الدويري .. جيش العصابات فشل في مواجهة المقاومة وتكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة جداً
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
#سواليف
كتب الخبير العسكري اللواء #فايز_الدويري تعقيبا على #انسحاب #جيش_الاحتلال من #مخيم_جباليا فقال :
جيش الاحتلال يعلن سحب قواته من محيط مخيم جباليا ( كما توقعت يوم أمس) مخيم تاركاً وراءه العشرات من جثث المدنيين تحت الأنقاض وفي الشوارع ومدمراً كل ما تبقى في المخيم من مقومات للحياة حيث قصف مدارس الأونروا وحرق مقرها وخرب الشوارع ونبش المقابر .
عمل كل ما هو متوقع من #جيش_عصابات لا أخلاقي، لكنه #فشل في مواجهة #المقاومة وتكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة جداً وعجز عن التمسك بالأرض أو تحقيق التثبت المؤقت لقواته .
مقالات ذات صلة زياد عشيش يتأهل إلى أولمبياد باريس 2024/05/31ما جرى في جباليا ومخيمها سيجري في أي منطقة تحاول قواته دخولها، لكنه لن يستطيع هزيمة المقاومة، تحرير الأوطان لا يكون إلا بالدماء، والكيان إلى زوال طال الزمن أم قصر.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فايز الدويري انسحاب جيش الاحتلال مخيم جباليا جيش عصابات فشل المقاومة
إقرأ أيضاً:
صمود رغم التحديات
محمد بن رامس الرواس
برغم العقبات والتحديات المستمرة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلّا أن المقاومة الفلسطينية أثبتت قدرتها على الصمود والتكيف مع الظروف المتغيرة بعودة القصف الإسرائيلي وبدء الدخول البري مرة أخرى سواء من الناحية العسكرية أو السياسية أو الاجتماعية، وذلك من خلال 7 عوامل رئيسية أولها وجود عقيدة إيمانية وإرادة قتالية.
المقاومة تستمد قوتها من إيمانها العميق بالله وبعدالة قضيتها، مما يمنحها دافعاً قوياً للاستمرار رغم الحصار والضغوط العسكرية عليها من كل جانب. ثاني هذه العوامل أنَّه خلال فترة الهدنة الفائتة طورت المقاومة استراتيجياتها العسكرية والتحق بها الكثير من الشباب، وإعادة تموضعها وتجهيزاتها مثل تهيئة الأنفاق والصواريخ محلية الصنع مما جعلها قادرة على مُفاجأة الاحتلال وإرباك حساباته العسكرية في الفترة المقبلة.
ثالث هذه العوامل وجود الدعم الشعبي الذي يُعتبر الحاضنة الأساسية للمقاومة؛ حيث يلتف الفلسطينيون حول المقاومة بكل فصائلها لإيمانهم بأنَّ وجودهم هو الضامن الوحيد للتحرير. رابع هذه العوامل القدرة على التكيف على الحصار برغم القيود المفروضة عليها. وخامس هذه العوامل استثمار المقاومة للحرب النفسية التي تبثها من خلال إعلامها العسكري؛ مما جعلها تستخدم الحرب النفسية بذكاء لتوصيل ونقل رسائلها إلى الشارع الإسرائيلي الذي تشتعل فيه المظاهرات المطالبة بوقف الحرب والعودة للصفقة لأجل إطلاق الأسرى.
سادس هذه العوامل وجود الانقسام الإسرائيلي الداخلي وظهور مزيد من الخلافات السياسية والعسكرية داخل دولة الاحتلال مما يمنح المقاومة مساحة أكبر للمناورة؛ حيث سيستغل قادة المقاومة هذا الارتباك الإسرائيلي لتحقيق مكاسب عسكرية أو سياسية على الأرض.
أما سابع هذه العوامل، فيتمثل في ظهور المظاهرات والاحتجاجات مرة أخرى بالعديد من المدن الأوروبية وبعض الجامعات الأمريكية.
ختامًا.. رغم كل التحديات التي تواجهها حماس وفصائل المقاومة، تبقى المقاومة الفلسطينية نموذجًا للصمود والتكيف، حيث تعتمد على نصر المولى- عزَّ وجلَّ- والإرادة القتالية والتطور التكتيكي والدعم الشعبي لضمان استمرارها في مواجهة الاحتلال.
رابط مختصر