إسرائيل تحاول تطويق أزمة الخريطة المبتورة في حادث هو الثاني من نوعه خلال 8 أشهر
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
تحاول إسرائيل تطويق أزمة الخريطة المبتورة التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتنياهو، أمس الخميس، خلال مقابلة صحفية مع قناة فرنسية.
في تغريدات، تأسف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على حسابه في منصة « إكس » على « وقوع خطأ في الخريطة » التي عرضت في مقابلة رئيس الوزراء مع قناة TF1″ وتضمنت المغرب دون صحرائه.
وشدد أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء نتنياهو اعترفت بسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها. موضحا أن حكومة إسرائيل « قامت بتصحيح جميع الخرائط الرسمية الموجودة في مكتب ناتنياهو بما فيها الخريطة التي عرضت عن طريق الخطأ في المقابلة، وفقا لذلك ».
بالمثل، وفي تغريدة أخرى، قدم مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية، اسمه حسن كعيبة، اعتذارا عن « خطأ غير مقصود » من رئيس وزراء إسرائيل.
وشدد على أن « المغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ». مؤكدا أن « اسرائيل لن تتراجع عن اعترافها التاريخي بمغربية الصحراء ».
مثيرا انتقادات كبيرة في المغرب، تحدث نتنياهو في هذه المقابلة، وهو يحمل خريطة المغرب مبتورة، عن توقيع اتفاقات سلام مع عدد من الدول العربية، وقال، « بعد مصر والأردن، وقعنا اتفاقيات سلام مع المغرب والبحرين والسودان ».
وهذه ليست المرة الأولى يقع فيها حادث مثل هذا منذ أن جرى توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين، حيث يعتبر الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء جزءا جوهريا منه. ففي أكتوبر الفائت، ظهرت خريطة بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال استقباله رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، وكانت تلك الخريطة تبتر الصحراء عن المغرب.
ومثلما تفعل الآن، شنت وزارة الخارجية في تل أبيب حملة على صعيد الفايسبوك، وتصريحات مسؤولين، بغرض تأكيد أن إسرائيل تعترف بسيادة المغرب على صحرائه.
كلمات دلالية إسرائيل المغرب خرائط صحراء
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسرائيل المغرب خرائط صحراء رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
أسرة ضحية السيرك بطنطا تطالب بما يعادل 50 ناقة تعويضا عن الذراع المبتورة
أعلنت أسرة الشاب محمد البسطويسي المعروف إعلاميا بضحية واقعة السيرك بطنطا بمحافظة الغربية اليوم عن أحقية ابنهم في مادي يكافىء 50 ناقة عوضا عن الذراع المبتورأسوة بالحلول السنة والجلسات العرفية علي حد قولهم .
50 ناقة تعويضا
في المقابل أتهم الشاب أنوسة كوتة بالتورط في إحداث عاهته المستديمة بالذراع بسبب سوء توجيهاتها للأسود والنمور داخل حلبة السيرك لافتا بقوله: “حسبي الله ونعم الوكيل في اللي تتهمني بالترند وانا عمري ما هتاجر بجسدي وربنا ينتقم من اللي ظلموني”.
وأعرب الشاب "البسطويسي" عن حزنه الشديد بسبب الإيذاء المادي والمعنوي بسبب ما تعرض له من حادث مؤلم مشيرا بقوله “خطيبتي مش مجبره تكمل حياتها معايا في ظل إصابتي ولكنها بنت اصول أرادت تتحدي صعوبات الحياة معي وربنا يبارك حياتها وعمرها دايما وشكرا لكل من زارني ودعمني من قيادات جامعة طنطا ومحافظة الغربية وغيرها من التيارات السياسية والشعبية”.
في ذات السياق، أجرى الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، جولة تفقدية بمستشفى الطوارئ الجامعي، رافقه الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك للاطمئنان على حالة المريض محمد إبراهيم عبد الفتاح، مساعد مدربة السيرك الذي تعرض لهجوم نمر أثناء العرض بمدينة طنطا، بحضور الدكتور محمد حنتيرة وكيل كلية الطب لشئون الدارسات العليا والبحوث، والدكتور حسن التطاوى المشرف العام على المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد الشبيني المشرف العام على مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد أبو فرحة مدير العيادة الشاملة، والدكتور محمد سرحان نائب مدير المستشفى الرئيسي ومستشفى الجراحات الجديد.
واطمأن الدكتور محمد حسين خلال زيارته على حالة المريض، حيث التقى مع أعضاء الفريق الطبي المعالج، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافيه بأسرع وقت ممكن، معربا عن تضامنه مع المريض وأسرته، ومؤكدا على توفير بيئة علاجية مثالية ومتكاملة في الخدمات الطبية المقدمة من خلال التنسيق مع المستشفيات الجامعية بكافة أقسامها لضمان أفضل سبل الرعاية الصحية ووفقاً للبروتوكولات الطبية، وحرص رئيس الجامعة خلال الزيارة على الالتقاء مع عدد من المرضى والمترددين على المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية والاطلاع على آرائهم في جودة الخدمات الطبية المقدمة والاستماع الى مقترحاتهم واحتياجاتهم للعمل على تنفيذها، مثمنًا اهتمام القيادات التنفيذية بمحافظة الغربية وتواصلها المستمر مع إدارة الجامعة والمستشفيات الجامعية وعلى رأسها اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية لتقديم كافة صور الدعم النفسي والمادي للمريض.
جولة رئيس جامعة طنطاكما أوضح رئيس جامعة طنطا أنه تم نقل المريض من مستشفى الطوارئ الجامعي لاستكمال علاجه بمستشفى الجراحات الجديد، وذلك بعد استقرار حالته الصحية وعمل الغيارات الجراحية الأولية التي أعقبت الجراحة ووفقا للبروتوكولات الطبية للمستشفيات الجامعية، والذي ينص على تحويل الحالات من أقسام الطوارئ للأقسام الداخلية بعد استقرار الحالة الصحية، وتنفيذا لتعليمات الفريق الطبي المعالج وفريق مكافحة العدوى، موجهاً بتقديم كافة أشكال الدعم النفسي للمريض من خلال الأطباء النفسيين المتخصصين بمستشفيات جامعة طنطا.
كما عقد الدكتور محمد حسين خلال جولته اجتماعا مع مديري المستشفيات الجامعية لمتابعة العمل بالمستشفيات بحضور نائبه لشئون خدمة المجتمع، مشددا خلال الاجتماع على التزام الجامعة بمبادئ الشفافية وحقوق المرضى في التعبير عن أنفسهم، معربا عن تقديره الكامل للدور الحيوي لرجال الصحافة والاعلام والمؤسسات الصحفية والإعلامية في نشر الحقائق، وتوضيح الرؤى وتوفير منصة للمواطنين للتعبير عن القضايا المهمة، لبناء مجتمع واعٍ ومطلع، قادر على مواجهة التحديات والتطورات المختلفة.
من جانبه، قدم المريض وأسرته شكرهم العميق لرئيس الجامعة والوفد المرافق له على بعد زيارتهم له في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، التي كانت لها بالغ الأثر في رفع معنوياته، معربًا عن تقديره للمتابعة الشخصية والاهتمام الذي لقيه من إدارة الجامعة، الذي يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الجامعة والدعم الكبير الذي تقدمه للمرضى.