويعكس رفض (الميليشيا) لأي حلول للسلام، وتحمّلها مسؤولية الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في السودان».
بينما يرى سفير مصر السابق لدى السودان، حسام عيسى، أن تصريحات شقيق «حميدتي» عن مصر «تأتي لتبرير هزائمه المتتالية في السودان، كونها تخرج دون أي أدلة على تلك المزاعم»، لافتاً إلى أنه «سلوك معتاد من قيادة (الدعم السريع) مع كل هزيمة لهم، كما فعل من قِبل (حميدتي) بعد هزيمته في جبل (مويه) بولاية سنار (جنوب شرقي السودان)».
وحسب عيسى فإن «قيادة (الدعم السريع) فقدت مصداقيتها لدى عناصرها وداعميها في الخارج، خصوصاً بعد حديث (حميدتي) أنه لن يترك القصر الجمهوري في الخرطوم، وبعدها بأيام، استطاع الجيش السوداني استعادته، ضمن مرافق حيوية أخرى في العاصمة».
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الميليشيا تعرّضت لانتقادات دولية متعددة أخيراً، ومنها الأمم المتحدة، بشأن جرائمها بحق المدنيين، إذ إن معظم النازحين في الحرب من المناطق التي كانت تسيطر عليها».
ودفعت الحرب الداخلية في السودان نحو 13 مليون سوداني إلى الفرار داخلياً وخارجياً لدول الجوار، حسب تقديرات الأمم المتحدة، من بينهم مليون و200 ألف شخص اتجهوا إلى مصر، وفق تقديرات رسمية.