خبير تسوق رقمي يوضح كيفية إنشاء مشروع أونلاين والربح منه
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كشف جلال حسين، استشاري تسوق رقمي والمشروعات الناشئة، تفاصيل إنشاء مشروع أونلاين وإمكانية الربح منه، مؤكدًا أنّ هذه المشاريع غير مكلفة ومربحة بصورة كبيرة.
وأضاف حسين، خلال لقاء تلفزيوني أنه يجب على كل شخص راغب في إنشاء مشروع أونلاين الحصول على تدريب في أرض الواقع لإثقال مهاراته.
وأوضح أنّ هناك مجموعة من الخطوات التي يجب إعدادها قبل البدء في تنفيذ المشروع، حيث تعد اختيار فكرة المشروع من أهم الخطوات، لأن الفكرة الجيدة تساعد صاحبها على الاستمرارية.
وتابع: «لا بد على أصحاب المشاريع أونلاين التعاقد مع شركات شحن، لأنّ نجاح المشروع يبنى على التوسع في القاعدة الجماهيرية المستهدفة، دون الاكتفاء بنطاق جغرافي محدد.. التسويق بالعمولة عبارة عن مواقع إلكترونية تحتوي على عدد كبير من التجار الذين يعرضون منتجاتهم، كما أن هناك أشخاص عبارة عن وسطاء على مواقع التسويق بالعمولة يسوقون للمنتجات التجار ويحصلون على نسبتهم من أي عملية بيع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التسوق الرقمي الشركات
إقرأ أيضاً:
حاكم الشارقة يفتتح مشروع قناة اللية بطول 600 متر
افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، عصر الخميس، مشروع قناة اللية الذي يضم حزمة من الأعمال والمشاريع المتنوعة، وذلك في ضاحية الخالدية.
وقام حاكم الشارقة فور وصوله للقناة المائية بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري، وشاهد بعدها رفقة الحضور عرضاً على ممشى القناة قدمه طلبة أكاديمية الشارقة للنقل البحري برفقة الفرقة الموسيقية العسكرية، إضافة إلى عرض سباق التجديف، والعروض الفنية الشعبية ذات الطابع البحري، وقافلة العروض البحرية التي عبرت قناة اللية المائية والتي تربط بحيرة خالد بالخليج العربي ويبلغ طولها 600 متر.وتعرف حاكم الشارقة من خلال مادة مرئية على خطوات المشروع والجدول الزمني ومراحل تنفيذه، والخطط المستقبلية لتطوير المنطقة، إضافة للآليات والمعدات المستخدمة والجهود التي بُذلت من أجل إنجاز هذا المشروع الذي يهدف إلى زيادة تدفق المياه في بحيرة خالد، مما يؤدي إلى رفع كفاءة تجدد المياه بها كما يضم المشروع بجانب القناة المائية، كاسر الأمواج، والممشى المائي، والجسور والخدمات والمرافق.
وانتقل إلى سوق اللية الرمضاني الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان رمضان الشارقة 2025 ويقام من اليوم وحتى 3 مارس المقبل، ويضم فعاليات تناسب جميع أفراد الأسرة، ويشارك في هذا الحدث مجموعة من المشاريع الشبابية المحلية التي تقدم منتجات مبتكرة، بالإضافة إلى أكشاك الطعام والمقاهي التي تقدم ألذ الأطباق الرمضانية.
ويهدف "سوق اللية الرمضاني" إلى دعم المشاريع الشبابية وتمكين الشباب المحلي من عرض منتجاتهم وأفكارهم الريادية في بيئة داعمة، تشجع على الإبداع والابتكار، إضافة إلى تحفيز الاقتصاد المحلي عبر تقديم منصة تجارية تساهم في تنشيط قطاع الأعمال المحلية ودعمه في ظل النمو المستمر للقطاع التجاري في الشارقة، وتحقيق التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع من خلال فعاليات متنوعة مثل الألعاب للأطفال والجلسات العائلية والمقاهي التي تشجع على التواصل والترابط بين العائلات، وخلق بيئة ترفيهية آمنة وجذابة لجميع أفراد العائلة للاستمتاع بأجواء رمضان.
وتجول حاكم الشارقة على أطراف القناة المائية وصولاً إلى كاسر الأمواج الذي يبلغ طوله 330 متراً، ويضم حاجزاً صخرياً بحرياً على الجانب المقابل بمحاذاة محطة اللية بطول 210 أمتار، لحماية قناة اللية وجدرانها من الأمواج المتلاطمة، كما تضمن نطاق أعمال المشروع تجريفا لمدخل الكاسر لضمان تدفق المياه حسب مناسيب القاع السفلية بشكل مناسب.
