الفن واهله الليلة.. عبد الباسط حمودة يحيى حفلا غنائيا فى الإمارات
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
الفن واهله، الليلة عبد الباسط حمودة يحيى حفلا غنائيا فى الإمارات،يستعد المطرب عبد الباسط حمودة لإحياء حفلا غنائيا، ومن المقرر إقامتها بدولة الإمارات .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الليلة.. عبد الباسط حمودة يحيى حفلا غنائيا فى الإمارات، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
يستعد المطرب عبد الباسط حمودة لإحياء حفلا غنائيا، ومن المقرر إقامتها بدولة الإمارات اليوم الجمعة الجاري.
ويقدم عبد الباسط مجموعة من أغانية المميزة منها القديمة والجديدة ومن أبرزها: "أنا مش عارفنى وضيعنا وإدينى قلبك والدنيا حلوة وأنت في حتة تانية".
ويذكر أن طرح المطرب عبد الباسط مؤخرا أغنيته الجديدة "السخان" بتعاون مع مطربي المهرجانات عمر كمال، وهي من تأليف أيمن بهجت قمر، وتلحين محمد يحيى، وتوزيع موسيقي وسام عبدالمنعم.
كلمات أغنية السخانوتقول كلمات الأغنية: "كتر الكتمان يا مان بيفرتك الشكمان اه اه بالذمه فاضل ايه وفاضل ايه كمان هنسخن السخان ونكيف التكييف وناكل نص لقمه عشان ننام خفيف هنسلك المتسلك ونبلك المتبلك ونتلج المتجلج وخد حنان ف رغيف هنروح المروحه ونطوح المطوحه ونمرجع المرجحه ونبلف البلوبيف".
وأحيا عبد الباسط حفل غنائيا كبيرا بإحدى القرى السياحية بالساحل الشمالى، فضلا عن حفلاته مؤخرا فى الإمارات خلال الأشهر القليلة الماضية.
فيلم مرعي البريموومن ناحية أخري، أنتهي الفنان عبد الباسط حمودة، من تسجيل الأغنية الدعائية الخاصة بفيلم "مرعي البريمو"، الذي يقدمه الفنان محمد هنيدي، غادة عادل، أحمد بدير، محمد محمود، علاء مرسي، مصطفى أبوسريع، ونانسي صلاح، وهو من تأليف إيهاب بليبل، وإخراج سعيد حامد،
أحداث فيلم مرعي البريمويُجسد هنيدي في فيلمه "مرعي البريمو" دور بائع بطيخ، حيث يعشق تلك المهنة لأقصى درجة، ويقول في إحدى اللقطات: «البذر اللي جواك يا بطيخة هو أخواتي.. وكل شقة يا بطيخ بحس إنها شقتي»، فيمتلك محلًا كبيرًا باسم «البريمو
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الليلة.. عبد الباسط حمودة يحيى حفلا غنائيا فى الإمارات وتم نقلها من بوابة الفجر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مرعی البریمو
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.