بعد الولادة، يصبح النوم مهمًا جدًا بسبب التقلبات الكبيرة في الهرمونات وحاجة الجسم إلى التعافي من المخاض.
يلعب النوم الجيد دورًا حيويًا في التعافي الجسدي والاستقرار العاطفي والرفاهية العامة، وقد تمت دراسة أيضًا أن سوء نوعية النوم بعد الولادة يرتبط ارتباطًا وثيقًا باكتئاب ما بعد الولادة (PPD)، مما يجعل من الضروري معالجة مشكلات النوم وتحسينها للأمهات الجدد.
لدى الأطفال حديثي الولادة دورات نوم أقصر وغالبًا لا يفرقون بين النهار والليل من خلال فهم إيقاعات الساعة البيولوجية الطبيعية لطفلك والمواءمة معها، يمكنك الحصول على قيلولة عندما يفعل ذلك يمكن أن يساعد استخدام آلات الضوضاء البيضاء أو الموسيقى أيضًا كلا من الطفل والطفل على النوم بسرعة أكبر خلال أوقات القيلولة هذه.
قم بدمج يوجا نيدرا والتنفس اليقظ في يومكيعد تخصيص الوقت لنفسك كل يوم أمرًا ضروريًا، خاصة كأم جديدة يمكن أن يساعدك الانغماس في يوجا نيدرا والتنفس اليقظ على أن تصبح أقوى جسديًا وعقليًا.
تعتبر يوجا نيدرا، وهي شكل من أشكال التأمل الموجه، علاجية بشكل لا يصدق وهو يُعرف باسم "النوم اليوغي"، وهو ينطوي على حالة من الاسترخاء الواعي.
ممارسة يوجا نيدرا لمدة 20-30 دقيقة لها فوائد مذهلة عندما يتعلق الأمر بتحسين نوعية النوم لدى الأمهات الجدد.
بالإضافة إلى ذلك، ممارسة اليقظة الذهنية أو تمارين التنفس العميق قبل النوم يمكن أن تساعد في تقليل القلق وإعداد جسمك للنوم.
التركيز على التنفس البطيء والعميق يهدئ الجهاز العصبي، ويساعدك على الاسترخاء والنوم بسهولة أكبر.
بيئة نوم مريحة للمرضعةيعد خلق بيئة إضاءة خافتة وقابلة للتعديل للرضاعة الطبيعية أمرًا بالغ الأهمية للأمهات الجدد، لأنه يسهل العودة إلى النوم بعد الرضاعة الليلية. صممي مساحة نومك لتسهيل عملية الرضاعة الطبيعية.
قد يشمل ذلك استخدام سرير للنوم بجانبك متصل بسريرك، والتأكد من حصولك على إضاءة خافتة وقابلة للتعديل، والاحتفاظ بكرسي مريح أو وسائد دعم قريبة.
من خلال تقليل الاضطرابات والحفاظ على هدوء البيئة وسلامتها، يمكنك جعل الرضاعة الليلية أكثر سلاسة وأقل استيقاظًا.
يساعدك هذا الأسلوب اللطيف أنت وطفلك على العودة إلى النوم بسهولة أكبر، مما يعزز راحة الجميع.
طلب الدعم للتغذية الليليةفي حين أن شعور الأم بالذنب غالبًا ما يبدأ في كل مرة تختار فيها المرأة نفسها على طفلها، فمن المهم أن تتذكر سبب أهمية الرعاية الذاتية. إذا لم تكن صحتنا جيدة، فلن نتمكن من رعاية طفلنا الذي يحتاج إلينا. لذلك، من الضروري طلب المساعدة عند الحاجة دون الشعور بالذنب.
إذا كان ذلك ممكنًا، اطلب المساعدة من شريك أو أحد أفراد الأسرة للوجبات الليلية حتى لو كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن وجود شخص آخر يتولى تغيير الحفاضات أو التجشؤ يمكن أن يمنحك لحظات إضافية من الراحة حافظ على رطوبة جسمك طوال اليوم وتناول وجبات خفيفة ومغذية قبل النوم.
الاستفادة من التعرض لضوء النهارقضاء الوقت في الهواء الطلق خلال ساعات النهار يمكن أن يفعل المعجزات لرفاهية الأم الجديدة يساعد ضوء الشمس الطبيعي على تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية لديك، مما قد يؤدي إلى تحسين دورة النوم والاستيقاظ بشكل كبير.
اهدف إلى التعرض لضوء النهار لمدة 15-30 دقيقة على الأقل كل يوم تعمل هذه العادة البسيطة على تحسين الحالة المزاجية، وتعزيز مستويات الطاقة، وتساعد في الحصول على نوم أفضل أثناء الليل.
ملامسة الجلد للجلد.
ويعد الاتصال المنتظم بين جلد طفلك وجلده أمرًا ضروريًا، ليس فقط من أجل الترابط ولكن أيضًا لتأثيراته المهدئة.
تساعد هذه الممارسة الحميمة على تنظيم درجة حرارة الطفل ومعدل ضربات قلبه، مما يعزز نومك بشكل أفضل.
يمكن للهرمونات المهدئة التي يتم إطلاقها أثناء ملامسة الجلد للجلد أن تساعدك أيضًا على الاسترخاء والحصول على نوم أعمق وأكثر راحة.
إن تبني هذه الممارسة يمكن أن يخلق بيئة سلمية، ويعزز التواصل الأقوى مع طفلك مع تحسين صحتك بشكل عام.
وجبات بسيطة وصحية للأمهاتتحضير وجبات بسيطة ووجبات صحية للأمهات تحديد أوقات الوجبات يعد الحفاظ على وجبات منتظمة في أوقات محددة أمرًا بالغ الأهمية للأمهات تجنب الوجبات الكبيرة بالقرب من وقت النوم، ولكن وجبة خفيفة صغيرة مثل الموز أو حفنة من المكسرات يمكن أن تعمل على استقرار مستويات السكر في الدم وتمنع الجوع من تعطيل نومك الذي تحتاجه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بعد الولادة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.