وتعرف على مبادرة استزراع الشعب المرجانية – حماية المستقبل البحري، التي تهدف إلى توفير موائل طبيعية للكائنات البحرية وتعزز المخزون السمكي، وإعادة تأهيل البيئات البحرية المتضررة وتعزيز التنوع البيولوجي البحري واطلع سموه على نموذج من الشعب المرجانية من جزيرة صير بونعير وطريقة زراعتها، ودشن سموه استزراع الشعب المرجانية في كاسر أمواج قناة اللية.
وتجول حاكم الشارقة بالقارب البحري في القناة واطلع على المنطقة المطلة على قناة اللية والمرافق التي تخدم الزوار، وتابع عدداً من العروض الشعبية والفنية، وشاهد الأطفال المتواجدين على أطراف القناة الذين بادلوا سموه التحية.
وانتقل إلى جزيرة العلم عبر الممشى المؤدي للجزيرة الذي يتميز بإضاءاته التي تضفي على المكان طابعاً جمالياً، والتقط سموه صورة جماعية مع مهندسي ومشرفي المشروع والجهات الداعمة والشركاء، وشاهد بعدها سباقات التجديف بفئاتها (التجديف الفردي، التجديف الزوجي، التجديف التراثي) والتي أقيمت فعالياتها في القناة.
واطلع حاكم الشارقة على الخطط التطويرية لمشروع قناة اللية، والذي يتضمن إنشاء واجهة مائية جديدة تحاكي واجهة القصباء المائية وتتميز بطابع معماري إسلامي يتوافق مع الطابع المعماري للجهات الحكومية المجاورة ومبنى سوق الجبيل المقابل للقناة من الجهة الأخرى.
كما شاهد لوحة تشير إلى بدايات فكرة المشروع في العام 2017، والتي تضمنت أيضاً شرح سموه بخط يده لمعنى "اللية" والتي تعني اللجة وهي خبطة الموجة وتلاطمها.
وأدى حاكم الشارقة والحضور صلاة المغرب، وشاهد بعدها عرضاً للحوت المضيء في مياه القناة المائية، والإضاءات التي تم تركيبها على أطراف القناة تضفي جمالية ورونق للمنطقة.
يضم المشروع.. قناة اللية الذي يمتد من الممر المائي إلى جسر الخالدية ومنه إلى بحيرة خالد، وممشى يصل اللية بجزيرة العلم، إضافة إلى تنفيذ جسرين رئيسين للمركبات والمشاة أعلى القناة علاوة على تطوير الطرق المحيطة بالمنطقة ومواقف للمركبات.
وتم تصميم القناة لتراعي عناصر التغيير المناخي وارتفاع منسوب مياه البحر وبناءً عليه تم اعتماد المنسوب النهائي لجدران القناة وجرى وضع طبقة صخرية بمحاذاة جدران القناة لحمايتها من تأثير الأمواج وضمان سلامتها.
يعتبر موقع القناة الأمثل من ناحية تدفق المياه وضمان الفعالية البيئية لنظام بحيرة خالد وأظهرت الدراسات أن مخرج القناة المنفذ والمقابل لسوق الجبيل يواجه أكبر كمية من المواد الملوثة وسيسهم فتح مجرى القناة في تنظيف هذا الموقع وبحيرة خالد بالكامل.
ويشمل المشروع جسرين فوق مجرى القناة يبلغ طول الأول والموازي للبحر 88 متراً بعرض 33 متراً، ويتضمن 3 حارات بكل اتجاه مع ممرات مشاة بعرض 3.2 متر، فيما يبلغ طول الجسر الثاني الذي يمر بمحاذاة الدوائر الحكومية 123 متراً، وعرض 26 متراً، ويتضمن حارتي سير بكل اتجاه مع ممرات مشاة بعرض 3.1 متر.
ويوفر “مشروع قناة اللية ” لزواره العديد من الخدمات الترفيهية والسياحية والخدمية والتي توفر الكثير من الفرص الاستثمارية وفرص العمل الجديدة، إضافة إلى كونها إضافة نوعية جديدة تعزز الحركة السياحية وتدعم الحركة الاقتصادية بمدينة الشارقة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الشارقة للموانئ الجمارك والمناطق الحرة، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب حاكم الشارقة، والشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، وعبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وعدد من كبار المسؤولين وأعيان المنطقة.