ما هي جلطة العين؟.. وتأثير موجة الحر على صحة العين
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
يمكن أن تكون موجات الحر قاسية على جسمك، وعينيك ليست استثناءً، إحدى المشكلات الخطيرة بشكل خاص التي يمكن أن تنشأ عن التعرض المفرط للحرارة هي جلطة العين.
ولكن ما هي بالضبط جلطة العين، وكيف يمكنك حماية عينيك خلال هذه الفترات الحارة؟.. هنا كل ما تحتاج إلى معرفته.
ما هي جلطة العين؟تحدث جلطة العين، والمعروفة أيضًا باسم انسداد الشريان الشبكي، عندما يكون هناك انسداد في أحد الشرايين التي تحمل الدم إلى شبكية العين، شبكية العين هي جزء من عينك الذي يستقبل الضوء ويرسل المعلومات البصرية إلى دماغك، عندما ينقطع إمداد الدم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان البصر المفاجئ وربما تلف دائم.
هناك عدة عوامل يمكن أن تساهم في الإصابة بسكتة العين، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع نسبة الكوليسترول وغيرها من الحالات التي تؤثر على الأوعية الدموية.
ومع ذلك، تشكل موجات الحرارة خطرًا فريدًا لأنها يمكن أن تؤدي إلى الجفاف وزيادة لزوجة الدم، مما يزيد من احتمالية الانسداد.
ما هي الأعراض التي يجب الحذر منها؟يمكن أن تكون الأعراض اللاحقة لسكتة العين مزعجة للغاية وعادةً ما تظهر فجأة، يشملوا:
فقدان الرؤية المفاجئ في عين واحدة
اضطرابات بصرية، مثل الظلال أو البقع الداكنة
فقدان جزئي أو كامل للمجالات البصرية
تغييرات الرؤية غير مؤلمة
يمكن أن تسبب موجات الحر مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك الجفاف وضربة الشمس؛ ولكن كيف تؤثر على عينيك على وجه التحديد؟
الجفاف وجفاف العيونأحد المخاوف الأساسية خلال موجة الحر هو الجفاف. عندما يفقد جسمك كمية أكبر من الماء مما يستهلكه، فقد يؤدي ذلك إلى مجموعة من المشاكل، بما في ذلك جفاف العين، يحدث جفاف العين عندما لا تنتج عيناك ما يكفي من الدموع أو تكون نوعية الدموع رديئة، مما يؤدي إلى عدم الراحة والاحمرار والإحساس بالحصى.
زيادة خطر الإصابة بالتهابات العينالتعرق أثناء موجة الحر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالتهابات العين، يمكن أن يحمل العرق البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى، والتي يمكن أن تصل إلى عينيك، خاصة إذا كنت تفركها بشكل متكرر، وهذا يمكن أن يؤدي إلى التهاب الملتحمة (العين الوردية) وغيرها من الالتهابات.
التعرض للأشعة فوق البنفسجيةغالبًا ما تتزامن موجات الحر مع مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، والتي يمكن أن تكون ضارة لعينيك، التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي إلى إعتام عدسة العين والضمور البقعي، وكلاهما يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة في الرؤية.
تدعم الأبحاث العلاقة بين الحرارة وزيادة المخاطر الصحية، بما في ذلك صحة العين، وجدت دراسة نشرت في مجلة الأبحاث البيئية أن درجات الحرارة المرتفعة ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بأمراض العين.
وسلطت دراسة أخرى في مجلة الطب السريري الضوء على العلاقة بين الجفاف ومتلازمة جفاف العين، مؤكدة على أهمية الحفاظ على مستويات الترطيب المناسبة أثناء موجات الحر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: موجات الحر بما فی ذلک یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام