"بلوكاج" في ميزانية غرف الصناعة التقليدية يثير أسئلة في البرلمان
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
قال النائب البرلماني عن حزب الاستقلال عبد الرحيم بوعيدة، إن غرف الصناعة التقليدية بالمملكة تعاني حالة من « البلوكاج »، مطالبا بتدخل الحكومة لحلحلة هذا الوضع.
وأكد النائب في سؤال كتابي وجهه إلى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن غرف الصناعة التقليدية ببلادنا تعرف تأخرا غير مسبوقٍ في التأشير على ميزانيتها السنوية، مما يجعلها عاجزةً عن تنفيذ الالتزامات المالية وأداء مهامها اتجاه الحرفيين والصناع التقليديين.
وباعتبار هذه الغرف مؤسسات منتخبة بمدة محددة، فإنها معنية بتقديم الحصيلة للناخبين من حرفيين وصناع تقليديين، وبالتالي فالتأخر الحاصل في التأشير على الميزانية من طرف القطاع الوصي وعدم الوفاء بالتزاماتها يضعها أمام مساءلة الحرفيين والصناع التقليديين، يقول النائب.
وأضاف « اليوم وبالملموس، يمكننا الجزم بأن غرف الصناعة التقليدية عجزت عن تنفيذ التطلعات التي جاءت من أجلها، بسبب غياب قوانين مؤطرة لعملها، ناهيك عن ضعف الموارد المالية، بسبب الحصة الهزيلة من الضريبة السنوية، ومشكل غياب نظام معلوماتي يخص التسيير المالي للغرف ».
وأمام هذا الوضع، طالب بالكشف عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها، من أجل حلحلة هذه المشاكل والإكراهات التي تعاني منها غرف الصناعة التقليدية.
كلمات دلالية المغرب برلمان حكومة غرفالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب برلمان حكومة غرف
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي