مؤمن الجندي يكشف لماذا تحرك الشيبي ضد الشحات قضائيًا بعد التصالح؟ (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كشف مؤمن الجندي رئيس القسم الرياضي ببوابة الفجر، كواليس تحرك محمد الشيبي لاعب فريق بيراميدز قضائيًا ضد حسين الشحات لاعب الأهلي رغم التصالح بينهما بعد الواقعة.
وقال الجندي في تصريحات تليفزيونية عبر قناة صدى البلد: "الجميع شاهد لقطات تصالح الشيبي والشحات بعد المباراة، والغريب أن الشيبي كان راضيًا".
لماذا تحرك الشيبي ضد الشحات قضائيًا بعد التصالح؟وتابع: "هناك كلمة سر في الأمر أشعلت النار ودفعت الشيبي للتحرك قضائيًا بعد التصالح".
أكد محمد رشوان المحامي بالنقص، أنه كان أحد أعضاء الفريق القانوني للدفاع عن حسين الشحات بصحبة المستشار أشرف عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن فصول الحكاية بدأت ولم تنتهٍ، وسوف يتم تقديم استئناف ضد الحكم الصادر اليوم، وأيضا هناك محكمة النقض.
وقال رشوان: "ما دام اتحاد الكرة كان يستطيع اصدار عقوبة ضد الشيبي، لماذا تم التأخير لحين صدور حكمًا قضائيًا اليوم، رغم مخاطبات النادي الأهلي مؤخرًا، كما أن جمال علام رئيس اتحاد الكرة أكد أن الأمر في لجنة الانضباط، واليوم تم الاعلان أن الموضوع أصبح بعيد عن اللجنة".
وأضاف: "لو كان صدر عقوبة ضد محمد الشيبي، كانت النيابة العامة من الوارد أن تأخذ به، والقضية لازال هناك لها فصول آخرى، وسوف يتم الاستئناف بشكل رسمي، وحسين الشحات اعتذر عن الواقعة، والمحكمة رأت في سلوكه أنه ليس (إجراميا) لذلك تم إيقاف تنفيذ العقوبة وفقًا لحكم المحكمة".
الجندي يحمل اتحاد الكرة مسؤولية الأزمةوواصل الجندي: "قبل البحث عن حل الأزمة يجب أن نعرف من خلق تلك الأزمة؟ اتحاد الكرة هو من صنع الأزمة؟".
واختتم قائلًا: "أكبر خطأ ارتكبه محمد الشيبي هو اللجوء للقضاء المدني، إذ ليس من حقه أن يقوم بذلك.. ما قام به اللاعب المغربي ليس له علاقة بالرياضة تمامًا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مؤمن الجندي محمد الشيبي حسين الشحات جمال علام اتحاد الكرة اتحاد الکرة قضائی ا
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.