اليوم.. الكنيسة الكاثوليكية تختتم الشهر المريمي
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
تختتم الكنيسة الكاثوليكية في مصر الاحتفال بالشهر المريمي، مساء اليوم الجمعة 31 مايو، حسب الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الكاثوليكية.
صلاة المسبحة الوردية
إن صلاة المسبحة الوردية المقدسة هي صلاة من أقوى الأسرار المقدسة للكنيسة الواحدة، الجامعة، المقدسة، الرسوليّة. توفر صلاة المسبحة الورديّة مصدرًا هائلًا للنعمة، والمساعدة الروحية، والحماية، من مريم العذراء المباركة، وتحل كل المشاكل والصعوبات التي يتعرض لها كُلُّ واحدٍ مِنّا.
ووفقًا لموقع الكنيسة الكاثوليكية بمصر، فإنه وفي الشهر المريمي تتجلى في تقديم الصلوات والابتهالات إلى الله بشفاعة مريم العذراء، ورفع الطلبات إليها بعد تقديسها وتبجيلها من خلال الطقوس التي نظمت خصيصًا للاحتفالات التي تقام طيلة أيام الشهر.
وتابع الموقع: يرتبط هذا الشهر المبارك ارتباطًا مباشرًا بثوب العذراء الذي أصبح تقليدًا ورمزًا للشهر المريمي، حيث ترتدي معظم البنات المسيحيات اللواتي قدمن نذورًا لهذا الشهر ثوب السيدة العذراء ذا اللون الأزرق، والذي تتم الصلاة عليه من قبل راعي الكنيسة مسبقا، ويتزنرن بزنار باللون الأبيض ويغطين رأسهن بوشاح أبيض اللون أيضًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشهر المريمي الكنيسة الكاثوليكية تختتم
إقرأ أيضاً:
كيف نعالج الكسل في العبادة بعد رمضان؟.. علي جمعة يجيب
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن شهر رمضان يحمل في طياته بركات عظيمة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان».
وأوضح عضو كبار العلماء ، أن ما يرتبط برمضان من عبادات وإجراءات يعمل على تعزيز الطاعة وشحن الإنسان روحانيًا ، ينبغي أن يبقى متصلًا بالعبادة طوال العام.
وأشار جمعة، خلال حديثه عن تأثير رمضان على الحالة الإيمانية، إلى أن القرآن الكريم له ارتباط وثيق بالليل، مستدلًا بآيات مثل «ورتل القرآن ترتيلًا»، و«إنا أنزلناه في ليلة مباركة»، و«إنا أنزلناه في ليلة القدر».
وأوضح أن رمضان يجمع بين بركة الليل ونزول القرآن، ما يمنح الشهر نفحات روحانية تساعد المسلم على تقوية صلته بالله.
وأضاف أنه من الحكمة أن يستفيد المسلم من رمضان ليظل محافظًا على عباداته، وألا يكون تأثيره مؤقتًا، بل يسعى لاستخلاص العادات الإيمانية التي اكتسبها خلال الشهر الكريم ويطبقها بقدر استطاعته.
ونبه إلى أن رمضان يعلمنا تقليل الطعام والنوم والكلام، وهي أمور تساعد على زيادة الطاقة الروحية للعبادة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن كثيرين يشعرون بالقلق بعد رمضان بسبب فتور الطاعة، مشيرًا إلى أن هذا أمر طبيعي لأنهم يعودون إلى حالتهم المعتادة قبل الشهر الفضيل.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزيد في عبادته خلال رمضان، خاصة في العشر الأواخر، لكنه بعد انتهائها كان يعود إلى نمطه الطبيعي من العبادة، مما يدل على أن رمضان يتميز بخصوصية في الطاعات.
وأكد فخر أن الشعور بالفتور بعد رمضان لا يعني التوقف عن العبادة، بل يجب أن يحافظ المسلم على العادات الصالحة التي اكتسبها خلال الشهر، مثل صلاة القيام بعد العشاء، وقراءة القرآن، والصدقة، حتى تستمر الطاعة على مدار العام.