روسيا.. تطوير تكنولوجيا الليزر لحماية المجوهرات من التزييف
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
طور العلماء أسلوبا يتيح إمكانية تطبيق "زخارف" نانوية معقدة باستخدام الليزر على أسطح المجوهرات الفضية المختلفة، لحمايتها من التزييف.
نقلت الخدمة الصحفية لمؤسسة العلوم الروسية عن إيغور غلادسكيخ كبير الباحثين في جامعة التكنولوجيات المعلوماتية في بطرسبورغ قوله:" يمكن إنشاء الأسطح الفضية ذات الخصائص البصرية غير المتجانسة باستخدام التوليف الكيميائي وطرق الطباعة الحجرية، وذلك يتطلب نفقات ومعدات وكواشف باهظة الثمن.
إن الأسلوب الذي طوره المتخصصون من روسيا وبريطانيا وأرمينيا يجعل من الممكن وضع علامات فريدة على سطح المكونات الفضية. وللقيام بذلك، يكفي رش مجموعة من جزيئات الفضة النانوية على المجوهرات المراد حمايتها ومعالجتها بطريقة خاصة باستخدام نبضات الليزر المستقطبة.
ونتيجة لذلك، تظهر "زخرفة" معقدة على سطح المنتج الفضي، وهو أمر يصعب للغاية تكراره دون معرفة كيفية تغير استقطاب الليزر عند وضع علامة أمنية. ويتيح ذلك التعرف على المجوهرات الفضية المزيفة من خلال إضاءة العلامة باستخدام مصدر إشعاع مستقطب.
وفي ظروف إضاءة الغرفة العادية، ستبدو العلامة المطبقة بهذه الطريقة رسومات عادية، ولكن إذا نظرت إليها في الضوء المستقطب، فطبقا لكيفية تغير الخصائص البصرية لكل زوج محدد من جسيمات الفضة النانوية، يمكن الملاحظة أن أجزاء مختلفة تغير اللون بطريقة مختلفة. وسيكون تغيير اللون هذا فريدا، لا يمكن تكراره إلا إذا تم تطبيق الرسم بنفس الطريقة تماما، وهو أمر يكاد يكون مستحيلا من الناحية العملية.
وافترض الخبراء أنه يمكن بطريقة مماثلة تطبيق علامات الجسيمات الفضية النانوية على المجوهرات والسلع الأخرى المصنوعة من مواد غير معدنية. وعلى وجه الخصوص، يمكن دمجها في منتجات الكريستال وغيرها من المنتجات الزجاجية التي تستخدم كديكور أو لتخزين العديد من المواد الكيميائية والأدوية واللقاحات باهظة الثمن والقابلة للتلف.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
استخدم مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، حسابه الخاص على بريد “جيميل” الإلكتروني في مراسلات رسمية”، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن “والتز شارك على حساب بريده الإلكتروني الخاص معلومات رسمية لكنها غير حساسة، مثل برنامجه اليومي ووثائق أخرى تتعلق بعمله”.
والثلاثاء، لفتت “واشنطن بوست” إلى أن “خدمة بريد “جيميل” الإلكتروني التابعة لـ”غوغل” أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها “سيغنال”.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، براين هيوز، أن “والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في “جيميل” لكنه “لم” يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة”.
وقال هيوز لشبكة “فوكس نيوز”: “دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات”.
وأضاف هيوز: “لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” “يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر “جيميل””.
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن “مساعد والتز انخرط في “محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر” عبر حساب شخصي على “جيميل”.
وقال هيوز “إن صحيفة “واشنطن بوست” “رفضت مشاركة أي جزء من الوثيقة المذكورة وبالتالي لا يمكنها التحقق من صحة ادعاء الصحيفة”، وتابع: “يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أسبوع من خرق أمني فاضح هز البيت الأبيض، وكان بطله أيضا والتز الذي ضم من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية أنشأها على منصة “سيغنال”، لتنسيق شن غارات على اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا “عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها “محرجة”.
ويؤكد الرئيس والبيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة الذين كانوا في مجموعة الدردشة المشفرة أنه “لم تتم مناقشة أي معلومات سرية في سلسلة الرسائل التي تضمنت عن غير قصد الصحفي المناهض لترامب”.
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف “أدنى مستوى” في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة “سيغنال”.
ومع ذلك، صرح والتز لمقدمة برنامج “إنغراهام أنجل” على قناة “فوكس نيوز” لورا إنغراهام أن “أحد الموظفين لم يكن مسؤولا”، ولم يستجب البيت الأبيض لطلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.